الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهخيار الامة الايرانية الوحيد (3)

خيار الامة الايرانية الوحيد (3)

midanashrafالمجاهدة الايرانية قدوة نساء العالم 
عبدالكريم عبدالله:دهشت كثيرا اول معرفتي ان المرأة الايرانية  في صفوف منظمة مجاهدي خلق، ليست مجرد ديكور لاقناع العالم ان المنظمة تحمل فكرًا متنورًا في احترام المراة وحقوقها وانها تقوم بما يقوم به الرجل تماماً تدريباً ونشاطاً فهي تقود العربات المدرعة وتتقن استخدام السلاح وتقود الدبابة بل ان اطقم الدبابات التي شاركت في معارك الضياء الخالد كانت بنسبة كبيرة منها من النساء، ومفردة المرأة والنساء هنا لا تخجلهن ولا تخجلني وانا اقرر حقيقة واقعة، فذلك هو الجسد الذي وضع الله سبحانه وتعالى ارواحهن فيه كما وضع ارواحنا في الجسد الرجولي

اما الارادة فترك لنا تنميتها وتقويتها على حسب وعينا ورغباتنا وهو ما برعت فيه المرأة الايرانية عضوة المنظمة التي بات اسمها عندئذ وباستحقاق الاخت المجاهده بحكم دورها وعملها وهكذا لم اعد اندهش وانا ارى واعلم واسمع انها تقود وتحتل مناصب قيادية عليا في مجتمع المنظمة المثالي الانضباط حالها حال الرجل ان لم نقل انها في بعض الاحايين تتحمل اعباءًا اكثر منه  لذا رست الحلقات القيادية في الغالب على وفق معيار الكفاءة على المراة، والقدوة هي السيدة مريم رجوي رئيسة جمهورية ايران المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، ولا يعني هذا انها انما تعمل ضمن فكرة مجتمع (الفيمينيز) او مجتمع التسلط الانثوي، فالمجاهدة الايرانية تدرك مسؤوليتها كامرأة تعايش مجتمعاً شرقياً اسلامياً له تقاليده ونظرته التي تحوي فضلاً على تقديرها للمرأة احتراماً وتقديسًا كبيرًا لها باعتبارها امثولة الشرف والامومة المقدسة، ارجو ان اكون قد قاربت ما اريد الوصول اليه في مقدمتي الطويلة هذه لكنه كان لابد لي منها وانا استعيد ذكرى سقوط الآلاف من المجاهدات على يد اجهزة نظام الشاه ومن ثم نظام الخميني الذي فاق نظام الشاه اجرامًا ضد المرأة، وورثته واخيراً شهيدات الانتفاضة الخالدة ومنهن ندا وترانه، واذا كانت ندا قد سقطت في الشارع وامام النظارة فان قصة ترانه تدمي القلب وتؤشر مدى الوحشية التي وصل اليها نظام خامنئي.
فبعد مضي شهر على اعتقالها من قبل قوات القمع التابعة  للولي الفقيه تم يوم الخميس الماضي العثور على الجثة المحروقة للسيدة ترانه موسوي في موقع بين مدينة كرج وقزوين (غربي العاصمة طهران). وقد تعرفت اليها والدتها بين اكثر من ستين جثة قتيلة، وهددها الجلادون  الذين سلموها الجثة بأن لا تقيم أي حفل تأبين لها وأن لا تقول لأحد كيف قتلت ابنتها.
وكانت السيدة ترانه موسوي البالغة من العمر 28 عامًا قد اعتقلت يوم 28 حزيران (يونيو) الماضي في شارع "شريعتي" بطهران من قبل قوات القمع ومباشرة بعد ذلك نقلها عناصر الباسج المتنكرون بالزي المدني إلى أحد أوكار التعذيب السرية. وكانت والدتها لا تكف عن الطواف بمراكزالشرطة وقوات التعبئة (الباسج) والحرس الثوري والمستشفيات حاملة صورتها باحثة عنها سائلة كل من هب ودب عنها بلهجة استعطاف تدمي القلب دون جدوى، وبعد أسبوعين من اعتقالها اتصل شخص مجهول بوالدتها هاتفيًا وقال لها إن جثة ابنتها توجد في مستشفى بمدينة كرج ولكن المسؤولين عن المستشفى نفوا ذلك. غير أن أحد العاملين في المستشفى قال لها إن متنكرين بزي مدني نقلوا إلى المستشفى سيدة بالمواصفات الظاهرية لترانه وهي مغمى عليها ثم أخرجوها وهي في تلك الحالة.
واستنكرت السيدة سرفناز جيت ساز رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذه الجريمة المروعة مؤكدة أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها عناصر النظام الإيراني النساء السجينات بعد اغتصابهن جنسيًا وممارسة أساليب التعذيب الجسدي عليهن ثم لا يسلّمون جثثهن الى ذويهن لاخفاء  جرائمهم  وهو ما فعلوه ايضاً بالسيدة زهراء كاظمي الصحفية الكندية من أصل إيراني.
المجتمع الدولي والراي العام الانساني مطالب بكل قوة ان يشجب ويفضح هذه السلوكية وان لا يكتفي بادانة النظام الايراني (كلاما) على تصرفاته هذه وان يرسل لجنة تحقيق تدقق في انتهاكات حقوق الانسان اليومية في ايران وبخاصة تجاه المرأة التي تعد الخاصرة الهشة امام بطش اجهزة نظام الملالي، لانها الكاءن الاضعف، ان على العالم ان يدرك ان لا تراجع  للامة الايرانية نساءاً ورجالاً عن خيارها الوحيد في الحرية والانعتاق.
 وتحية للمرأة الايرانية صامدة وسجينة وشهيدة في كل ايران وفي المهجر وفي قلعة الصمود منارة الحرية اشرف.