الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهنظام الملالي والخلاص المحتوم

نظام الملالي والخلاص المحتوم

sofyanabass4المحامي سفيان عباس: نعم للمظالم نهايات وللقمع الدموي والدكتاتوريات الدينية مصيرها المحتوم بإرادة الشعوب المضطهدة هذه هي عدالة السماء والأرض ولا نقيض لها او متعارضات معها  في سنة الحياة البشرية منذ بدأ الخليقة حتى يومنا هذا ؟ فالدكتاتورية الدينية الحاكمة في طهران قد انتهكت حق الإنسان الايراني وقمعت المعارضين السياسيين وأعدمت ما يقارب المائة والعشرين ألف مواطن راح ضحية نتيجة إيمانه بالمثل والقيم الإنسانية التي رسمتها له المعاهدات والمواثيق الأممية الخاصة بحرية الضمير والمعتقد إضافة الى أنها وضع هذا الشعب العريق على حافة الفقر حتى وصلت معدلات الفقر الى الدرجات المخجلة أذا ما قورنت مع الموارد والثروات الطبيعية التي وهبها الخالق  لشعب يعد من اعرق الشعوب الكونية حضارة؟ إن الأهداف الطائفية والأحلام الغابرة بأحياء الإمبراطورية الفارسية تحت عباءة الدين والمذهب كانت سببا كارثيا  جلب الويلات الى هذه الأمة العظيمة في تراثها ومساهمتها التاريخية بإذكاء العنصر الحضاري على كوكبنا؟

واليوم وبعد مرارة ثلاثة عقود خلت انتفض الشعب الايراني عن بكرة أبيه مطالبا بالحريات والحقوق الأساسية ونزل الى ميدان الصراع الحقيقي الذي يخافه نظام الملالي ألا وهو الشارع المزلزل لكل الطغاة  مثلما الحال مع دكتاتورية الشاه المقبور حيث صنع الشعب الايراني أروع الملاحم التي أضحت فيما بعد نبراسا يحتذي به وتجربة تعبوية وإستراتيجية فاقت الانقلابات العسكرية لقد تهاوى النظام وتداعت أسباب ديمومته في السلطة حينما قمع ابناء شعبه المطالبين بالحقوق المقررة في الكتب المنزلة وشرائع الأرض  . إن المتغيرات المتسارعة على الساحة الإيرانية من خلال الانتفاضة العارمة للشعب تعطي الملامح الأولية للتغيير ولا غالب لأمرها مهما استخدم النظام وسائله الدموية لأنه الشعب أراد الحياة ولا بد للقيود الشيطانية والأفكار الخيالة الملصقة بالمذهب الجليل أن تتكسر على صخرة الحقيقة والتعايش السلمي مع المنطق الحضاري لبني البشر بعيدا عن دعم الإرهاب العالمي وتمويله من قوت المواطن المحروم او بناء المشاريع النووية للإغراض العسكرية الفانية لكوكبنا ومعها الشعب الايراني وهو او الفانين حتما أذا ما تجرأ الجهلة من استخدام السلاح الذري ضد كان من يكون ؟ الغريب في أمر هذا النظام زوبعة الانشقاقات في مؤسسته الدينية ولن يكون غريبا بالمعنى الاستراتيجي لان الشخوص المطالبة بالتغيير مثل الإصلاحيين أمثال خاتمي ومير حسين موسوي ومهدي كروبي وآخرهم رافسنجاني مهندس الحرب العراقية الإيرانية إبان الثمانينات  ومن اشد المناوئين للعرب وعراب ضم مملكة البحرين الشقيقة الى الإمبراطورية الفارسية وصاحب الإستراتيجية الغوغائية في تأسيس الميليشيات الإرهابية على الساحة العربية ومن المساهمين الأقوياء في المشروع النووي مثلما هو مير حسين موسوي الذي يدعي الإصلاح لقد اشرف بشكل مباشر على بناء السلاح النووي حال تسلمه رئاسة الوزارة الإيرانية في التسعينيات القرن الماضي. ان انتفاضة الشعب لا علاقة لها  بالشعارات الإصلاحية ولا بخطاب الجمعة الخاص برفسنجاني يوم السابع عشر من تموز الحالي كونها انطلقت من واحة الظلم والجور والحيف والتفرقة العنصرية والطائفية التي تبنها الملالي ضمن الشعب الواحد المتماسك، وفي نظرة ثاقبة الى موقف المجتمع الدولي من شرقه حتى غربه  ومعه الأمم المتحدة وأمينها العام بان كي مون الذين دعموا هذه الانتفاضة المباركة من اجل الخلاص المحتوم للظلامية والشعوذة  والإساءة للدين الإسلامي الحنيف ومذهبه الجعفري الأصيل والشراهة القاتلة في استعباد الشعوب المجاورة تحت مظلة دعم الإرهاب العالمي. رفنسجاني الرئيس السابق والمسئول عن تشخيص مصلحة النظام خرج عن طوره المعتاد بدعم ولاية الفقيه التي جعلت ايران خارج التاريخ يخرج علينا مؤيدا فكرة إلغاء هذه الولاية المشئومة ومن الغرابة بمكان يحضر صلاة الجمعة المخصصة أصلا للإغراض السياسية وليست للعبادة كل من مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذان ينتهجان فلسفة التغيير والإصلاح ، إن الهدف من هذه الازدواجية العودة مرة أخرى الى مصادرة ثورة الشعب الايراني مثلما حصل العام 1979 حينما صادر نظام الخميني تلك الثورة ضد نظام الشاه . اعتقد ان التكتيكات الجارية ما بين التطرف الديني وما يسمى بحركة الإصلاح لن تعد تنطلي على غضب الشعب من تهور الجميع وتصرفاتهم الرعناء في هدر الثروات؟ والله من وراء القصد؟؟