الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالإعلام الدولي والعربي يهتم بتشكيل لجنة دولية للدفاع عن ضحايا القمع في...

الإعلام الدولي والعربي يهتم بتشكيل لجنة دولية للدفاع عن ضحايا القمع في ايران

logo200916newspeaperوكالة الصحافة الفرنسية وموقع «الملف» – 16-7-2009:
رجوي: تجاذب على صلاة الجمعة وفشل خامنئي في احتواء الازمة
لجنة حقوقيين اوروبيين تطالب بمعاقبة القادة الايرانيين

باريس:شكل محامون اوروبيون الخميس في باريس لجنة مدعومة من مجاهدي خلق الايرانية (معارضة) للدفاع عن 'ضحايا القمع' في ايران والتعهد بالتحرك لملاحقة القادة الايرانيين الذين اتهموهم بارتكاب 'جرائم ضد الانسانية'.

وقال المحامي الفرنسي وليام بوردون خلال مؤتمر صحافي 'الفكرة هي خلق شبكة دولية وفي المرحلة الاولى اوروبية ولكن بدون شك ابعد من اوروبا في محاولة لكسر قانون الافلات من العقاب المطلق الذي يحظى به القادة الحاليون في طهران'.
واعرب بوردون عن امله في اعتقال ومحاكمة 'الملالي الذين يدخلون الى اوروبا'.
ويقف بوردون وراء تشكيل اللجنة الدولية للحقوقيين من اجل الدفاع عن ضحايا قمع الانتفاضة في ايران، بوصفه احد المحامين الاعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي تشكل منظمة مجاهدي خلق احد ابرز تشكيلاته.
وقال بوردون انه منذ بدء حركة الاحتجاج ضد اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في 12 حزيران/يونيو قتل 'ما لا يقل عن 300 متظاهر' كما 'اعتقل عشرة الاف شخص لا يزال خمسة الاف منهم في السجون ومعظمهم يتعرض باستمرار للتعذيب' ناقلا هذه الارقام عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
يشار الى ان الحصيلة الرسمية هي 20 قتيلا.
ومن ناحيته، قال استاذ القانون في بلجيكا اريك ديفيد 'اعتقد ان مثل هذه الوقائع يمكن ان توصف بكل بساطة بانها جرائم ضد الانسانية ويمكن تحميل السلطات العليا في ايران مسؤولية جزائية بسببها'.
اما المحامي الفرنسي جان بيار سبيتزر فقال ان اللجنة ستوجه 'خلال اليومين المقبلين كتابا الى لجنة حقوق الانسان في جنيف وتطلب منها فرض عقوبات' كما تنوي التحرك امام محكمة العدل الدولية في لاهاي.
واعتبرت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي ان 'انشاء هذه اللجنة هو مبادرة قيمة لجميع الذين تعرضوا للتعذيب في سجون النظام (الايراني) وللشعب الايراني'.
ويعتبر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومقره في المنطقة الباريسية، اهم قوة معارضة خارجية للنظام الايراني.
من جهتها، وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تجاذب المتزايد حول صلاة الجمعة يوم الغد بانه مؤشر لتفاقم الازمة داخل النظام و ناتج عن استمرار انتفاضة الشعب لا سيما النهوض الكبير في 9 تموز قائلة انه يدل على ان عصابة خامنئي واحمدي نجاد فشلت في احتواء او تخفيض الازمة ولا مفر لنظام الملالي من السقوط المحتوم.
وكالة أنباء «رويترز» – 17-7-2009:
محامون من مختلف البلدان يعلنون في مؤتمر صحافي في باريس أنهم مستعدون للدفاع عن ضحايا القمع من قبل الحكومة الإيرانية:
يوم الخميس أعلنت اللجنة الدولية للحقوقيين والمحامين في مؤتمر صحافي في باريس أنها ستدافع عن ضحايا العنف في إيران.
وقال ويليام بوردون محام فرنسي اختصاصي في ملفات الجريمة ضد الإنسانية: «حسب المعلومات الواردة من المصادر المعروفة جيدًا فحتى الآن قتل 300 واعتقل 10 آلاف شخص على أقل تقدير خلال الانتفاضة الإيرانية ولا يزال 5 آلاف منهم قيد السجن وغالبيتهم خاضعون للتعذيب باستمرار وبشكل منتظم».
كما أعلنت اللجنة الدولية للحقوقيين برنامجها المستقبلي للقاء مع الحكومات والمنظمات الدولية والإجراءات القانونية ضد المسؤولين عن تعذيب وقتل المتظاهرين.
وأضاف بوردون يقول: «المهم أن نستخدم كل الوسائل الدولية سواء في أوربا أو في سائر أنحاء العالم لأنهم حصلوا على حصانات مؤلمة أي حصانة النظام الديكتاتوري!، وذلك لكي يتم اعتقال الملالي الذين يزورون أوربا وتقديمهم إلى المحاكمة».
وقال البروفيسور إريك ديفيد رئيس مركز الحقوق الدولية في بروكسل: «اعتقد ان مثل هذه الوقائع يمكن ان توصف بكل بساطة بانها جرائم ضد الانسانية ويمكن تحميل السلطات العليا في ايران مسؤولية جزائية بسببها».
كما شاركت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في هذا المؤتمر. وقالت السيدة رجوي: «إن الانتفاضة الشعبية تثبت أن هذا الانتخاب في متناول اليد.. وبالنسبة لنا الهم الوحيد هو إحلال ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة محل هذه الديكتاتورية الدينية».
موقع «وكالة الأخبار العراقية» – 16-7-2009:
في مؤتمر صحفي عقد اليوم في باريس ، أعلن عن تشكيل لجنة دولية من الحقوقيين من اجل الدفاع عن حقوق ضحايا حملة القمع لمدة شهر ضد الانتفاضة في ايران.
اللجنة الدولية للحقوقيين في الدفاع عن ضحايا قمع انتفاضة ايران تضم عددا من المحامين المتميزين في أوروبا وأمريكا الشمالية مع هدف إعلام الرأي العام العالمي من فظائع النظام الايراني ضد مواطنيه على خلفية الاضطرابات التي شهدتها مرحلة مابعد الانتخابات ، وكثير منها تعتبر من الجرائم ضد الإنسانية.
وستقوم اللجنة باتخاذ المزيد من الخطوات لمتابعة تحقيق أهدافها بما في ذلك اتخاذ اجراءات قانونية ضد المسؤولين عن هذه الجرائم.
ترأس المؤتمر جان بيار سبيتزر ، الذي أشار في كلمته الافتتاحية إلى أن خطورة الوضع في ايران والتي تتطلب تدخل الأمم المتحدة ، وأنها تعتزم تقديم مثل هذا الطلب إلى الأمين العام.
وكان ويليام بوردون المتكلم الأول – وهو الحقوقي الفرنسي ورئيسًا للجنة التي شكلت حديثًا – قال : 'نريد خرق القانون من الإفلات من العقاب على قادة النظام الايراني ، ونريد أيضا أن نحث على الصعيدين الوطني والدولي والسلطات القضائية والأجهزة المعنية تناول الفظائع التي ارتكبها النظام الإيراني لأنه في رأينا ، هي جرائم ضد الانسانية. '
والقت السيدة مريم رجوي ، رئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، كلمة في المؤتمر. في اشارة الى انتفاضة الشعب الايراني قالت ان هذه هي بداية النهاية لنظام رجال الدين، ودعت الحكومات الغربية بعدم الاعتراف بالانتخابات الصورية ، وتجميد جميع العلاقات الدبلوماسية بين بلدانها والنظام الإيراني ، وفرض عقوبات شاملة ، وفرض حظر على سفر سؤولي النظام إلى الخارج لحين توقف ممارسة القمع واجراء انتخابات حرة تحت اشراف الامم المتحدة في ايران.
في ملاحظاته ، لاحظ البروفسور اريك ديفيد، رئيس معهد القانون الدولي في جامعة بروكسل الحرة ، انه «بناء على المادة 7 من مركز للمحكمة الجنائية الدولية ، وان الجرائم التي ارتكبها النظام الايراني خلال شهر من الانتفاضة هي قائمة طويلة تحتوي على عناصر الجرائم ضد الإنسانية ، لأنها تشمل القتل والتعذيب والسجن غير القانوني ، في سياق عام ومنهجي والاعتداء على السكان المدنيين».
وقد اعلن ذلك في المؤتمر بانه حتى الآن 300 من المتظاهرين قد قتلوا على أيدي قوات الأمن ، وكثير منهم أثناء الاحتجاز و10،000 اعتقلوا. وقد نشرت لأول مرة قائمة بأسماء 74 قتلوا و 918 معتقل خلال الانتفاضة.
وكان من بين المتحدثين في المؤتمر كل من جان بيير ميشيل عضو مجلس الشيوخ الفرنسي والقاضي السابق ، جان بيار بارار ، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية و المحامي الفرنسي الشهير, ليفي ديري البلجيكية المحامي جورج هنري نائب رئيس نقابة المحامين في برلين ،وسيد أحمد غزالي، رئيس الوزراء الجزائري السابق السيد ينس كريستيان لوند ، عضو في البرلمان الدنماركي، والسيد انطونيو، رئيس مرصد هلسنكي في ايطاليا، والسيد ماريو لانا، رئيس الحقوقيين الايطالية لحماية حقوق الإنسان.
وكالة أنباء أسوشيتدبرس – 16 تموز (يوليو):
زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي حضرت مؤتمرًا صحافيًا عقدته اللجنة الدولية للمحامين للدفاع عن الإيرانيين يوم الخميس 16 تموز (يوليو) 2009 في باريس.
أعلنت لجنة للمحامين البارزين في أوربا وخبراء القانون يوم الخميس أنه يجب على قادة إيران المثول أمام المحكمة بسبب جرائمهم ضد الإنسانية في ما يتعلق بقمع المتظاهرين عقب الانتخابات الرئاسية في إيران.