بغداد/أصوات العراق: ذكر المتحدث بإسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (مجاهدي خلق)، أن الحكومة العراقية “تقوم وللشهر الخامس بفرض حظر على عملية دخول الأغذية والأحتياجات الإنسانية الأخرى” لمعسكر أشرف في محافظة ديالى، مبينا “أن هذه الضغوط والمضايقات تناقض إلتزامات الحكومة العراقية بالتعامل الإنساني مع سكان أشرف.وأضاف مهدي عقبائي لوكالة (أصوات العراق) أن “حصار الحكومة العراقية على معسكر أشرف دخل شهره الخامس فيما تخلف العواصف الترابية المستمرة خسائر كبيرة، فمنع دخول العمال والمواد الغذائية والمواد الإنشائية التي هي ضرورية لصيانة منظومة المياه والكهرباء لايزال قائماً”.
وأشار عقبائي الى أن قوات الجيش والشرطة العراقية “منعت مطلع الشهر الجاري دخول 10 شاحنات محملة بالمواد الغذائية والخضراوات والفواكه والوقود والمواد الضرورية لمنشآت المياه والكهرباء في معسكر أشرف”.
وأبدى المسؤول بالمنظمة الإيرانية المعارضة مخاوفه من تدهور للأوضاع في المعسكر، مبينا أن “سكان أشرف يعيشون تحت ضغوط مضاعفة بحيث تم تقنين استهلاك المياه، فيخشى أن يتم وقف اسالة المياه الى أشرف بشكل كامل”.
وطالب الرئيس الأمريكي ومجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان بالتدخل العاجل لرفع الحصار عن أشرف وإلزام الحكومة العراقية بتطبيق القوانين الدولية والإمتثال لقرار البرلمان الأوروبي حول الوضع الإنساني في معسكر أشرف الصادر يوم 24 نيسان أبريل 2009.
يذكر ان مكتب مستشار الأمن القومي موفق الربيعي اعلن في نيسان ابريل الماضي التزام العراق بضمان تهيئة وتوفير الإحتياجات الإنسانية كافة لسكان مخيم أشرف، بحسب بيان لمكتبه.
وجاء في البيان الذي تلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه أن الحكومة العراقية “ملتزمة التزاما كاملا بضمان تهيئة الاحتياجات الإنسانية لسكان مخيم أشرف وتوفيرها بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والدواء ومستلزمات إدامة الحياة اليومية وتلقي العلاج في المستشفيات الحكومية في ديالى وبغداد خاصة الحالات المستعجلة مع توفير وسائط الإسعاف الفوري”.
فيما ذكر بيان لنفس مكتب مستشار الأمن القومي الربيعي ان الحكومة العراقية أوفدت وفدا رسميا قام بزيارة مخيم اشرف شمال شرق العاصمة بغداد لتفقد الخدمات الصحية والإنسانية المقدمة لسكانه .
وتتخذ منظمة مجاهدي خلق المعارضة للحكومة الايرانية من معسكر اشرف بمحافظة ديالى (شمال شرقي بغداد) مقراً لها منذ ان نقلت قيادتها الى العراق عام 1985 وحظيت حينها برعاية من النظام السابق صدام حسين، حيث أخذت تشن هجمات في إيران.
وبعد التدخل الامريكي في العراق عام 2003، نزع الجيش الأمريكي سلاح عناصرها وابقى عليهم في قاعدتهم بمعسكر أشرف الذي وضع تحت الحماية الأمريكية على الرغم من تصنيفهم تنظيما إرهابيا.
وبعد توقيع الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة تولت الحكومة العراقية مسؤولية مخيم اشرف على أن تبقى القوات الأمريكية في المعسكر.
وأبدى المسؤول بالمنظمة الإيرانية المعارضة مخاوفه من تدهور للأوضاع في المعسكر، مبينا أن “سكان أشرف يعيشون تحت ضغوط مضاعفة بحيث تم تقنين استهلاك المياه، فيخشى أن يتم وقف اسالة المياه الى أشرف بشكل كامل”.
وطالب الرئيس الأمريكي ومجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان بالتدخل العاجل لرفع الحصار عن أشرف وإلزام الحكومة العراقية بتطبيق القوانين الدولية والإمتثال لقرار البرلمان الأوروبي حول الوضع الإنساني في معسكر أشرف الصادر يوم 24 نيسان أبريل 2009.
يذكر ان مكتب مستشار الأمن القومي موفق الربيعي اعلن في نيسان ابريل الماضي التزام العراق بضمان تهيئة وتوفير الإحتياجات الإنسانية كافة لسكان مخيم أشرف، بحسب بيان لمكتبه.
وجاء في البيان الذي تلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه أن الحكومة العراقية “ملتزمة التزاما كاملا بضمان تهيئة الاحتياجات الإنسانية لسكان مخيم أشرف وتوفيرها بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والدواء ومستلزمات إدامة الحياة اليومية وتلقي العلاج في المستشفيات الحكومية في ديالى وبغداد خاصة الحالات المستعجلة مع توفير وسائط الإسعاف الفوري”.
فيما ذكر بيان لنفس مكتب مستشار الأمن القومي الربيعي ان الحكومة العراقية أوفدت وفدا رسميا قام بزيارة مخيم اشرف شمال شرق العاصمة بغداد لتفقد الخدمات الصحية والإنسانية المقدمة لسكانه .
وتتخذ منظمة مجاهدي خلق المعارضة للحكومة الايرانية من معسكر اشرف بمحافظة ديالى (شمال شرقي بغداد) مقراً لها منذ ان نقلت قيادتها الى العراق عام 1985 وحظيت حينها برعاية من النظام السابق صدام حسين، حيث أخذت تشن هجمات في إيران.
وبعد التدخل الامريكي في العراق عام 2003، نزع الجيش الأمريكي سلاح عناصرها وابقى عليهم في قاعدتهم بمعسكر أشرف الذي وضع تحت الحماية الأمريكية على الرغم من تصنيفهم تنظيما إرهابيا.
وبعد توقيع الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة تولت الحكومة العراقية مسؤولية مخيم اشرف على أن تبقى القوات الأمريكية في المعسكر.








