مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهايران وازمتها الى اين؟

ايران وازمتها الى اين؟

tezamidanazadiاصيل الناجي:ادت نتائج الانتخابات الرئاسية في ايران الى اكبر اضطرابات تشهدها البلاد منذ عام 1979 فقد تدفق المحتجون الايرانيون الى شوارع طهران ومدن اخرى على مدار الاسبوع المنصرم في تحد كبير لتحذير صارم وجهه علي خامنئي وكعادتها انحت السلطات الايرانية باللائحة في وقوع اشتباكات على من وصفتهم بانهم ارهابيون ومثيرو شغب وذهب احمدي نجاد ابعد من ذلك وقال موجها خطابه الى الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا ان عليهما الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لايران في محاولة لاعطاء المشكلة اسباب خارجية في حين ان الجميع يعلم ان القضية سببها التزوير في الانتخابات ورفض الشعب الايراني لهذه النتيجة غير الشرعية لاعلاقة لاي دولة اخرى بهذه التظاهرات والاحتجاجات وفي قراءة للاحداث ذكرت تقارير

صحفية استناداً لما جرى ليل السبت بعد يوم واحد من خطبة الجمعة التي القاها خامنئي ان من المتوقع ان تتواصل الاحتجاجات في الشوارع مالم تعلن حكومة طهران حالة الطوارئ او الاحكام العرفية لكن يبدو ان هذه التقارير اغفلت ان الحرس الثوري يمارس اخطر من الاحكام العرفية ومع مشاركة الطلبة والنساء في المظاهرات فانه يبدو من غير المرجح الى حد ما ان تتمكن المؤسسة الحاكمة في ايران من انهاء المظاهرات بالقوة بل على العكس فاعتقد ان المظاهرات ستتطور الى اشياء مختلفة وباتت حكومة طهران بين نارين فاذا القت القبض على موسوي فسيرفع هذا نطاق الازمة الى مستوى جديد تماما ويقول احد المتخصصين في الشؤون الايرانية ان الاحتجاجات ستتواصل لكن على نطاق اصغر بسبب الوجود المكثف لقوات الامن وافراد الميليشيات واعتقال شخصيات بارزة ونشطاء وواضعي استراتيجيات من المعارضة ويضيف: لا اظن ان هناك حلا امنيا لهذه المسألة يجب ان تصل السلطات الى حل وسط على الاقل لارضاء من هو وفي للثورة والا تسئ التصرف لان هناك بعض رجال الدين بين المتظاهرين ولن تستطيع الحكومة وقف العصيان المدني لقد فقد النظام الايراني شرعيته ولن يستطيع استعادتها والاحتجاجات في الشوارع تمثل تحد صريح لخامنئي وقبل الانتخابات كان المحتجون يهدفون الى تشجيع الايرانيين على الاطاحة باحمدي نجاد لكن الان النظام بكامله وخامنئي نفسه في مأزق لم يسبق له مثيل والسبيل الوحيد كي يخرج من هذا المأزق ويستعيد الشرعية هو اصدار امرا باجراء انتخابات جديدة وفي هذه الحالة ربما يفقد دعم بعض انصاره يقول احتشامي بهذا الصدد: شرعية النظام الان سؤال بلا جواب مادامت جموع الناس شبان وعجائز غير راضية عن نتائج الانتخابات ستظل شرعية النظام موضع تساؤل واعتقد ان قبول خامنئي نتيجة الانتخابات بسرعة شديدة ودعمه احمدي نجاد دعما صريحا وضع نفسه في موقف خطر لقد انحاز انحيازا صريحا لفيصل واحد في الحكومة وكانت رسالته اما التراجع او التعرض لاجراءات صارمة لكن هل يستطيع النظام تحمل تداعيات شن هذه الحملة ضد المحتجين.