مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهنضال الشعب الايراني مستمر حتى الاطاحة بالملالي

نضال الشعب الايراني مستمر حتى الاطاحة بالملالي

tezamidanrezae عبدالكريم عبدالله:في خطابه الاخير في 20 حزيران الجاري قارن قائد المقاومة الايرانية السيد مسعود رجوي بين تظاهرات طهران في 20 حزيران 1981 ضد النظام وضد خميني وبين الانتفاضة الشعبية في 20 حزيران 2009، وخلص الى النتيجة الحتمية التي يؤمن بها كل مناضلي المقاومة الايرانية وهي ان الشعب الايراني ومنذ البدء اراد ان يسقط نظام خميني وقد استمر على نهجه هذا حتى اليوم وان هذا الطريق لن ينتهي الا باسقاط هذا النظام، وهذا هو التشخيص الحقيقي لما يحدث على الساحة الايرانية اليوم،

ومن العجيب ان الساسة الغربيين الذين اطالوا عمر النظام بمحاباتهم له وباستخدامهم سياسة الترضية يكررون اخطاءهم ذاتها اليوم وان بطريقة اخرى، حين ينجرون وراء تشخيصات وتحديدات النظام الايراني ذاته فيصدقون ان الصراع انما هو بين اجنحة النظام وحسب، وانه حاصل بسبب نتائج الانتخابات، بل ان دول الثمان في بيانها بصدد الوضع في ايران ذكرت انها لا تعتبر بتزوير الانتخابات واعلنت انه لا يهمها ذلك وانها تريد ان يتوقف العنف وحسب، وكما نرى فقد ساوت بين الجلاد والضحية في هذا، وهو ذات الموقف الذي اتخذته اميركا والغرب من الاحتجاجات الايرانية على الاتخابات الاولى التي اسقط فيها النظام  المرشح الاوفر حظا انذاك السيد مسعود رجوي وبنفس طريقته التي يتبعها الان لانجاح وصيف خامنئي الحرسي نجاد، ترى هل ان الغربيين بلغوا من الجهل او التجاهل الاعمى والبلادة حتى انه لا تكفيه ثلاثة عقود ملئت صفحاتها بسلوكيات النظام الاجرامية ضدالشعوب الايرانية وضد تطلعاتها وضد تطلعات شعوب العالم الاخرى التي  تريد ان تفرض عليها هيمنتها على حسب مشاريع ولاية الفقيه القائمة على مبدأ تصدير الثورة، وضد حقوق الانسان في كل مكان؟؟
ان قاريء خطاب السيد مسعود رجوي الذي كشف فيه طرق التحايل والكذب والتزوير والتحريف التي مارستها  ضده نفس الرموز الحاضرة على سدة الحكم اليوم امثال رفسنجاني ومهدوي كني وشيباني وموسوي اردبيلي وعزة سحابي وخامنئي يوم رشح  لمنصب الرئاسة على رغم عدم ايمانه بالدستور ولكن كما قال فانه رشح ليعمل في اطاره من اجل التغيير السلمي، سيعرف بالتاكيد ان طبيعة هذا النظام لم تتغير ولن تتغير الا بالاسلوب الوحيد الممكن الذي اكتشفه مبكرا رجوي و رفاقه، النضال بكل الطرق لاسقاط هذا النظام ومنح الشعوب الايرانية حريتها تحت ظل نظام ديمقراطي يحترم حقوق الانسان ويستجيب لحاجاته ويوفر له الكرامة والخدمة، فهل يعي ساسة الغرب واميركا  هذه الحقيقة ويعملون على ضوئها ويكفون عن الانزلاق وراء الاكاذيب والترويجات السلطوية وما تشيعه تحريفا لحقيقة الانتفاضة الشعبية وحقيقة الصراع على الارض  بين الشعب والنظام؟؟