«كما شهد العالم فالنظام الإيراني وقادته ليس لهم رحمة لمواطنيهم.. وفي هذه الظروف، حالة معسكر أشرف في العراق، حيث يعيش أكثر من 3400 معارض ايراني تبعث الى القلق الخاص… مخيم أشرف كان تحت أشكال مختلفة من الحصار خلال الأشهر الخمسة الماضية.
حيث منعت القوات العراقية بشكل غير قانوني دخول ستّ شاحنات تحمل المواد الغذائية في 25، 26، 27 و28 يونيو/حزيران.. ان هذه الأفعال المشينة والغير قانونية يبدو أنه تقف وراءها ضغوط قادة النظام الإيراني الذين يواجهون معارضة داخلية لم يسبق لها مثيل.. فطلب الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي والرّئيس احمدي نجاد من مسؤولين عراقيين في فبراير/شباط 2009 إحترام 'إتفاقية ثنائية' لطرد سكّان معسكر أشرف.. ان تضييق الخناق على أشرف وانتهاك المعاهدات الدولية واتفاقيات جنيف من قبل الحكومة العراقية فيما يتعلق بسكّان أشرف، و بناء على رغبة النظام الإيراني، يمهّد الطريق لكارثة إنسانية. وطبقا لوكالة أنباء ايسنا في 29 يونيو/حزيران، قال محسن حكيم وهو عميل معروف للنظام الايراني ، انه اعتبارا من 30يونيو/حزيران ، 'أمريكان لن يحق لهم مراقبة الحالة في أشرف والحكومة العراقية سيكون لها سيطرة كاملة'.. إنّ النظام الإيراني أظهر مرارًا وتكرارا بأنّه حينما هو في حالة أزمة، يحاول تصديرها الى خارج حدوده.. السّيد الرئيس، نرجو مساعيك الحميدة لضمان التعامل مع سكّان أشرف تعاملاً إنسانيا وطبقا للقانون الدولي.. والتعامل يجب أن يكون حسب ما تم الاتفاق عليه مع الحكومة الأمريكية».








