الأحد,3مارس,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

جلساترؤساء بلديات وأعضاء المجالس البلدية في والدواز الفرنسية يزورون مقر اقامة...

رؤساء بلديات وأعضاء المجالس البلدية في والدواز الفرنسية يزورون مقر اقامة الرئيسة مريم رجوي

Imageعدد من رؤساء بلديات وأعضاء المجالس البلدية والسلطات المحلية في اقليم والدواز الفرنسية  يزورون مقر اقامة الرئيسة مريم رجوي في اوفيرسوراواز ليهنئوها والشعب الايراني بالعام الايراني الجديد
زار عدد من رؤساء بلديات وأعضاء المجالس  البلدية والسلطات المحلية في اقليم والدواز الفرنسية مقر اقامة الرئيسة مريم رجوي في اوفيرسوراواز ليهنئوها والشعب الايراني بالعام الايراني الجديد.
ونيابة عن الحضور أعرب في هذا اللقاء كل من  السيد دومنيك لوفور رئيس بلدية مدينة سرجي مركز اقليم والدواز ، رئيس المجتمع المدني لسرجي بوانتواز والسيد جان بيربكه رئيس بلدية مدينة اوفيرسوراواز والسيد جان بير مولر رئيس بلدية مدينة ماني آن وكسن والسيد فيليب لوغراند رئيس بلدية مدينة بوتري (أعربوا) عن تضامنهم مع الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وخاصة مقاتلي المقاومة من أجل الحرية.

وقال جان بير بكه رئيس بلدية اوفيرسوراواز في كلمته مخاطباً رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة : ان الظروف الدولية الراهنة خطير وحساسة للغاية لشعبكم والنضال الذي تقودونه. انني أعلن عن الدعم والتضامن الاخوي القوي لرئيس بلدية وبلدية اوفير ومواطنيها لنضالكم الذي يمثل نضال شعب من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان.
 وأما دومينيك لوفور رئيس بلدية سرجي فقد قال في هذا اللقاء: انني دعمناكم ليس لكونكم تقيمون في مدننا أو في اقليمنا وانما لكونكم مناضلين في درب الحرية وأننا استوعبنا من خلال زيارتنا وحوارنا معكم أن لدينا أهداف وقيم مشتركة تتمحور في الحرية والتي تعني بالنسبة لنا الديمقراطية وحقوق الانسان والدفاع عن حقوق النساء أيضاً. ولهذه القيم فاننا كنا بجانبكم دوماً. مضيفاً واليوم على جميع اولئك الذين استنفروا حول الملف النووي للنظام الايراني أن يرفعوا أصواتهم ليطالبوا بأقصى حد من ابداء الحزم بوجه هذا النظام. نتمنى أن تقيموا عيد ربيع ايران في طهران في يوم ما وأن يكون في ذلك اليوم بجانبكم كل من يقف بجانبكم الآن. جان بير مولر عضو مجلس اقليم والدواز ورئيس بلدية ماني آن وكسن قال في كلمته: بالطبع نحن جئنا لزيارتكم الليلة دعماً لنضالكم ضد نظام الملالي البشع والمعادي للديمقراطية. ولكن ليس بهذا السبب وانما بسبب أواصر الصداقة والمحبة بيننا وبينكم لكونه انعقدت أواصر قوية من المحبة بيننا في الاعوام الماضية وكدليل على قولي هو الصداقة والتضامن الذي أبداه أهالي اوفير في حزيران عام 2003 وأنتم لاحظتم محبتهم لحركتكم وهذا لا يقتصر على اقليم والدواز وانما أوسع منه لان النضال أينما كان من أجل الحرية والمساواة والأخوة فهو نضالنا أيضاً اذاً يعد دعم حركتكم بالنسبة لنا واجباً اخلاقياً. آمل حلول ربيع الحرية والمساواة والاخوة في أقرب وقت في ايران وأن نكون ضيوفاً عليكم في مستقبل قريب في ساحة الحرية بطهران.
وبدورها رحبت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة بالنخبة المنتخبة من قبل الشعب الفرنسي وأعربت عن تقديرها لدعمهم للمقاومة الايرانية وتضامنهم مع الشعب الايراني.
وقالت السيدة رجوي في مستهل كلمتها: «عبارة ”ربيع الحرية“ تحتل مكانة خاصة في ثقافة الشعب الايراني وهذا هو الهدف السامي الذي قامت مقاومتنا من أجله. اننا عازمون على أن نحقق «ربيع الحرية» لشعبنا. وأضافت السيدة رجوي تقول: اننا ندخل العام الايراني الجديد في ظروف تنكشف فيه أكثر فأكثر طبيعة الديكتاتورية الارهابية الدينية لحكام إيران والتي لا يمكن تعديلها أو إصلاحها، وأحيل الملف النووي للنظام الايراني الى مجلس الأمن الدولي ولكن بعد تأخير طويل وبالطبع هذه هي الخطوة الاولى. ليس لدينا متسع من الوقت فيجب اتخاذ اجراءات عاجلة.
كما أشارت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الى أنه ثبت اليوم فشل سياسة المساومة مع النظام الايراني وأكدت أن السياسة المبدئية لمواجهة حكام إيران لا تكمن في الحرب ولا في المساومة وانما تتطلب حلاً ايرانياً وهو احداث التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني ومقاومته المنظمة.
هذا وحضر عدد كبير من المواطنين الفرنسيين من اوفيرسوراواز والمدن الاخرى في اقليم والدواز مقر اقامة السيدة رجوي هنأوا حلول العام الايراني الجديد لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة متمنين للمقاومة الايرانية الموفقية في نضالها من أجل تحقيق الديمقراطية وحقوق الانسان في ايران.
وأعربت السيدة رجوي في لقائها مع المواطنين الفرنسيين عن شكرها على الاستضافة والدعم السخي الذي قدموه للمقاومة الايرانية وقالت: «ان الاصدقاء الحقيقيين يمكن معرفتهم في الظروف الصعبة. انكم كنتم خلال أيام حزيران الصعبة في عام 2003 بجانبنا في الوقت الذي كان فيه الافق قاتمًا. وأنتم أثبتم أن القيم الفرنسية لا تزال مطبقة عملياً. انني سألت نفسي مرات عديدة ما هو شعورك بالنسبة للظلم الذي أصاب المقاومة الايرانية في فرنسا فكان اجابتي بسيطة: انني أعرف فرنسا بشعبها وأنتم الضمير الحي للشعب الفرنسي الذي ناهض الظلم الذي أصاب المقاومة الايرانية». وأضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: «لقد قلت دوماً إنكم أصدقاؤنا وجيراننا الاعزاء تعتبرون أعضاء في أسرة المقاومة الايرانية الكبرى. انكم نهضتم لدعم المقاومة فأصبحتم هدفاً للضغوط والحرب النفسية التي شنتها الفاشية الدينية غير أنكم قاومتم ووقفتم بوجهها وحضرتم كثيرًا من الساحات».