مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالسعودية تنتظر العدل لسنّة العراق

السعودية تنتظر العدل لسنّة العراق

alnaharالنهار اللبنانية -سركيس نعوم:عن سؤال: هل تُبرئ ايران؟ اجاب الاختصاصي نفسه بشبه الجزيرة العربية والخليج في "الادارة" المهمة الثالثة داخل الادارة الاميركية، قال: "انا لا ابرئ ايران من الحوادث الاخيرة التي شهدتها السعودية في المنطقة الشرقية. لكن مجرّد وجودها دولة قوية في تلك المنطقة، وفي ظل الاجواء التي شرحتها لك يحفز الشيعة السعوديين على التحرك بوسائل عدة غير معتادة.

وهم يستندون الى ايران وان لم يكن بينها وبينهم اتصالات. علماً ان الاتصالات المحدودة بين الفريقين قد تكون قائمة. هذا ما حصل ويحصل في البحرين ايضاً حيث الشيعة اكثرية لكن لا دليل على دور ايراني مباشر فيه. هناك صراع سني – شيعي على المؤسسات البحرينية". هل يمكن ان "يتغلب" الشيعة على السنة في البحرين وتالياً ان يستولوا على الحكم فيها؟ سألت. أجاب: "استبعد ذلك. الحكم السني في البحرين ماهر في لعب الاوراق داخل البيت الشيعي البحريني. القلاقل والاضطرابات في هذه الدولة قد تستمر لكنها ستبقى غير مقلقة". ماذا تعرف عن وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز؟ يقال انه اسلامي راديكالي؟ ولماذا عيّنه العاهل السعودي نائباً ثانياً لرئيس الوزراء؟ سألت. أجاب: "السبب الظاهر لهذا التعيين هو صحة رئيس الوزراء وليّ العهد الامير سلطان الذي يمضي حالياً فترة نقاهة في اميركا بعد جراحة اجريت له في القولون. لا اعتقد ان لذلك علاقة بصراع داخل العائلة المالكة على الحكم كما يعتقد البعض ويشيع البعض الآخر". ألا تعتقد ان الخلاف دب بين الركيزتين اللتين قامت عليهما المملكة العربية السعودية وهما آل سعود و"المؤسسة الدينية الوهابية" اذا جاز وصفها على هذا النحو ؟ وان سبب هذا الخلاف قد يكون جنوح العائلة الحاكمة نحو التجاوب مع دعوات المجتمع الدولي لمحاربة الاسلام الاصولي "الوهابي" بذريعة تشجيعه على الارهاب؟ وهل يمكن في رأيك ان يعتمد البعض داخل الاسرة الحاكمة على الركيزة الدينية للنظام الحاكم بغية الوصول الى السلطة؟ سألت، أجاب: "لا أرى مؤشرات لذلك. في أي حال لو لم يعين الملك عبد الله بن عبد العزيز مجلساً يتم بواسطته اختيار الاصلح لولاية العهد وربما لمواقع أخرى لكنت قلت ان تعيين الامير نايف له علاقة بأمرٍ كالذي اشرت اليه ويمكن ان يكون تحديداً مؤشراً لتعيين وليّ عهد جديد. لكن في ظل وجود هذا المجلس لم يعد ممكناً اعتماد هذا التفسير. لقد اطلعت من دون شك على تصريح الامير طلال بن عبد العزيز الذي يدعو الملك عبد الله الى توضيح تعيين نايف نائباً ثانياً لرئيس الوزراء بحيث يفهم منه ان لا علاقة له بولاية العهد بل بصحة وليّ العهد الحالي الامير سلطان. هل كان طلال سيقوم بذلك من دون وحي ما؟ ليس عندي جواب. في أي حال يقال ان نايف اسلامي راديكالي. في الماضي واثناء تولي الملك الحالي عبد الله رئاسة الحرس الوطني السعودي كان يقال لنا انه يكره اميركا والاميركيين وانه وهابي ومحافظ جداً. تُوفي الملك خالد وصار فهد ملكاً على السعودية فعين عبد الله ولياً للعهد، وأصبح لاحقاً ملكاً بعد وفاة فهد وبعدما مارس مدة من الزمن صلاحيات "الملكية" بسبب مرض الأخير. ان هذا المحافظ والراديكالي أي الملك عبد الله بن عبد العزيز يقوم بأعمال اصلاحية. لماذا؟ لأنه عندما صار في السلطة أو بالأحرى على رأسها صار ينظر الى الأمور على نحو أوضح وصارت له نظرة الى العالم ومحيطه وشعبه ودولته اكثر واقعية ووضوحاً".
ماذا عن اليمن؟ وماذا عن الحوثيين وتمددهم وعن علاقتهم "المزعومة" بايران؟ وهل هم شيعة؟ وما هي اسباب عجز السلطة في اليمن عن انهاء تمردهم؟ سألت. أجاب: "أنت محق في اسئلتك. تندلع انتفاضة او ثورة مسلحة تقمعها السلطة. لكنها لا تنتهي. اي "تفرّخ" من جديد سواء في المكان نفسه أو في مكان آخر، وتكون السلطة عاجزة عن انهائها. السلطة اليمنية تتهم ايران بالوقوف وراء كل ذلك لكن ليست هناك اشارات واضحة الى أمر كهذا. قد يكون "للتمردات" علاقة بالأوضاع الاجتماعية للناس وبالمظالم الحياتية والمصاعب اليومية لليمنيين وبطبيعة الشعب اليمني وتركيبته. يمكن ان يكون للقمع النهائي للثورة الحوثية ثمن اكبر بكثير من المتوقع". هل تخاف دولة الامارات العربية المتحدة من ايران؟ سألت. أجاب: "الامارات تخاف من ايران تماماً مثلما تشعر العربية السعودية. عندها زهاء 500 الف ايراني يقيمون على اراضيها وخصوصاً في امارة دبي. وهي تخشى ان يعتبرها العالم مركزاً متقدماً لايران في كل شيء تشحن كل ما تحتاج اليه اليها سواء كان محظوراً أو مسموحاً به". اشرح لي دور قطر. علاقتها جيدة مع اسرائيل وايران واميركا وسوريا وغير سوية مع سائر العرب. لماذا؟ سألت. أجاب: "انها دولة صغيرة وغنية تحاول ان تضطلع بأدوار كبيرة بسبب غناها وثروتها وعلاقاتها. وهذا أمر يزعج العرب وخصوصاً الدول القائدة فيهم مثل مصر والعربية السعودية. سبب نجاح قطر هو وجود قيادة ذكية على رأسها تملك أوراقاً عدة وتعرف كيف توظفها. أحياناً عدة اختلفت قطر مع اميركا وخصوصاً في موضوع ايران. لكنها لم تعكس ذلك على موقفها الايجابي من الوجود العسكري الاميركي في قطر. دعني أعد الى السعودية لأقول انها لا تزال على موقفها من العراق. فهي لن تتوسع في التعامل معه قبل التأكد من ان السنّة فيه قد استوعبوا بعدل داخل النظام وصاروا جزءاً منه. وما جرى مع "جيش الصحوة" السنّي الذي انشأته اميركا من الحكم والحكومة حيث الغالبية شيعية لا يطمئن".
ماذا عن مصر والمشرق العربي في "الادارة" المهمة الثالثة نفسها داخل الادارة الاميركية؟