
في مقابلة مع صحيفة «روز اليوسف» المصرية حذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية محمد محدثين من تضيق الخناق على مدينة أشرف من قبل القوات العراقية داعياً الحكومة العراقية الى التدخل العاجل لتوفير ضمان لامن وحقوق سكان أشرف.
وكتبت «روزاليوسف» المصرية تقول: أكد محمد محدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان املاءات خامنئي دفعت الحكومة العراقية الى تضييق الخناق على سكان المعسكر. وقال النظام الايراني يعتبر منظمة مجاهدي خلق بمثابة التحدي الوحيد لكيانه مضيفاً أن طهران تعتبر القضاء على مجاهدي خلق اولوية لها. لأن مجاهدي خلق لا تعارض النظام الايراني فقط بل لكونها أيضاً يؤمن باسلام متسامح ديمقراطي يبعدنا عن التطرف الايراني
لذلك يسعى النظام في طهران الى ضرب عصفورين بحجر واحد، الاول القضاء على معارضته وفي نفس الوقت ازالة رادع ثقافي وسياسي أمام نفوذ التطرف في العراق.
وسألت الصحيفة: لماذا اشتدت الضغوط الايرانية في الوقت الحاضر؟ أجاب محدثين قائلا: اولا بسبب الازمات التي يواجهها النظام الايراني في الداخل وتصعيد الانتفاضات الاجتماعية لاسيما من قبل الطلاب وثانيا الهزيمة الاستراتيجية التي لحقت بالتيارات الموالية للنظام الايراني في انتخابات مجالس المحافظات التي جرت مؤخراً في العراق وثالثا شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الاتحاد الاوربي للمنظمات الارهابية والتي كانت قد أدرجت فيها مقابل أموال النفط الايراني. كل هذه العوامل دقت ناقوس الخطر للنظام الايراني . مضيفا: قال خامئني للرئيس العراقي جلال طالباني بالحرف الواحد يجب تنفيذ الاتفاق الثنائي لطرف مجاهدي خلق من العراق .. ونحن ننتظر تحقيق ذلك. وبهذه التصريحات يكون خامنئي قد ضغط على الزناد لحرب اجرامية ضد عراق ديمقراطي مستقل وضد سكان أشرف. مشيراً الى أن خامنئي أرسل بعد ذلك رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني الى العراق في زيارة استمرت اسبوعاً كاملاً لطرد المنظمة. وعلى الفور جاءت تصريحات موفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي بأن معسكر أشرف يهدد الامن القومي للجمهورية الاسلامية ومن حق ايران أن تدافع عن نفسها باخراج هذه المنظمة الارهابية الى خارج العراق واعادة سكان معسكر أشرف الى ايران والى بلد ثالث على وجه السرعة. كل تلك ا لتصريحات ليست الا دعوة لارتكاب جرائم حرب ضد 3500 من سكان معسكر أشرف وتنفيذاً لاملاءات خامنئي لأنه لايوجد أي طرف في العراق سوى عناصر النظام الايراني يطالب بمغادرة مجاهدي خلق من معسكر أشرف. واستنكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية استمرار الحصار على أشرف وأضاف قائلا: نحن نطالب الولايات المتحدة بالتدخل لمراعاة القوانين الدولية الانسانية والاتفاقيات الدولية لحماية سكان المعسكر وذلك ضمن اتفاقية جنيف الرابعة.
وسألت الصحيفة: لماذا اشتدت الضغوط الايرانية في الوقت الحاضر؟ أجاب محدثين قائلا: اولا بسبب الازمات التي يواجهها النظام الايراني في الداخل وتصعيد الانتفاضات الاجتماعية لاسيما من قبل الطلاب وثانيا الهزيمة الاستراتيجية التي لحقت بالتيارات الموالية للنظام الايراني في انتخابات مجالس المحافظات التي جرت مؤخراً في العراق وثالثا شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الاتحاد الاوربي للمنظمات الارهابية والتي كانت قد أدرجت فيها مقابل أموال النفط الايراني. كل هذه العوامل دقت ناقوس الخطر للنظام الايراني . مضيفا: قال خامئني للرئيس العراقي جلال طالباني بالحرف الواحد يجب تنفيذ الاتفاق الثنائي لطرف مجاهدي خلق من العراق .. ونحن ننتظر تحقيق ذلك. وبهذه التصريحات يكون خامنئي قد ضغط على الزناد لحرب اجرامية ضد عراق ديمقراطي مستقل وضد سكان أشرف. مشيراً الى أن خامنئي أرسل بعد ذلك رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني الى العراق في زيارة استمرت اسبوعاً كاملاً لطرد المنظمة. وعلى الفور جاءت تصريحات موفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي بأن معسكر أشرف يهدد الامن القومي للجمهورية الاسلامية ومن حق ايران أن تدافع عن نفسها باخراج هذه المنظمة الارهابية الى خارج العراق واعادة سكان معسكر أشرف الى ايران والى بلد ثالث على وجه السرعة. كل تلك ا لتصريحات ليست الا دعوة لارتكاب جرائم حرب ضد 3500 من سكان معسكر أشرف وتنفيذاً لاملاءات خامنئي لأنه لايوجد أي طرف في العراق سوى عناصر النظام الايراني يطالب بمغادرة مجاهدي خلق من معسكر أشرف. واستنكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية استمرار الحصار على أشرف وأضاف قائلا: نحن نطالب الولايات المتحدة بالتدخل لمراعاة القوانين الدولية الانسانية والاتفاقيات الدولية لحماية سكان المعسكر وذلك ضمن اتفاقية جنيف الرابعة.








