مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةجبهة الحوار تدعو لتوفير ضمانات دولية لـ”سكان معسكر اشرف”

جبهة الحوار تدعو لتوفير ضمانات دولية لـ”سكان معسكر اشرف”

logo/jebhehavaralvatanبغداد/اصوات العراق: دعت جبهة الحوار الوطني التي يتراسها النائب صالح المطلك، السبت، في رسالة وجهتها للامين العام للامم المتحدة قالت انها نيابة عن 35 نائباً من كتل برلمانية مختلفة، الى توفير ضمانات دولية لمراعاة حقوق عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية الذين اطلق عليهم بيان صدر عن الجبهة “سكان معسكر اشرف”.
ونقل البيان الذي تلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه عن المطلك قوله “انني والعديد من زملائي في مجلس النواب العراقي بذلنا ولانزال كل الجهد للاعتراف بحقوق هؤلاء ومراعاة القوانين الدولية التي تؤكد حقوقهم (عناصر مجاهدي خلق) وتنفيذ قرار البرلمان الاوربي الصادر في 24 نيسان الماضي بحقهم والغاء الحصار عن (معسكر) أشرف، غير أننا اصبنا بصدمة يوم الخميس 28 أيار بدخول عدد كبير من قوات الشرطة العراقية التي تهدف الى تعزيز الحصار وفرض المزيد من المضايقات على المخيم الذي هو أساساً منزوع السلاح..”

واضاف “وبحسب الارقام المسجلة فان 99.7% من سكان أشرف أكدوا خلال مقابلات انفرادية اجريت معهم من قبل وزارة حقوق الانسان العراقية وفي أجواء حرة البقاء في أشرف أمام خيار مغادرة العراق طوعياً، ولهذا وحسب القوانين الانسانية الدولية العديدة وبحسب مبدأ عدم النقل القسري ينبغي أن لا يتعرضوا الى أي مضايقات».
وتابع “وتوازياً لذلك فان 35 نائباً من مجلس النواب ممن يمثلون طيفاً واسعاً من الكتل البرلمانية العراقية أكدوا ضرورة تنفيذ قرار البرلمان الاوربي ومراعاة حقوق سكان أشرف. قرار البرلمان الاوربي يدعو الحكومة العراقية الى «انهاء محاصرة المعسكر واحترام الموقع القانوني لسكان معسكر أشرف الذين هم “أفراد محميون” بموجب اتفاقيات جنيف والى الكف عن أي إجراء يعرّض حياتهم أو أمنهم للخطر.”
وطالبت الجبهة في رسالتها الامين العام للامم المتحدة “بالتدخل في الأمر وذلك للحيلولة دون حدوث أزمة انسانية وكذلك توفير ضمانات دولية من أجل مراعاة حقوق هؤلاء الأفراد ومنع أي عمل يعرض حياة هؤلاء اللاجئين السياسين للخطر لا يمكن تعويضه.” بحسب البيان.
وتتخذ منظمة مجاهدي خلق المعارضة للحكومة الايرانية من معسكر اشرف بمحافظة ديالى (شمال شرقي بغداد) مقرا لها منذ ان نقلت قيادتها الى العراق عام 1985 وحظيت حينها برعاية من النظام السابق صدام حسين، حيث أخذت تشن هجمات في إيران.
وبعد التدخل الامريكي في العراق عام 2003، نزع الجيش الأمريكي سلاح عناصرها وابقى عليهم في قاعدتهم بمعسكر أشرف الذي وضع تحت الحماية الأمريكية على الرغم من تصنيفهم تنظيما إرهابيا.
وبعد توقيع الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة تولت الحكومة العراقية مسؤولية مخيم اشرف على أن تبقى القوات الأمريكية في المعسكر.