اصيل الناجي:عول النظام الايراني كثيرًا على اهمية نقل ملف سكان اشرف الذي يعيش فيه اكبر المنظمات المعارضة للنظام واعتبرها الفرصة الثمينة التي لاتعوض للتخلص من مجاهدي خلق المتواجدين على الاراضي العراقية على اقل تقدير ومن اجل هذا الهدف عملت الماكنة الاعلامية الايرانية التابعة للنظام تسخير كل امكانياتها في تسويق وترويج الاكاذيب والافتراءات المزيفة لابعاد الخطر الرئيسي الذي يهدد كيانه فضلاً عن ممارسة شتى انواع الضغوط على الحكومة العراقية لتنفيذ مطالبه الملحة بهذا الخصوص ولم يكتفي بالضغط بل حرك بعض اتباعه من المسؤولين العراقيين وعلى رأسهم الذيل موفق الربيعي والحقيقة تقال ان الربيعي تبنى قضية اشرف وكأنهم فعلا اعدائه المباشرين وكأن هذا الربيعي لاينتمي للعراق بل ينتمي الى النظام الايراني كل هذا كان يهدف بان يجعل المعسكر في حالة انهيار وبالتالي تفكيك المنظمة من داخلها،
وخلال الفترة الماضية شن الربيعي حملة واسعة النطاق من الحرب النفسية القذرة ضد سكان اشرف وذلك من خلال نشر الاكاذيب وترويج مختلف الشائعات وكان الربيعي يعتبر اغلاق معسكر اشرف من اهم واجباته المقدسة وتعهداته تجاه النظام الايراني ففي مقابلة اجرتها معه قناة العالم في 8 اذار الماضي تحدث عن عملية مؤلمة لازالة السموم لسكان اشرف!! – ما يعني ان من اهم مخططات النظام الايراني هو انهيار معسكر اشرف ولهذا ظل يردد كذبة سخيفة زاعماً بأن سكان اشرف قد تعرضوا لغسيل الدماغ وان اغلبيتهم يرغبون في مغادرة المعسكر في حال اجراء عملية مسح النوايا حسب قول الربيعي، لذلك تم الاتفاق بين الحكومة العراقية وسكان اشرف لاجراء المقابلات الخاصة معهم بشكل منفرد ودون حضور شخص آخر من مجاهدي خلق وبحضور ضباط امريكان كمراقبين للمقابلات وبعد شهرين من هذه العملية اثبت 7/99 بالمائة من سكان اشرف بان معسكر اشرف هو خيارهم الوحيد ولن يغادروه فكان بحق صفعة قوية للربيعي وللنظام الايراني ومن المفارقة ان هذه الصفعة اطاحت بكرسي الربيعي واجبر على الاستقالة.








