انعكاسات الحوار الأمريكي ـ الإيرانيعلي مستقبل العلاقات العربية ـ الإيرانية
الاهرام-كتب : نصر زعلوك:قضية العلاقات العربية ـ الإيرانية, كانت محور المناقشات التي شهدها مؤتمر قمة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والمستقبلية بالقاهرة أخيرا بحضور عدد كبير من الخبراء والمتخصصين العرب الذي تحدثوا في أبحاثهم ودراساتهم عن هذه القضية المهمة التي تشغل الرأي العام العربي, والتي بدا أنها قد وصلت بالفعل إلي مفترق طرق رئيسي يطرح احتمالات جذرية,
فإما أن تندفع ـ علي أساس توازن القوي ـ نحو حالة من التوتر, وإما أن يبدأ الطرفان حوارا حقيقيا يتم التوصل فيه إلي قواعد محددة, تتم في إطارها مراعاة المصالح بين الطرفين.
في البداية يؤكد المشاركون في المؤتمر أن العلاقات العربية ـ الإيرانية يحكمها توازن القوي والمصالح في ظل فهم إيران الواضح لأمنها القومي في علاقاتها مع الدول العربية, مع غياب واضح لمفهوم الأمن القومي العربي فالعلاقات مع الطرفين ترتكز علي أساس السعي الإيراني الدائم نحو تغيير موازين القوي والمصالح في المنطقة من أجل الحفاظ علي المصالح الإيرانية الاستراتيجية في المنطقة.
وتكشف الدراسات المقدمة للمؤتمر عن ان هناك قضايا خلافية تحكم العلاقات العربية ـ الإيرانية متمثلة في التالي:
ـ قضايا مستمرة( أمن الخليج ـ طرح فكرة الدفاع الخليجي المشترك فكرة التمدد الإقليمي ـ دعم الحركات الإسلامية في الدول الغربية).
ـ قضايا متجددة( القضية الفلسطينية ـ العلاقة مع حزب الله).
قضايا جديدة( النفوذ الإيراني في العراق). مسئولية إيران تكريس نظام سياسي طائفي في العراق من خلال التنسيق الإيراني الأمريكي المشترك في هذا الشأن.
ويقول مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين المصريين الذي شارك في المؤتمر ان هناك سيناريوهين متوقعين حول العلاقات العربية ـ الإيرانية, السيناريو الأول يتمثل في التصعيد والمواجهة من خلال المجال العسكري: سواء في العراق: وجود إيراني غير رسمي هناك, مع العلم بأن القوات الأمريكية لن تخرج من العراق دون حسم الأمور أولا مع إيران.
هناك بعض الاختبارات التي يجب التأكد منها حول وجود عناصر إيرانية وبعض عناصر القاعدة للضغط علي شيعة العراق أو في لبنان: هناك احتمال بأن تستخدم إيران حزب الله من خلال مده بالمزيد من الأسلحة والعمل علي خلق مواقف مختلفة داخل وخارج لبنان, مثلما حدث في مصر أخيرا.
ويضيف مكرم محمد أحمد اما في المجال السياسي فإن إيران تقوم بتعطيل وتأخير عملية المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية, وتأخير التهدئة مع إسرائيل, وتأخير مفاوضات إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
وأيضا في البحرين تقوم إيران بإثارة المزيد من المشكلات مع البحرين. وفي لبنان تقوم بإثارة الأزمات السياسية البرلمانية وتحريك فئات معينة من الجماهير العربية تشعر بالفخر بما وصلت إليه إيران ومن ثم الحصول علي مكانة اجتماعية وسياسية أكبر داخل بلادها معتمدة علي المكانة المتزايدة لإيران, ويظهر ذلك في تجليات وجود مباديء الثروة الإيرانية خارج إيران. وتحريض وإثارة الجماهير العربية من خلال مخاطبتها مباشرة باسم المقاومة والإسلام والعمل الإيراني علي تصنيع أول قنبلة نووية إسلامية.
أما السيناريو الثاني الذي يتمثل في التهدئة بين الطرفين فيطرحه الدكتور مصطفي الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب من خلال المؤشرات التي تظهر في إعلان أوباما رغبته في التهدئة مع إيران, وكذلك إمكانية أن تلعب الحكومة الإسرائيلية الجديدة في تعزيز ذلك الموقف أيضا, بالإضافة إلي بقاء القوات الأمريكية في العراق, واتساع نطاق طالبان في باكستان. وانتقال العلاقات العربية ـ الإيرانية من المصالح المشتركة إلي مرحلة التهديد في الوقت الراهن.
ويري الفقي ان إيران تسعي لتفكيك النظام السياسي العربي دائما ومن بينها مصر, وسعيها لتحقيق تغيير إقليمي يخدم مصالحها الاستراتيجية باستخدام جميع الوسائل والأدوات المتاحة لديها لتحقيق ذلك, وتأكيد إيران الدائم أهمية قيادتها للعالم الإسلامي, استنادا إلي أجندتها الخاصة الهادفة إلي تعزيز دورها في الشرق الأوسط, في إطار التنسيق الأمريكي الإيراني حيث من المتوقع أن تكون العلاقات الأمريكية ـ الإيرانية أقوي العلاقات في الشرق الأوسط.
في البداية يؤكد المشاركون في المؤتمر أن العلاقات العربية ـ الإيرانية يحكمها توازن القوي والمصالح في ظل فهم إيران الواضح لأمنها القومي في علاقاتها مع الدول العربية, مع غياب واضح لمفهوم الأمن القومي العربي فالعلاقات مع الطرفين ترتكز علي أساس السعي الإيراني الدائم نحو تغيير موازين القوي والمصالح في المنطقة من أجل الحفاظ علي المصالح الإيرانية الاستراتيجية في المنطقة.
وتكشف الدراسات المقدمة للمؤتمر عن ان هناك قضايا خلافية تحكم العلاقات العربية ـ الإيرانية متمثلة في التالي:
ـ قضايا مستمرة( أمن الخليج ـ طرح فكرة الدفاع الخليجي المشترك فكرة التمدد الإقليمي ـ دعم الحركات الإسلامية في الدول الغربية).
ـ قضايا متجددة( القضية الفلسطينية ـ العلاقة مع حزب الله).
قضايا جديدة( النفوذ الإيراني في العراق). مسئولية إيران تكريس نظام سياسي طائفي في العراق من خلال التنسيق الإيراني الأمريكي المشترك في هذا الشأن.
ويقول مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين المصريين الذي شارك في المؤتمر ان هناك سيناريوهين متوقعين حول العلاقات العربية ـ الإيرانية, السيناريو الأول يتمثل في التصعيد والمواجهة من خلال المجال العسكري: سواء في العراق: وجود إيراني غير رسمي هناك, مع العلم بأن القوات الأمريكية لن تخرج من العراق دون حسم الأمور أولا مع إيران.
هناك بعض الاختبارات التي يجب التأكد منها حول وجود عناصر إيرانية وبعض عناصر القاعدة للضغط علي شيعة العراق أو في لبنان: هناك احتمال بأن تستخدم إيران حزب الله من خلال مده بالمزيد من الأسلحة والعمل علي خلق مواقف مختلفة داخل وخارج لبنان, مثلما حدث في مصر أخيرا.
ويضيف مكرم محمد أحمد اما في المجال السياسي فإن إيران تقوم بتعطيل وتأخير عملية المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية, وتأخير التهدئة مع إسرائيل, وتأخير مفاوضات إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
وأيضا في البحرين تقوم إيران بإثارة المزيد من المشكلات مع البحرين. وفي لبنان تقوم بإثارة الأزمات السياسية البرلمانية وتحريك فئات معينة من الجماهير العربية تشعر بالفخر بما وصلت إليه إيران ومن ثم الحصول علي مكانة اجتماعية وسياسية أكبر داخل بلادها معتمدة علي المكانة المتزايدة لإيران, ويظهر ذلك في تجليات وجود مباديء الثروة الإيرانية خارج إيران. وتحريض وإثارة الجماهير العربية من خلال مخاطبتها مباشرة باسم المقاومة والإسلام والعمل الإيراني علي تصنيع أول قنبلة نووية إسلامية.
أما السيناريو الثاني الذي يتمثل في التهدئة بين الطرفين فيطرحه الدكتور مصطفي الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب من خلال المؤشرات التي تظهر في إعلان أوباما رغبته في التهدئة مع إيران, وكذلك إمكانية أن تلعب الحكومة الإسرائيلية الجديدة في تعزيز ذلك الموقف أيضا, بالإضافة إلي بقاء القوات الأمريكية في العراق, واتساع نطاق طالبان في باكستان. وانتقال العلاقات العربية ـ الإيرانية من المصالح المشتركة إلي مرحلة التهديد في الوقت الراهن.
ويري الفقي ان إيران تسعي لتفكيك النظام السياسي العربي دائما ومن بينها مصر, وسعيها لتحقيق تغيير إقليمي يخدم مصالحها الاستراتيجية باستخدام جميع الوسائل والأدوات المتاحة لديها لتحقيق ذلك, وتأكيد إيران الدائم أهمية قيادتها للعالم الإسلامي, استنادا إلي أجندتها الخاصة الهادفة إلي تعزيز دورها في الشرق الأوسط, في إطار التنسيق الأمريكي الإيراني حيث من المتوقع أن تكون العلاقات الأمريكية ـ الإيرانية أقوي العلاقات في الشرق الأوسط.








