الأحد,25فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصحيفة صنداي تلغراف: زعيمة المعارضة الشوكة في خاصرة النظام الايراني

صحيفة صنداي تلغراف: زعيمة المعارضة الشوكة في خاصرة النظام الايراني

Imageنشرت صحيفة صنداي تلغراف الاسبوعية الصادرة في بريطانيا في عددها الصادر يوم أمس مقابلة مع السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية. وكتبت الصحيفة بعنوان «كشف جوانب من بشاعة أعمال النظام الايراني» تقول: مريم رجوي زعيمة منتخبة لثورة جديدة في ايران بدأ العالم الآن بعد نحو 25 عاماً في المنفى يتجه نحوها. مريم رجوي تريد ممن يلتقيها بالقرب من باريس أن يعرف بأنه أي حكم يديره الملالي الحاكمون في ايران. مريم رجوي باعتبارها زعيمة أكبر مجموعة معارضة ايرانية في المنفى تتحدث بامتعاض عن موت فتى بالغ من العمر 15 عاماً تعرض للضرب حتى الموت بحجة  المجاهرة بالافطار وفتاة بالغة من العمر 13 عاماً تعرضت للرجم بتهمة مماثلة.
وأضافت  صحيفة صنداي تلغراف قائلة : فيما كانت مريم رجوي تتحدث عن العقوبات التي يمارسها النظام الايراني ، عرضت صورة على شاشة وايدسكرين عن اعدام شخصين بواسطة رافعة الاثقال.
وقالت رجوي وهي تتصفح كتاباً كبيراً يحوي على أسماء 21 ألفاً و 676 شخصاً ممن أعدمهم الملالي لمقاومتهم ضد نظام الملالي: منذ أن مسك الملالي السلطة عام 1979 اُعدم 120 ألفاً من الايرانيين والآن يسعى حكام النظام الايراني أن ينتجوا السلاح النووي.
وأضافت الصحيفة: قالت مريم رجوي للصحيفة : نحن قلنا باستمرار أن الأفعى لن تلد حمامة ولكنه لم يصدق أحد كلامنا والآن أطلع العالم على جانب فقط من الطبيعة الحقيقية لهذا النظام الذي هو ديكتاتورية دينية رجعية بشعة.

وأشارت صحيفة صنداي تلغراف الى لقاء عدد من أعضاء البرلمان البريطاني والحقوقيين والناشطين في مجال حقوق الانسان مع السيدة مريم رجوي الاسبوع الماضي وأضافت تقول: ان الاعضاء الزائرين كانوا من اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة وقالوا حان الوقت لكي ترفع الحكومة البريطانية والاتحاد الاوربي تهمة الارهاب الظالمة عن مجاهدي خلق.
وتابعت الصحيفة بالقول: ان السيدة مريم رجوي هي من يخاف الملالي منه ويكرهونه، انها كانت طالبة ثورية سابقاً وأصبحت الآن زعيمة المعارضة الشوكة في خاصرة النظام الايراني.
انها تتحدث عن اسلام متسامح يعارض الرجعية الدينية التي يروجها الملالي في ايران وهي تشتاق الى أن تقدم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية باعتباره مجلساً متسامحاً تقدمياً ومنطقياً. كما أشارت الصحيفة الى اعدام اثنتين من شقيقات السيدة مريم رجوي في عهدي الشاه وخميني والسجل النضالي للسيدة مريم رجوي وأضافت تقول نقلاً عنها: «لاحظنا خلال فترة قصيرة أن الملالي صادروا حرية الشعب وكان علينا أن نبدأ ضغوطاً جديدة على التطرف الاسلامي». وختمت الصحيفة بالقول: تقول السيدة رجوي ان الدول الغربية عليها أن تنهي «سياسة المساومة الخطرة» مع النظام الايراني وأن تعترف بقيمة مجموعتها التي كانت أول مجموعة كشفت في عام 2002 عن البرامج السرية للنظام الايراني لتخصيب اليورانيوم. ويبدو أن الملالي يخافونها الا أنها تقول: انهم يخافون من الحرية والديمقراطية ومن النساء اللاتي ينتفضن من أجل انتزاع حقوقهن».