أكد نائب الرئيس العراقي الدكتور طارق الهاشمي أن العراق ينبغي أن يبقى ضامناً لحقوق سكان أشرف في اطار اتفاقية جنيف الرابعة باعتبار أن العراق دولة حضارية وملتزمة بالشرعية الدولية. وأكد نائب الرئيس العراقي: ينبغي أن يبقى العراق ضامناً لأمن وسلامة أفراد مجاهدي خلق.وفي مقابلة أجراها مع صحيفة «الاتحاد» الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكردستاني حول موقع مجاهدي خلق حينما طرحت الصحيفة السؤال: قضية مجاهدي خلق تحولت الى ورقة للتجاذب السياسي بين أحزاب سياسية، ما هو الحل برأيكم للتعاطي مع هذا الملف وإنهائه؟ أجاب الدكتور طارق الهاشمي قائلاً: «العراق ليس طرفًا في الخلاف حول الملف، ويكفي العراق همومه الذاتية ، واشعر اننا بأمس الحاجة لقراراممي، يرفع الحرج عن العراق وينهي الجدل الدائر حاليًا، ولكن حتى ذلك الحين ينبغي ان يبقى العراق ضامنًا لأمن وسلامة افراد مجاهدي خلق ،في اطار اتفاقية جنيف الرابعة بأعتبارنا دولة حضارية تلتزم بالشرعية الدولية».








