عبد الكريم عبد الله: تقول الواشنطن بوست نقلاً عن القادة الاميركان في العراق، ان تنظيم القاعدة استانف تهريب عناصره الارهابية الى داخل العراق عبر ممر في سوريا اعيد تفعيله مؤخراً بعد ان اغلق لفترة قصيرة، وعلى هذا كشف المتحدث الرسمي باسم خطة فرض القانون قاسم عطا عن اتخاذ اجراءات امنية مشددة للحد من التدخل الاقليمي في الشان العراقي على حد تعبيره، وقال مستطرداً ان بعض الجهات المعادية تحاول عرقلة استقرار الاوضاع الامنية في العراق، و.. سنتخذ مقابل ذلك اجراءات مستقبلية لتثبيت الامن والنهوض به، ولا يمكن تسمية الدول!! لان الامر خارج تخصصنا!!
لا نريد ان نحرج اللواء عطا بالالحاح عليه لكشف اسماء هذه الدول فهي معروفة لدينا ولدى العام والخاص في العراق، ولكننا نتساءل فقط لماذا يتم الحديث بشكل مكشوف عن سوريا وغيرها، ولا يتم الحديث عن ايران بالطريقة نفسها؟
وبخاصة ان جميعنا نعرف ان الممرات الايرانية لتهريب الاسلحة والمجرمين من القاعدة ومن غيرها لم تغلق يوما وهي مفعلة دوماً وليس ثمة اجراء لاغلاقها لا من قبل الحكومة العراقية ولا من قبل الحكومة الايرانية، فلماذا؟؟ ولم الصمت عنها؟؟
ان الصمت على كل ما هو ايراني حتى لو كلن جريمة بحق العراق والعراقيين هو الجريمة بعينها، ولذا فان الشفافية التي تدعيها الحكومة العراقية تبقى لا معنى لها اذا لم تتناول النشاط الارهابي الهدام المتسلل من ممرات النظام الايراني وبتشجيعه، وبخاصة مع تقارب موعد مغادرة القوات الاميركية المدن العراقية والسعي الايراني المثبت للحلول محل الاميركان في هذا المضمار.
وبخاصة ان جميعنا نعرف ان الممرات الايرانية لتهريب الاسلحة والمجرمين من القاعدة ومن غيرها لم تغلق يوما وهي مفعلة دوماً وليس ثمة اجراء لاغلاقها لا من قبل الحكومة العراقية ولا من قبل الحكومة الايرانية، فلماذا؟؟ ولم الصمت عنها؟؟
ان الصمت على كل ما هو ايراني حتى لو كلن جريمة بحق العراق والعراقيين هو الجريمة بعينها، ولذا فان الشفافية التي تدعيها الحكومة العراقية تبقى لا معنى لها اذا لم تتناول النشاط الارهابي الهدام المتسلل من ممرات النظام الايراني وبتشجيعه، وبخاصة مع تقارب موعد مغادرة القوات الاميركية المدن العراقية والسعي الايراني المثبت للحلول محل الاميركان في هذا المضمار.








