شامل عبد القادر-كاتب عراقي:بلا اية مجاملات فان وزارة حقوق الانسان في العراق هي المعنية باحترام قرار البرلمان الاوربي الاخير الذي اكد على ضرورة رفع الحصار الاقتصادي والسياسي والاعلامي والطبي والانساني عن السكان الايرانيين المدنيين في مدينة اشرف! والسيدة وجدان ميخائيل وزيرة حقوق الانسان من اكثر الاصوات ضجيجاً في الحكومة والبرلمان وهو مدفوعة صدقاً لترسيخ اسس حقيقية لاحترام حقوق الانسان في العراق ولكننا وجدناها صامتة ولم تعلق او تعطي رأياً بخصوص قرار البرلمان الاوربي وهو الحجة القوية الدولية الضاغطة على الحكومة العراقية لفك الحصار غير المسوغ ضد مدنيين ايرانيين جريمتهم الوحيدة انهم من معارضي النظام الايراني!!
كنا نتوقع من ميخائيل ان تمسك بالقرار الاوربي باسنانها قبل اصابعها لمقارعة الظلم الذي وقع على هؤلاء المواطنين الايرانيين الضيوف في العراق ونحن كاعلاميين متعاطفين مع قضية المدنيين الايرانيين بغض النظر عن الآراء السياسية التي تدور حولهم وهي في الاغلب نتاج متعفن للصراعات الحزبية والاجندة الايرانية في العراق.. نحن كاعلاميين واثقين من قدرات السيدة ميخائيل في انصاف هؤلاء المواطنين انصافاً لحقوق الانسان وتجسيداً لسياسات وزارتها المعنية اصلاً بهذه الحقوق!!
اننا ننتظر من وزيرة حقوق الانسان سلسلة اجراءات رادعة للانتهاكات التي جرت ضد سكان اشرف منذ الاول من كانون الثاني من السنة الجارية وهي الانتهاكات التي خرقت القوانين والانظمة العراقية والدولية ازاء احترام حقوق الانسان في العراق سواء كان مواطناً عراقياً او اجنبياً لاجئاً على الارض العراقية!
اننا ننتظر من وزيرة حقوق الانسان سلسلة اجراءات رادعة للانتهاكات التي جرت ضد سكان اشرف منذ الاول من كانون الثاني من السنة الجارية وهي الانتهاكات التي خرقت القوانين والانظمة العراقية والدولية ازاء احترام حقوق الانسان في العراق سواء كان مواطناً عراقياً او اجنبياً لاجئاً على الارض العراقية!








