سيف الدين الطائي محاضر في القانون الدولي الخاص: وأخيرا انتحر متشار الامن القومي او الوطني العراقي … انه ليس انتحاراً جسدياً بل انتحارًا لحاضره ومستقبله … ليس المهم هنا الانتحار كواقع حال بل كيف انتهى به الامر الى هذا الوصف السلبي؟ وما هي العوامل التي عجلت في تسريع عملية الانتحار والى غير رجعة وقبل استعراض هذا الانتحار اذكر اني عرفت هذا موفق الربيعي طبيباً للاطفال في مستشفى اليرموك وهو الذي لا يشغله شاغل في امور الوطن بقدر اهتمامه في كيفية التهرب عندما يكون طبيب خفر في ذلك اليوم هذا الذي اذكره وعجبت عندما ظهر بعد 2003 عند غزو الامريكان جالبين معهم ادعياء الديمقراطية ومنهم السيد موفق الربيعي الذي على حد علمي انه لغاية 1990 هو كان يسير في شوارع بغداد …
واليوم وبعد عملية الانتحار هذه وصلت الى نتيجة ان هذا الطبيب كان يعيش الغيبة الكبرى مثله مثل سيده الولي اللافقيه في قم فقد اثبت في هذا الانتحار لمستقبله ومستقبل اجهزته انه كان يعيش في عالم غير هذا العالم المتحرك … المتغير ان انتحار الربيعي كان نتيجة فقدان الرؤية الصحيحة في التعامل مع الاحداث والخضوع الى اوامر سيده خامنئي ابليس العصر انها نهاية لمن يجهل القوانين الدولية والمعاهدات التي تضمن حقوق الناس انها نهاية لمن ارتضى لنفسه ان يتبع الشيطان فكانت نتيجة حتمية لمن فقد الالرؤية والصواب لجادة الحق …واكثرهم للحق كارهون …صدق الله العظيم
سيف الدين الطائي محاضر في القانون الدولي الخاص
سيف الدين الطائي محاضر في القانون الدولي الخاص








