العراق للجيمع-مؤيد عبد الله النجار-كاتب عراقي:لم يتوقع القنصل الإيراني في البصرة أنه سيقع تحت وطأة إحراج كبير خلال مشاركته في حفل تبادل السلطة بين محافظي البصرة القديم والجديد.ولعله قبيل بدء الحفل كان يتمنى أن يحضى بلقاء دبلوماسيين أميركيين أو بريطانيين ليتمسح بهم تبركاً وليكسب ولو قليلاً من المودة والتسامح من ممثلي هاتين الدولتين تجاه حكومة بلاده المنحرفة التي كانت ولازالت مصدر إزعاج للمنطقة والعالم بشبكاتها الإرهابية وملفها النووي المشبوه..
ولم يدر في باله أنه سيتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعه من شدة الإحراج والشعور بالذلة والمهانة على يد أحد الضيوف الذين عبروا عن إزدرائهم واحتقارهم لكل من يمثل حكومة الملالي المتخلفة..فقد مد هذا القنصل يده لمصافحة نظيره البريطاني فرفض هذا مصافحته وامتنع أمام حشد من الضيوف والصحفيين عن مد يده لقنصل إيران.. فيما دارى هذا خجله وخيبته بالضحك المفتعل وكأنه تلميذ بليد سأله المعلم سؤالا فعجز عن الإجابة .. هذا هو حال ممثلي حكومة الملالي في تحملهم الرفض العالمي لنظام إرهابي قمعي سعى منذ تأسيسه لنشر مفاهيم الإسلام السياسي بالطريقة الخمينية التي تعاملت مع الإنسان وفق قوانين السيف والسوط والإرهاب الفكري وتكميم الأفواه.. لقد أهان القنصل البريطاني حكومة الملالي بتصرفه هذا إهانة قاسية تليق بكل نظام فاشي لا يؤمن بالرأي والرأي الآخر.. رغم أنها أقل وأسهل بكثير من العار الذي لحق بالرئيس أحمدي نجاد عندما رفضت وفود عالمية في الأسبوع الماضي الإصغاء الى خطبته المهلهلة وتركته يزعق وحيداً معبرة عن ازدرائها من نظام يجيد كل شيء إلا الخجل ..
ومن المؤكد أن موجة الرفض العالمي للتعامل الدبلوماسي مع حكومة جلادي إيران ليست جديدة.. فقد عبرت دول عدة عن عدم رغبتها بالتعامل الدبلوماسي مع الملالي على مدى سنوات طويلة إنطلاقاً من المثل العراقي القائل (الباب الذي يأتيك منه ريح إغلقه كي تستريح).. والمثل المصري (إبعد عن الشر وغن له) مع الفارق بين منشأ هذين المثلين أو الحكمتين (العراق ومصر) ففي حين تغلغلت مخابرات ملالي إيران في معظم مفاصل الدولة العراقية منذ الغزو الأمريكي فهي مازالت تحاول التغلغل في مصر التي تصدت لمحاولتها الأخيرة في زرع خلايا حزب الله اللبناني فأغلقت الباب أمام آخر أمل في تفعيل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.
إن ضعف الدور الدبلوماسي لحكومة إيران في العالم يعكس وبوضوح السمعة السيئة لحكومة الملالي التي تبنت سياسة النار والحديد في زمن أصبح العالم كله فيه ينادي بصيانة حقوق الإنسان وتحرير الشعوب من الإستعباد والنهوض بالقيم الأخلاقية والمبادئ السامية وترسيخ مفاهيم الديمقراطية
ومن المؤكد أن موجة الرفض العالمي للتعامل الدبلوماسي مع حكومة جلادي إيران ليست جديدة.. فقد عبرت دول عدة عن عدم رغبتها بالتعامل الدبلوماسي مع الملالي على مدى سنوات طويلة إنطلاقاً من المثل العراقي القائل (الباب الذي يأتيك منه ريح إغلقه كي تستريح).. والمثل المصري (إبعد عن الشر وغن له) مع الفارق بين منشأ هذين المثلين أو الحكمتين (العراق ومصر) ففي حين تغلغلت مخابرات ملالي إيران في معظم مفاصل الدولة العراقية منذ الغزو الأمريكي فهي مازالت تحاول التغلغل في مصر التي تصدت لمحاولتها الأخيرة في زرع خلايا حزب الله اللبناني فأغلقت الباب أمام آخر أمل في تفعيل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.
إن ضعف الدور الدبلوماسي لحكومة إيران في العالم يعكس وبوضوح السمعة السيئة لحكومة الملالي التي تبنت سياسة النار والحديد في زمن أصبح العالم كله فيه ينادي بصيانة حقوق الإنسان وتحرير الشعوب من الإستعباد والنهوض بالقيم الأخلاقية والمبادئ السامية وترسيخ مفاهيم الديمقراطية








