مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيممناشدة لفضح وطرد جواسيس النظام الايراني من البلدان الاوربية

مناشدة لفضح وطرد جواسيس النظام الايراني من البلدان الاوربية

shora مزيدا من التفاصيل عن مؤامرات وزارة المخابرات الإيرانية ضد المعارضيين الايرانيين في السويد
كشف التقرير السنوي للشرطة الامنية السويدية الدي نشر مؤخرا جوانب من مؤامرات مخابرات الملالي ضد المعارضين واللاجئين الايرانيين في السويد, مشيرا الى طرد ضابط للمخابرات الإيرانية كان يعمل تحت غطاء المستشار في سفارة النظام الايراني. وتطرق التقرير الى نشاطات تجسسية عديدة منها جمع المعلومات والتعرف على معارضي النظام, ووقف نشاطاتهم عبر التهديد والوعيد, وجمع المعلومات وتبني دعاوي كيدية ضد المعارضة واثارة عدم الثقة حيال معارضي النظام واختراق صفوفهم وارغام اللاجئين بالتعاون مع وزارة المخابرات من خلال تهديدهم باعتقال اعضاء اسرهم في ايران وعرضهم للتعذيب.

 

وكان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد كشف خلال مؤتمرين صحفيين في 14 مارس – آذار 2008 و 19 يناير –كانون الثاني 2009 في استوكهولم, النقاب عن نشاطات تجسسية ومؤمرات دبلوماسيين ارهابيين تابعين لنظام الملالي في السويد, مطالبًا بفضح جميع عملاء وجواسيس نظام الملالي وإحالتهم إلى القضاء وطردهم سواء من الدبلوماسيين او غيرهم من مختلف الدول الاوربية.
وكان حسن صالح مجد الدبلوماسي الارهابي لنظام الملالي المبعد من السويد في يناير – كانون الثاني 2008 بصفته عنصر غير مرغوب فيه,عميل وزارة مخابرات نظام الملالي الذي ارسل الى السويد عام 2006 وكان يعمل تحت غطاء الملحق الثقافي في سفارة النظام الايراني في استوكهولم. كما تم طرد دبلوماسي آخر للنظام الايراني باسم محمد جواد منفرد من السويد في شباط 2007. ويعمل الاخير حاليًا في طهران في منظمة العلاقات الاسلامية وهي مركز رئيسي لتصدير الارهاب والتطرف, وانه يقود النشاطات المتطرفة في السويد.
ومنذ طرد حسن صالح مجد ليس لدى نظام الملالي الملحق الثقافي في السويد ولكن عميل يدعى محمد جواد محمدي وهو صهر الملا محمدي عراقي رئيس منظمة الاعلام الاسلامي ومنظمة الثقافة والعلاقات الاسلامية, يقوم بمهامه بشكل غير رسمي.
كما أكد تقرير الشرطة الامنية السويدية ان احدى مهام مخابرات الملالي وما يسمىبالدبلوماسيين هي جمع المعلومات ضد المعارضين وانه اسلوب معروف لدى نظام الملالي حيث يستغل الدبلوماسيون الرسميون وفرق العمليات التابعة لوزارة المخابرات وجواسيسها المحليون غطاء اللجوء لتنفيد العمليات الارهابية. وتم تنفيذ عملية اغتيال السيدة زهرا رجبي في شباط 1996 في اسطنبول التركية بهذه الطريقة.
وفي ديسمبر – كانون الاول عام 1993 تم طرد اربعة دبلوماسيين ارهابين تابعيين لنظام الملالي من السويد وحكم على جاسوسين للنظام اللذين قدما انفسهما لاجئان بالسجن, وقد كان هولاء يخططون لاغتيال عدد من مسؤولي المقاومة الايرانية وتم افشال خطتهم في مراحلهاالاخيرة قبل التنفيذ.
واشار تقرير الشرطة الامنية السويدية الاخيرة الى ملف حسن صالح مجد الدبلوماسي الذي ابعد من السويد في كانون الثاني- يناير 2008مؤكدًا:« تم ابعاد ضابط استخباراتي عام 2008 من السويد.. انه كان يسعى بشكل منهجي للتأثير على اللاجئين الايرانيين في السويد بدلا من قيامه بعمل الدبلوماسي لمواطنيه. وكان اختلاقه الملفات الكيدية يشمل ايضا توجيه التهديد وانتهاك حقوق الانسان.. ونشاطاته كانت تتناقى حقوق المواطنة وحرياتها».
ويضيف التقرير«ان مستشار السفارة المذكورة لم يكن سوى ضابط مخابرات والذي ارسل من قبل جهاز الامن في بلده الى السويد… انه حاول اختراق صفوف الجماعات المعارضة وتجنيد الاشخاص المؤهلين ونجح في بعض الحالات ايضا, وكان الافراد الذين تم تجنيدهم من المبعدين الذين يعشيون في ظروف غيرمستقرة في المجتمع السويدي.. ان الضابط المخابراتي وعدهم بالمساعدة في انجاح المعاملات الخاصة بحصولهم على حق اللجوء مقابل تزويدهبالمعلومات.
ويضيف تقرير سيبو(الشرطة الامنية السويدية) ان الضباط الاستخباراتيين المتواجدين في السويد يجمعون المعلومات عن الجماعات المعارضة شخصيا او بمساعدة جواسيسهم, فضلا عن توجيه التهديد وتقديم الرشاوي النقدية لايقاف نشاطات معارضيهم. انهم يروجون معلومات كاذبة ودعايات ضد المعارضة لتعكير الاجواء ضدهم, واضافة الى ذلك انهم وبدعايات سياسية يسعون إلى التأثير على الساسة وكذلك على رجال الصحافة من خلال اثارة عدم الثقة بالجماعات المعارضة».
وكشف في المؤتمر الصحفي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في استوكهولم ان نظام الملالي يقوم بنشاطاته التجسسية والمتطرفة عبر عديد من المراكز غير الرسمية منها جامع ”الامام على” في استوكهولم و جامع ”بلال” في غوتنبرغ وجامع ”الامام صادق” في مالمو ومنتدى ”المعرفة” في غوتنبرغ وحسينية حيدرية وحسينية نجفيين ومركز الزهراء, فضلا عن سفارة النظام. وتدير هذه المراكز باشراف الملا واعظي ممثل الولي الفقيه في السويد ويتم تمويلها من قبل منظمة الثفاقة والعلاقات الاسلامية.
ان المقاومة الايرانية اذ تحذر مرة اخرى من النشاطات الاستخباراتية والتجسسية المتزايدة و من تهميدات واستعدادات نظام الملالي في الخارج خاصة في بعض البلدان مثل المانيا وفرنسا, تدعو إلى الاعلان عن اسماء الجواسيس والعملاء التابعين للنظام الإيراني و احالتهم الى القضاء وطردهم, مؤكدة على ان هذه الدول مسؤولة عن حماية وامن اللاجئين والمعارضيين الايرانيين.

امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
4 أيار – مايو 2009