مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمن يقف في وجه اطماع إيران في العراق؟

من يقف في وجه اطماع إيران في العراق؟

ashrafعبد الكريم عبد الله: ربما بدا هذا السؤال غريباً على البعض وبخاصة لمن ينظرون الى السطح دون الغور الى ما تحته، وربما فكرالبعض في الجواب الجاهز –انها اميركا- او ربما قال بعضهم انها الاحزاب الدينية والاكراد، سنقبل كل الآراء والتصورات والرؤى ذلك ان حكومة عراقية حقيقية تدفع الشبهات والخيالات بعيداً غير قائمة حتى الان والحكومة التي نراها الان مشهد صوري رسمته عدة اطراف في مقدمتها ايران التي نؤكد بيقين ان حكامها هم الذين يسيرون دفة الامور في العراق في الغالب، واذا استعدنا الكثير من الوقائع التي حدثت على مرأى من الملأ وبخاصة تصريحات واحاديث المسؤولين الايرانيين وجدناهم لا يبالون بالتصريح العلني عن دورهم في العراق،

اوحكمهم للعراق بالنيابة، عبرعملائهم وفي مقدمتهم رئيس المجلس الاعلى عبد العزيز الحكيم الذي صرح وهو يرأس مجلس الحكم الاحتلالي ان على العراق ان يسدد مليارات الدولارات تعويضاً عن الحرب التي شنتها عليه ايران مع انه يفترض به ان يكون مسؤولاً عراقياً يدافع عن مصلحة العراق اولاً، لكنه ابى الا ان يفصح عن هويته الايرانية، الامر الذي جعل العراقيين عامة يحملون له اشد مشاعر الكره والاحتقار، ويتوسل النظام الايراني الى توطيد حكمه في العراق (ويدعونه نفوذاً) عبر اللوبي الايراني المتوغل بالمال والميليشيات المسلحة وخير من يعبر عن ذلك قول قمي سفير ايران في بغداد -انا ملك العراق غير المتوج – فحتى الخلافات العشائرية العراقية باتت السفارة الايرانية طرفاً فيها، كما ان السفارةالايرانية تقيم المهرجانات وتدفع للصحف او تشتري الاقلام وتدعو الكثيرين لزيارة ايران ليس في مسعى اعلامي دعائي فقط وانما في مسعى لشراء الولاء والذمم لتعضيد مشروعها التوسعي في العراق، وقد جن جنون حكام ايران يوم ان عرفوا ان شيوخ عشائرالجنوب الشيعية راحت تطالب بقطع اذرع النظام الايراني وكفها عن التدخل في شؤون العراق كما جن جنونهم وهم يرون نتائج انتخابات المجالس المحلية التي اثبتت كره العراقيين لاية رائحة يشم منها دور التومان الايراني، المشكلة ان النظام الايراني في تعامله مع العراقيين يحسب انه مقبول منهم وانهم يسعون الى تفويضه برضاهم ليحكم بلدهم دون ان يدرك حقيقة انهم انما يعدونه نظاماً استعمارياً استبدادياً شوفينياً لا جاراً ودوداً كما انهم برغم كل التضحيات التي قدموها نتيجة جرائم المخابرات الايرانية وعملائها امثال رئيس عصابة بدر الارهابية هادي العامري (الاسم الحركي في جهاز المخابرات الايرانية ابو حسن) لا يرهبون التصريح برفضهم لاي سلوك ايراني تشم منه رائحة التدخل في الشان العراقي وهذا هو سر سعي النظام الايراني لطردعناصر منظمة مجاهدي خلق في مدينة اشرف من العراق لانهم في الحقيقة السد الاعلى في وجه اطماعه بالعراق بعد ان اهمله الاخوة العرب.