بث تلفزيون «لمان بلو» السويسري برنامجاً حول ايران وأجرى لقاءات مع أعضاء وأنصار للمقاومة الايرانية. وقال مقدم البرنامج: نستضيف اليوم في الاستوديو ثلاثة ايرانيين معارضين. وقال بهزاد نظيري: اننا من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.. المعارضة الديمقراطية والائتلاف المنادي بايران تعددية وحكم قائم على فصل الدين عن الدولة وينادي بانهاء هذا النظام. فالحل الذي يراه لايران هو الديمقراطية. وسأله المقدم: قضيتم ثلاثة أعوام في السجن والشخص الواقف في يسارك قضى اثني عشر عاماً في سجن ايفين الرهيب حيث كان في أيام السافاك سجن الشاه وتحول هذا السجن الى سجن المتطرفين منذ أن جاؤوا الى السلطة في عام 1979. وقال مصطفى نادري باللغة الفارسية:
خلال السنوات التي قضيتها في السجن شاهدت مجزرة في عام 1988 حيث أعدموا ثلاثين ألفًا من السجناء. ففي ايفين فقط كان هناك اثني عشر ألف سجين نجا مئتان منهم فقط.
سأله مقدم البرنامج: كنتم سياسياً ومعارضاً لنظام الملالي نظام الثورة الاسلامية في عام 1979، كيف كان وضع السجن؟
أجابه مصطفى نادري قائلاً: انني كنت في زنزانة انفرادية لمدة خمس سنوات وتعرضت لنوع خاص من التعذيب باسم «قباني» وكذلك الايهام بالاعدام وتعرضت للجلد براحة القدم بالكيبلات.
ثم سأله المقدم: في الثمانينات كان رجلٌ ملثّمٌ يعذبكم فمن هو هذا الرجل؟ كونكم متأكدين بأنكم قد عرفتموه؟
أجاب نادري قائلاً: هذا الصوت الذي كان يعمل في الشعبة رقم أربعة كان صوت احمدي نجاد الذي كان اسمه المستعار ميرزايي.
المقدم يسأله: هل أنتم تؤكدون على هذا القول الليلة بقطعية؟
أجاب نادري : بالتأكيد! انني أقول بقطيعة تامة. وفي مذكرات احمدي نجاد هذه السنوات الثلاث ضائعة أيضاً.
حميد اسداللهي هو الآخر تحدث وقال: انني أعمل في لجنة تدعى «لجنة الدعم لحقوق الانسان في ايران»: اننا نشطاء في هذا المجال في فرنسا واوربا ومنها سويسرا. نقيم مؤتمرات وندوات للكشف عن انتهاك حقوق الانسان في ايران. كون هناك أكثر من مئة وعشرين ألف معارض ايراني أعدموا لحد الآن في ظل حكم هذا النظام… حتى الفتيان الذين كانت أعمارهم تحت السن القانوني أعدموا. فحاليا في ايران هناك ما لا يقل عن مئة فتى (دون السن القانوني) ينتظرون في دهاليز الموت تنفيذ حكم الاعدام.
سأله مقدم البرنامج: كنتم سياسياً ومعارضاً لنظام الملالي نظام الثورة الاسلامية في عام 1979، كيف كان وضع السجن؟
أجابه مصطفى نادري قائلاً: انني كنت في زنزانة انفرادية لمدة خمس سنوات وتعرضت لنوع خاص من التعذيب باسم «قباني» وكذلك الايهام بالاعدام وتعرضت للجلد براحة القدم بالكيبلات.
ثم سأله المقدم: في الثمانينات كان رجلٌ ملثّمٌ يعذبكم فمن هو هذا الرجل؟ كونكم متأكدين بأنكم قد عرفتموه؟
أجاب نادري قائلاً: هذا الصوت الذي كان يعمل في الشعبة رقم أربعة كان صوت احمدي نجاد الذي كان اسمه المستعار ميرزايي.
المقدم يسأله: هل أنتم تؤكدون على هذا القول الليلة بقطعية؟
أجاب نادري : بالتأكيد! انني أقول بقطيعة تامة. وفي مذكرات احمدي نجاد هذه السنوات الثلاث ضائعة أيضاً.
حميد اسداللهي هو الآخر تحدث وقال: انني أعمل في لجنة تدعى «لجنة الدعم لحقوق الانسان في ايران»: اننا نشطاء في هذا المجال في فرنسا واوربا ومنها سويسرا. نقيم مؤتمرات وندوات للكشف عن انتهاك حقوق الانسان في ايران. كون هناك أكثر من مئة وعشرين ألف معارض ايراني أعدموا لحد الآن في ظل حكم هذا النظام… حتى الفتيان الذين كانت أعمارهم تحت السن القانوني أعدموا. فحاليا في ايران هناك ما لا يقل عن مئة فتى (دون السن القانوني) ينتظرون في دهاليز الموت تنفيذ حكم الاعدام.








