مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالتفجيرات الاخيرة واحدة من رسائل ايران الدموية

التفجيرات الاخيرة واحدة من رسائل ايران الدموية

terorism regimعبد الكريم عبد الله: التفجيرات الاخيرة في ديالى وبغداد والكاظمية، بصمة واحدة وهوية واحدة وفاعل واحد ورسالة دموية واحدة سنقرأ سطورها في صفحات هوية الضحية لاننا من خلالها سنعرف الجاني، التفجيرات الاخيرة لاحقت فضلاً على العراقيين  الزوار الايرانيين بشكل  خاص، الامر الذي يوحي بان الفاعل اما طائفي، او جهة تعاقب ايران لاغراض سياسية او جهة تسعى لتخريب العلاقة بين ايران والعراق، ومن الواضح ان التهمة على ضوء هذه الرؤية ستشمل مثل  كل مرة البعث والقاعدة وربما امتدت الى بعض الفصائل المسلحة التي تعارض المشروع الايراني في العراقفضلا على القوات الاميركية المتهمة بارتكاب مثل هذه الجرائم لتمديد فترة بقائها في العراق،

فهذه الشماعات الجاهزة، صالحة للاستخدام في كل مناسبة دموية تخريبية ارهابية للتغطية على الفاعل الحقيقي، وتقديم متهمين بدلاءلابعاد الشبهات، والانحراف بالتحقيقات، وبالعودة الى صحيفة سوابق النظام الايراني واجهزة مخابراته وضلوعها الاكيد في تفجيرات قم وسامراء  وبغداد السابقة متمثلة بذريعة هتلر المفبركة بقتل حراس الحدود لغزو بولندا، لتحقيق اهداف مماثلة، وباستعادة مطالبة رموز النظام الايراني بتدخل اجهزة الامن الايرانية لتوفير حماية للزوار الايرانيين، لعجز الحكومة العراقية عن توفير هذه الحماية، واستعادة اتهام خامنئي لقوات الاميركية باستهداف الزوار الايرانيين لزعزعة الامن في العراق لغرض الاستمرار في احتلال العراق، وخامنئي يتناسى هنا الضحايا من الشهداء العراقيين ولا يتحدث الا عن الزوار الايرانيين وحسب، من منطلق عنصري، ومطالبة الحكومة العراقية بالتحقيق في الجريمة، ومطالبة رفسنجاني بتوفير الحماية لزوار العتبات المقدسة من الايرانيين، ونسي او تناسى ان الحكومة العراقية عاجزة عن حماية ابناء العراق الذي تحكمه، وتهديدات لاريجاني رئيس مجلس الشورى  بان الارهابيين قد دخلوا منطقة خطرة وان ايران ستعاقبهم، ومن المؤكد ان العقاب سيكون على الارض العراقية، كل هذه الاقاويل والتصريحات والتهديدات على ضوء البصمة (الفكرة) القائمة على ارتكاب الجريمة والمطالبة براس مرتكبها للحصول على المكاسب  المنشودة، تؤكد ان جرائم ديالى وبغداد الاخيرة هي رسائل ايرانية الهدف منها زعزعة الوضع الامني في العراق لتحقيق جملة اغراض بضمنها المطالبة بدور امني لجهزة الامن الايراني في العراق بذريعة حماية الزوار الايرانيين، والصراخ في وجه اوباما ليعترف بالدور الايراني في بغداد وتهديد معارضي النفوذ والمشاريع الايرانية في العراق من القوى والشخصيات الوطنية العراقية وتدمير ما تم بناؤه من اسس المصالحة الوطنية، وليس مهما في سبيل ذلك ان يسقط المئات من الضحايا من العراقيين والايرانيين كما سقطوا في حرب خميني على العراق.