الأحد,3مارس,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

جلساتمؤتمر النساء الدولي الموسع ضد التطرف ومن أجل المساواة في باريس

مؤتمر النساء الدولي الموسع ضد التطرف ومن أجل المساواة في باريس

Imageقيادة النساء، ضرورة من أجل النضال ضد التطرف
بمشاركة أكثر من (1000) من الشخصيات والناشطات في حركة المساواة من مختلف دول العالم
لمناسبة يوم المرأة العالمي وبدعوة من الاتحاد الدولي للنساء المناهض للتطرف ومن أجل المساواة ، عقد مؤتمر دولي موسع في مركز كنيت للاجتماعات في باريس تحت شعار «قيادة ا لنساء ، ضرورة من أجل النضال ضد التطرف» شارك فيه أكثر من ألف من الشخصيات والناشطين والمدافعين عن حقوق النساء ومساواتهن. وتحدث في هذا المؤتمر عدد من الشخصيات والناشطين في النضال من أجل حقوق النساء في كل من أمريكا وكندا واستراليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وسويسرا وايطاليا وهولندا واليونان والهند والعراق وكذلك ممثلين من قبل المقاومة الايرانية.
ففي مستهل المؤتمر تم بث خطاب رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية للمشاركين في المؤتمر. وأشارت السيدة مريم رجوي في خطابها الى الحواجز التي تعترض حركة المساواة مؤكده أن التطرف الاسلامي هو الخطر الرئيسي على هذا النضال فلذلك ايجاد حل للتصدي للخطر الملح الذي يشكله  النظام الفاشي باسم الدين في ايران الذي أصبح الآن أزمة دولية هو الحاجة الملحة في الوقت الحاضر.

 وأكدت السيدة مريم رجوي: «انني أعلنت باسم المقاومة الايرانية الحل الثالث قبل عامين وهو يدعو الى احداث التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، تلك المقاومة التي تمتلك قدرات وكفاءات سياسية واجتماعية مطلوبة لتحقيق التغيير الديمقراطي. والأهم من كل هذا هو استظهارها برصيدها الشعبي والاجتماعي وكونها تمتلك قوة منظمة متمركزة بالقرب من الحدود الإيرانية وتعتمد على قضية شرعية وعادلة وتقدمية. أما الروح المشتركة لكل هذه القدرات والكفاءات وما يضمن تحقيق هذه الدعائم والأرصدة على أرض الواقع فهي قيادة النساء كشرط لذلك».
وشرحت السيدة رجوي تجربة المقاومة الايرانية قائلة: «في النضال من أجل اسقاط الاستبداد الديني فان حركتنا استوعبت أنه لا يعود يمكن بالاستعانة من الدوافع والآليات التي كانت متداولة في القرن الماضي، ازاحة الحواجز التي تعترض مسير النضال الديمقراطي والحرية، لكون الاوضاع السياسية والدولية قد فرضت مآزق لم تصعّب تقدّم حركة المقاومة الى الأمام فحسب وانما جعلت مواصلة هذه الحركة واستمرارية بقائها مرهونة بنضال شرس يستدعي تقديم أثمان أكبر. ان حركة المقاومة استوعبت أن ترفع سقف طموحاتها وأفكارها فلذلك وجدت الدور القيادي للنساء أمراً ضرورياً في النضال. وكان هذا، هو الحل الناجع لقضية التغيير الديمقراطي في ايران. ان هذا الحل أصبح مصدراً لتغييرات ثقافية كبيرة في صفوف مقاومتنا».
ثم تساءلت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة كيف يمكن إلحاق الهزيمة بالتطرف ونزعة معاداة المرأة؟ وأضافت قائلة: « الجواب يكمن في أنه إذا كنتم تريدون القضاء على ثقافة السلطوية الذكورية باعتبارها ثقافة لاإنسانية فعليكم القضاء عليها برمتها. وطريق الوصول إلى هذا الهدف هو قيادة النساء.
فعلى هذا الأساس، لا يمكن إقرار الديمقراطية من دون دور نشط للنساء في قيادة المجتمع، ويمكن العودة من كل تغيير».
وبعد خطاب رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بدأ المؤتمر الدولي للنساء أعماله في حلقتين تخصان دراسة وضع النساء في دول مختلفة خاصة في ظل حكم الملالي المتطرفين وكذلك ضرورة قيادة النساء في النضال ضد التطرف.