منظمة حزب الله تمثل ذراعا إيرانية في المنطقةجريدة الاهرام امصرية-ابراهيم نافع:أقر أمين عام حزب الله, حسن نصر الله بأن المعتقل اللبناني ضمن الخلية التي تم توقيفها في مصر, ينتمي إلي حزب الله, وأنه كان في مهمة تقديم دعم لوجيستي لحركة حماس في قطاع غزة, وهو تعبير يعني أنه كان يشرف علي عمليات تهريب سلاح إلي حركة حماس عبر الأراضي المصرية, وقد حاول نصر الله أن يظهر العملية علي أنها مساهمة في دعم المقاومة, كما حاول أيضا أن يبدو في صورة الطرف المخلص للقضية الفلسطينية, وذلك عبر تهريب السلاح من إيران إلي قطاع غزة عبر الأراضي المصرية, كرر نصر الله نفيه القاطع لنية المساس بالأمن القومي المصري,
مع أن ما ورد من قبل النائب العام المصري يفيد بوجود عنصر حزب الله في منطقة حساسة في الجيزة, كما أن الخلية استأجرت مقار علي قناة السويس لرصد حركة السفن التي تعبر قناة السويس, وبما أن الخلية كان بيدها سلاح ومتفجرات, فماذا كان ينقصها للقيام بعمليات تخريب للمنشآت المصرية؟ أيضا فإن منظمة حزب الله تمثل ذراعا إيرانية في المنطقة, فالسيد نصر الله له صفة رسمية تربطه بالمرشد الأعلي للثورة الإيرانية, كما أنه لا يخفي أبعاد هذه العلاقة, ومشاهد تقبيله أيدي المرشد الأعلي, علي طريقة الرئيس الإيراني نجاد, موجودة بكثرة,
من هنا لا يوجد لدي أدني شك في أن الخلية الإرهابية التي تم توقيفها في مصر, وإقرار حسن نصر الله بانتماء رأس الخلية لحزب الله تنظيميا, يعني ببساطة أن الحزب بدأ ينقل إرهابه من الداخل اللبناني إلي المحيط العربي علي النحو الذي تتطلبه السياسة الإيرانية ولخدمة أغراض هذه السياسة, سواء بإرسال الرسائل, أو عبر تخفيف الضغوط عن السياسة الإيرانية, ولا مجال هنا للمتاجرة بالقضية الفلسطينية, فالقضية عادلة وتدخلات من هذا النوع تسئ إليها لاسيما في الوقت الراهن, فالأهداف إيرانية خالصة, والقضية الفلسطينية ستار وغطاء للحركة لا أكثر.
من هنا لا يوجد لدي أدني شك في أن الخلية الإرهابية التي تم توقيفها في مصر, وإقرار حسن نصر الله بانتماء رأس الخلية لحزب الله تنظيميا, يعني ببساطة أن الحزب بدأ ينقل إرهابه من الداخل اللبناني إلي المحيط العربي علي النحو الذي تتطلبه السياسة الإيرانية ولخدمة أغراض هذه السياسة, سواء بإرسال الرسائل, أو عبر تخفيف الضغوط عن السياسة الإيرانية, ولا مجال هنا للمتاجرة بالقضية الفلسطينية, فالقضية عادلة وتدخلات من هذا النوع تسئ إليها لاسيما في الوقت الراهن, فالأهداف إيرانية خالصة, والقضية الفلسطينية ستار وغطاء للحركة لا أكثر.








