مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمديبلوماسي مصري يكشف لـ "السياسة" أنها تتلقى دعماً من البعثات الايرانية والقطرية...

ديبلوماسي مصري يكشف لـ “السياسة” أنها تتلقى دعماً من البعثات الايرانية والقطرية والسودانية

asyase مطاردة خلايا أخرى لـ "حزب الله" في مصر
السياسة الكويتية-باريس- كتب حميد غريافي:قالت مصادر ديبلوماسية مصرية في باريس امس ان السلطات الامنية في مصر »تحقق بوجود خلايا أخرى لحزب الله في القاهرة وسيناء والاسكندرية وجنوب البلاد, تقوم بتدريب فرق من الاخوان المسلمين وجماعات سلفية متطرفة اخرى محظورة في البلاد, على استخدام السلاح والمتفجرات والسيارات المفخخة وقتال الشوارع,

وان بعض هذه الخلايا التي هي بقيادة مدربين من الحزب الايراني قامت بعمليات ارهابية في جنوب البلاد وجنوب سيناء خلال السنوات الماضية بمشاركة عناصر من حركة »حماس« ومجموعات صغيرة من »الجهاد الاسلامي« المصري, وهو التنظيم السلفي الذي ضرب في الاقصر واماكن اخرى من البلاد واوقع عشرات القتلى والجرحى من الاجانب والمصريين في اواخر التسعينات«.
وذكرت المصادر الديبلوماسية ل¯ »السياسة« في العاصمة الفرنسية ان اجهزة الامن المصرية »تقدر عدد خلايا »حزب الله« تلك بما بين 5 و 8 مجموعات كل منها مكون من 6-12 عنصراً من جنسيات عربية مختلفة بقيادة ناشطين من »حزب الله« يمتلكون امكانات مادية كبيرة, ويتلقون اسلحتهم ومتفجراتهم من عناصر استخبارية في السفارة الايرانية في القاهرة ومن مصالح ايرانية تجارية ومن بعض السفارات الاخرى.
ونقل الديبلوماسي عن تقارير استخبارية ليبية ومغربية قولها "ان معظم امدادات السلاح الى هذه الخلايا تدخل الاراضي المصرية عبر الحدود السودانية, وان هناك تنسيقاً واسعاً بين البعثات الديبلوماسية الايرانية والقطرية والسودانية والاريترية في مصر لدعم هذه الخلايا بالاموال والمتفجرات وجوازات السفر والوثائق المزورة, في اوسع عملية اعتداء على الامن القومي المصري منذ اغتيال الرئيس الاسبق أنور السادات واكتشاف التنظيمات الارهابية التي شاركت فيه«.
واكدت المصادر الديبلوماسية ان حزب الله من خلال فترة التقارب الايراني مع نظام الرئيس معمر القذافي – "حاول تنشيط وجوده الارهابي في ليبيا للانتقال منها الى مصر والمغرب والجزائر, الا ان السلطات الليبية رفضت استقبال قادة كوادر خارجية للحزب كان يشرف على توجيههم عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق العام الماضي, لاقامة محطات لتزويد عملائهم في مصر والدول الافريقية العربية الاخرى, فتحول هؤلاء الى السودان كبديل عن ليبيا, حيث لاقوا رعاية كبيرة من سلطات الرئيس عمر البشير, كما ظهرت كوادر اخرى في كل من اريتريا والصومال بمساعدة جماعات من الحرس الثوري الايراني في محاولة للانتشار على طول ساحل البحر الأحمر والسيطرة عليه تمهيدا لبدء عمليات التخريب في المناطق المصرية التي شهدت حوادث ارهابية عدة خلال السنوات الاربع الماضية".
واتهمت المصادر "البطانة الضيقة جدا لحسن نصر الله في بيروت بالاشراف الشخصي على تلك الخلايا والعصابات في مصر وبعض الدول المغاربية بعد اغتيال مغنية, حيث جرى تسليم ملفها مباشرة الى احد مستشاري نائب الامين العام للحزب نعيم قاسم, الركيزة الاساسية لجناح الحرس الثوري الايراني لمرشد الجمهورية علي خامنئي, وكبار اتباعه من المتشددين داخل الحكومة والبرلمان والاستخبارات في طهران".
واستنادا الى تقارير امنية مصرية "سيكشف النقاب عن محتوياتها بعد انتهاء التحقيقات مع عصابة ال¯ 49" التي تم اعتقال افرادها منذ نحو ثلاثة اشهر بقيادة سامي شهاب المنتمي الى حزب الله "فإن شخصيات معروفة لدى الاجهزة المصرية بأنها من الجهاز الامني الخارجي للحزب زارت مصر مرات عدة خلال السنتين الماضيتين تحت استار شركات تجارية مختلطة خصوصا في القاهرة والاسكندرية وشرم الشيخ وان رجال اعمال خليجيين معظمهم قطريون يمتلكون هذه الشركات, ويغطون على نشاطات هؤلاء الزوار من الحزب الايراني الذين ساهموا على ما يبدو في انشاء الخلايا مع سودانيين وفلسطينيين ومصريين, على غرار الخلايا التي انشأوها بالوسائل والطرق نفسها في معظم دول مجلس التعاون الخليجي, وخصوصا الكويت والبحرين وقطر".
واتهمت المصادر الديبلوماسية المصرية في باريس "هذه الخلايا الايرانية العاملة تحت عباءة "حزب الله" بمحاولات كثيرة لخلق فتنة طائفية في جنوب مصر, حيث الكثافة المسيحية (القبطية), وقد أشارت تحقيقات الامن المصرية في حوادث الاغتيال والتفجير التي تمت قبل اعوام في مناطق الفيوم بين المسلمين والمسيحيين الى "بصمات خارجية" الا ان الجهات الايرانية – حزب الله لم تطف يومذاك على السطح".
واعربت المصادر ل¯ "السياسة" عن اعتقادها ان "تكون لاعترافات حسن نصر الله بتدخله العلني في الشؤون المصرية الداخلية, تداعيات خطيرة على "حزب الله" في لبنان خلال المرحلة المقبلة, خصوصا وان القيادة المصرية تلقت خلال الايام القليلة الماضية من كبار المسؤولين اللبنانيين الذين تربطهم بمصر علاقات حميمة وصادقة, استنكارات عدة لتأكيد نصر الله لاول مرة منذ تأسيس حزبه في اوائل الثمانينات من القرن الماضي, القيام بنشاطات خارجية طالما اكدت الاستخبارات الاميركية والاوروبية والعربية على وجودها فعلا, وان الحزب بات له جناح خارجي للقيام بعمليات ارهابية في انحاء مختلفة من العالم".
وتوقعت المصادر ان تؤدي اعترافات حسن نصر الله بتدخله في مصر الى "إقدام تلك الدول وعلى رأسها الدول العربية التي خبا فيها كثيرا وهج تنظيم "القاعدة" امام الانتشار الارهابي الايراني بواسطة "حزب الله" على شن حملات قاسية على وجود الجاليات الشيعية اللبنانية التي يقول الحزب انه ينطق باسمها ويمثلها في العالم العربي والولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي واميركا الجنوبية, وذلك استنادا الى مذكرات التوقيف المتوقع صدورها عن النيابة العامة المصرية بحق عدد من قادة "حزب الله" وفي مقدمهم حسن نصر الله ونائبه والتي ستحال الى الانتربول الدولي, لان الحزب لن يتجاوب معها, وكذلك القضاء اللبناني العاجز عن ذلك".