الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالحلم الذي يموت الربيعي ولا يتحقق!!

الحلم الذي يموت الربيعي ولا يتحقق!!

alrobaiوهذه المرة يعلنها الربيعي صريحة فيقول(جلدنا ثخين) ولن نهتم لماكنة اعلام منظمة مجاهدي خلق العالمية! وهوفي الحقيقة يقصد الراي العام العالمي وكل صوت ذي ضمير حي يرتفع دفاعاً عن اشرف ومجاهدي خلق ومنهم المتخصصون في فقه القانون، وعدم اعتبار الراي العام العالمي وقاحة ما بعدها وقاحة ان تمت تحت غطاء فما بالك والربيعي يقولها مكشوفة وعلنا؟؟ والسؤال الموجه له هنا، اذا كنت تريدنا الا نهتم للراي العام العالمي فهذا يعني انك تريدنا ان نخرج من حضيرة الشعوب المتحضرة وذات السمات الانسانية كما هو حال نظام طهران، واذا كان هذا ما تريده وهو ما تريده فعلاً لتنفيذ اوامر عمك الخامنئي، فهو يعني بكل جلاء انك ترتكب جريمتك ضد طرفين هما سكان اشرف الذين تستهدفهم باطلاً والشعب العراقي الذي تسيء الى سمعته كل يوم وترتكب باسمه ما لا يوافقك عليه، اما سعيك لتفكيك معسكر اشرف ونقله الى معسكرات في الصحراء الغربية كما تقول فهو فضلاً على انه محرم على وفق القوانين الدولية التي تحكم ملف المعسكر، جريمة ابادة فعلية وممارسة قسرية لا انسانية ضد سكان اشرف لاجبارهم على مغادرة العراق باساليب نازية ولا تختلف عن اساليب النظام الفاشي في طهران لاجبارهم على مغادرة اشرف ومن ثم مغادرة العراق وهو امر محرم دولياً ويكشف عن حقد اعمى لا تفسير له الا الارتهان لدى النظام الايراني، وهو ايضاً تحد مباشر للشعب العراقي الذي يصر على استقلاليته وسيادته على اراضيه وارادته الحرة وقراره الوطني المستقل

والعراقيون يعدون اشرف نقطة البداية الصحيحة لبناء صداقة وتاريخ جديد بين الشعب الايراني والشعب العراقي على حد تعبير السيد رضا الرضا الامين العام للهيئة العراقية للشيعة الجعفرية، وهذا السيناريو في الحقيقة هو اخطر ما يواجهه سكان اشرف حيث يهددهم الربيعي بعزلهم عن قياداتهم وعن بعضهم البعض وهو امر  تمنعه القوانين الدولية فضلاً على الاعراف الانسانية فهذه الخطوة هي التمهيد الحقيقي الجاد لجريمة ابادة جماعية بعد الانفراد بكل ساكن من سكان اشرف ودون رقابة من اية جهة كانت وتبريرها كما يفعل الربيعي الان وهو يبرر ضغوطه الاجرامية على سكان اشرف بشتى الذرائع والاكاذيب التي لا يتورع عنها فالربيعي يتحدث عن (معسكرات!!!) لساكني اشرف في المنطقة الغربية او في الصحراء الغربية حيث يحرمهم من كل لوازم الحياة الانسانية المتحضرة التي اعتادوها في مدينتهم ببناء خيمة لكل واحد منهم لا يرى منها رفيقه ولا يعرف الا ان (يأكل  وينام!!) ولن ياتي الصيف الا ويكون وقودا للهيبة وجثة هامدة مختنقة بسموم الغربية (ولا منشاف ولا من درى!!) اهذا هو السلوك الانساني الذي يدعي الربيعي انه يلتزم به؟؟ واذا كان يخشى على سكان اشرف من النيران الايرانية فحري به لوكان عراقيا ان يخاف من هذه النيران على العراقيين اولا، ثم اليس هذا اعتراف ضمني ان حكومة العراق غير قادرة على حماية الاراضي العراقية من الغارات الايرانية ساعة يشاء حكام طهران؟؟ اما حديثه عن تفتيش المخيم بحثا عن السلاح، فهو ذريعة واهية ايضا اذ تم تفتيش المعسكر من اكثر من جهة وفي المقدمة الاميركان وهم اكثر معرفة وخبرة وتتوفر لديهم الوسائل اللازمة للتفتيش مما لايتوفر لدى الربيعي وحكومته، لكنه التعفرت على سكان اشرف وافتعال الازمات ليس الا ليرميها بعد ذلك على عاتق سكان اشرف فيقول انهم يهندسون الازمات!! ويقول الربيعي ايضا ليبرر تملصه من تحديد المركز القانوني لسكان اشرف وحالتهم في العراق- انهم يمثلون حالة اللاحالة!! وتلك لعمري حذلقة سخيفة ومردودة على صاحبها فليس هناك انسان على ظهر الارض او مجموعة اناس، يمكن ان ينطبق عليهم هذا التوصيف الذي هو ابتكار ربيعي خالص، والغاية منه هي التنصل من مسؤولية تحديد موقف الحكومة العراقية القانوني من سكان اشرف بناءاً على نصيحة خامنئية معلنة!! اذ يتوجب  بعدها تحديد حقوقهم القانونية المثبتة على وفق معاهدة جنيف الرابعة وهو ما لايريده النظام الايراني ولا الربيعي  بالتالي.
اما حديثه عن حاجة القوات العراقية الى مبنى تسكنه بدلاً من الكرفانات فقدردت عليه منظمة مجاهدي خلق بالقول  ان سكان اشرف مستعدون لان يبنوا للقوات العراقية المبنى الذي تريد خلال شهرين فقط، لان المبنى الذي  يطالب به مشغول من قبل المجاهدات والربيعي بهذا يكون قد اهان القوات العراقية عندما حولها الى عصابة تسيطر بالقوة على ما ليس لها، وهو يعلم جيداً انه ليس في اشرف حائط واحد بنته الدولة العراقية وانما هي اموال سكان اشرف وجهدهم.
 والمشكلة الحقيقة بين الربيعي والاشرفيين، ليست في كل ما يدعيه الربيعي وليست في عدم تعاون الاشرفيين الذين يجب عليه ان يتوقع عدم تعاونهم في تسليم رقابهم للجلاد او اية معلومات عنهم تصب في قاعدة معلومات النظام الايراني واجهزة مخابراته، انما المشكلة هي ان الربيعي لا يرى ولا  يريد ان يرى سوى تنفيذ الاوامر التي  صدرت اليه من طهران باغلاق مدينة اشرف وهو حلم يموت الربيعي ولا يتحقق.