الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

shoraمجموعة أكاذيب متكررة يطلقها موفق الربيعي لاسترضاء الديكتاتور الديني
الحاكم في إيران والتمهيد لخلق كارثة إنسانية
دعوة موجهة إلى الهيئات والمنظمات الدولية والأحزاب والشخصيات السياسية
 والقيادات الدينية العراقية لزيارة أشرف وتقصي الحقائق

في الوقت الذي أثارت فيه قراراته ضد سكان أشرف موجة واسعة من الكراهية والاستنكار في أوساط الشعب العراقي والمجتمع الدولي، ظهر موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي الليلة البارحة مرة أخرى على شاشة قناة «العراقية» الحكومية ولفّق مجموعة من الأكاذيب والاتهامات المتكررة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وسكان «أشرف» لاسترضاء الديكتاتور الديني الحاكم في إيران وكذلك تبرير التصرفات القمعية والغير قانونية ضد سكان «أشرف».

وفي ما يلي بعض من الأكاذيب المذكورة:
1-يقول الربيعي «إن منظمة مجاهدي خلق منظمة إرهابية وأغلب دول العالم  تعتبرها إرهابية والعراق يعتبرها إرهابية». إننا نتحداه بأن يذكر أسماء 10 دولة أدرجت اسم مجاهدي خلق في قائمتها للإرهاب. إنه يعرف أن منظمة مجاهدي خلق لم تندرج قط في قائمة المنظمات الإرهابية الصادرة عن الأمم المتحدة، كما تم شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات الإرهابية الصادرة عن كل من الاتحاد الأوربي وبريطانيا. أما قائمة الإرهاب الأمريكية فتم تحديها أمام محكمة. كما يعرف أن الإدارة الأمريكية وبعد تحقيقات وتحريات دامت 16 شهرًا حققت فيها مع كل أفراد «أشرف» أعلنت أن سكان أشرف لا علاقة لهم بالإرهاب إطلاقًا ولا توجد هناك أية تهمة توجه ضدهم.
2-في الوقت الذي وضع النظام الإيراني والحكومة العراقية إمكانياتهما الإعلامية تحت تصرفه من دون أي تقييد أو تحديد ليشيع أكاذيبه ضد المجاهدين أصبح الربيعي يشكو من «الماكنة الإعلامية الرهيبة التي يقودونها في العالم، ماكنة العلاقات العامة والماكنة السياسية». ينبغي القول للسيد الربيعي إن ماكنة المجاهدين الإعلامية ليست هي التي كشفت إرادة نظام الملالي الجهنمية للقتل الجماعي للمجاهدين في مدينة «أشرف» وفضحت ما تقدم به أشخاص مثل الربيعي من الخدمات للنظام الإيراني، وإنما صمود مجاهدي مدينة «أشرف» وعدالة مطالبهم ودعمهم المثير للإعجاب والتقدير من قبل العراقيين نساءً ورجالاً وكذلك التضامن الدولي مع «أشرف» هو الذي أفشل مؤامرات نظام الملالي الشريرة ضدهم واحدة تلو أخرى.
3-إن الربيعي كرر في حديثه مرات عديدة: «نحن نعتقد أن هناك مجموعة5 أو 15 أو 20 أو 25 هؤلاء هم الرؤوس التي مسيطرة على البقية.. الغالبية العظمى من سكان المعسكر لعله عقولهم مغسولة ويريدون أن يرجعوا إلى بلدهم». إنه يعرف جيدًا أن مختلف الوكالات الأمريكية قد أجرت التحقيق مع سكان «أشرف» كل على انفراد في عامي 2003 و2004 في مقابلة خاصة وبدون حضور أي مراقب، وبعد ذلك طرحوا سؤالاً على كل من الأفراد وهو: هل ترغب في الخروج أم في البقاء في «أشرف»؟ وفي آخر مرة طرح فريق القوات الأمريكية في يومي 9 و10 آب (أغسطس) عام 2008 نفس السؤال على كل من سكان أشرف وسجل الأجوبة. إضافة إلى ذلك تواجدت لجنة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (اليونامي) في «أشرف» لمدة أربعة أيام في تموز (يوليو) عام 2007 وتحدثت مع سكان «أشرف» كل على انفراد. كما تواجدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في «أشرف» ثلاث مرات من أيلول (سبتمبر) عام 2008 إلى آذار (مارس) 2009 أي لمدة 6 أشهر وكل مرة مكثت في «أشرف» لمدة ثلاثة أيام وتباحثت وتحاورت مع العديد من الأشرفيين كل على انفراد وبحرية. هذا وزار «أشرف» حتى الآن وفود مختلفة من دول أوربية وأميركا وكندا والبرلمان الأوربي مرات عديدة وشاهدوا كل شيء وكل شخص عن كثب. كما ومنذ يومي 25 و26 شباط (فبراير) الماضي بدأ الوفد العراقي المخول هو الآخر مقابلاته الخاصة مع سكان «أشرف» بحضور الضباط الأمريكان، ولكن بعد إجراء المقابلات مع 168 من السكان تم إيقاف هذه المقابلات بالرغم من متابعات المجاهدين.
لنسأل موفق الربيعي أنه إذا كان يشعر بهذا الحد من القلق من سيطرة مجموعة صغيرة بـ «5 أو 15 أو 20 أو 25» شخصًا على «بقية» سكان أشرف فلماذا عزل 3400 شخص آخرين عن الخارج ولا يسمح للشخصيات السياسية والوفود البرلمانية والمراسلين بزيارة «أشرف». لو كان الربيعي صادقًا في ادعائه لألغى الحظر المفروض على دخول المراسلين والصحفيين والوفود الأجنبية إلى «أشرف» ليطلع العالم على عملية «غسل الدماغ» هذه وممارسات هؤلاء «القيادات المسيئة السيئة حقيقة»، علمًا بأن السيد الربيعي وليقوم بذلك لابد له من غسل دماغه المستعار من «الولي الفقيه» في النظام الرجعي!.
4-في كذبة مفضوحة أخرى ادعى الربيعي أن «اثنين من المعسكر انهزما والآن عندنا. واحد منهم قال هزموني بطريقة من أجل أن قالوا لي روح احرق نفسك داخل الجيش العراقي وقل أنه الجيش العراقي هو الذي حرق». حقًا «إذا كنت كذوبًا كن ذكوراً»، فإن الربيعي تناسى أنه هو الذي سرد في بيانه الصادر يوم 19 كانون الثاني (يناير) 2009 هذه القصة بشكل آخر حيث قال: «أحد سكان معسكر أشرف سلّم نفسه للقوات الأمنية العراقية وقال إن «أحد سكان أشرف سلم نفسه الى القوات الأمنية العراقية واعترف بأنه ارسل من قبل المنظمة للقيام بالانتحار ضد القوات الأمنية العراقية». يبدو أنه وبسبب عدم العثور على متفجرات وأن القوات الأمريكية قد شاهدت ذلك الشخص المنهار العميل، فاضطر السيد الربيعي إلى تغيير مخططه!.
5-مرة أخرى ادعى الربيعي وبمبالغة بنسبة ألف بالمائة أن «أشرف» تبلغ مساحته 400 كيلومتر مربع وهذه المساحة تزيد كثيرًا عن حاجة السكان». إن هذا التضخيم بنسبة 10 مرات لا هدف له إلا تبرير الضغوط والإجراءات القمعية داخل المعسكر ولأن يقول إننا نريد السيادة والسيطرة على أرض العراق.

6- يقول الربيعي بشأن المبنى المحاصر: « هناك بناية فارغة داخل المعسكر اصلاً على جنب المعسكر.. والجيش العراقي يتحرك الفوج يريد أن يبقى به مكان ما بايت بالمخيمات وبالكرفانات بناية عراقية بناية تابعة على الارض العراقية.. والآن تحرك الجيش العراقي من أجل أن يقيم في بعض البنايات، قاعات عراقية مبنية للجيش العراقي.. جاؤوا سكان المعسكر احتلوها وأعلنوا العصيان المدني فيها والآن مايريدون يطلعون».
هذه الاقاويل كذب محض. كون المبنى لم يكن عائداً اطلاقاً  الى الجيش العراقي بل بناه سكان أشرف تماماً وبتمويلهم الذاتي. ولم يكن المبنى خالياً وكما أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية منذ البداية فانه كان مقر اقامة مئات من سكان أشرف وتشكل النساء عدداً كبيراً منهم.
وأما بخصوص الفوج العراقي فان سكان أشرف أبلغوا السلطات العراقية من البداية بأنهم لن يبخلوا عن أي مساعدة تكون بوسعهم كما وفي هذا المسار وفروا لهم بنايتين وعددًا ملحوظًا من الكرفانات والابراج ومولدات ومرافق صحية ومخازن ماء. اضافة الى ذلك وفي يوم 12 آذار 2009 وعندما تم نيابة عن موفق الربيعي ابلاغ سكان أشرف بأن عليهم اخلاء بنايتهم فوراً، انهم أبلغوا القوات العراقية وكذلك قيادة القوات الأمريكية شفهياً وكذلك خطياً بأنهم مستعدون بناء مبنى في أسرع وقت ممكن وعلى نفقتهم الخاصة اذا ما كانوا بحاجة اليها حقاً.

7- في تذرع سخيف آخر ورغم أن الربيعي يذعن بأن سكان أشرف قد سلموا «ترسانة الاسلحة الرهيبة» التي كانوا يمتلكونها «بقوائم للأمريكان» الا أنه يقول « الآن نريد نفتش المعسكر نشوف أنه هل بقي فيه سلاح أم لا؟».
ان من يفبركون هذه الاباطيل اليوم هم اولئك الذين كانوا يدعون قبل سنوات الحرب بأن مجاهدي خلق أخفوا في معسكراتهم أسلحة الدمار الشامل العراقية.
8- وزعم الربيعي بأن الحكومة العراقية لا تمتلك أسماء وهويات سكان أشرف.
ان هذا الجانب من تصريحات السيد الربيعي كذب مضاعف، كون أفراد أشرف كلهم تم التحقيق معهم فردًا فردًا من قبل القوات الأمريكية وأن هوياتهم وبياناتهم الفردية بالكامل مسجلة كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. فسكان أشرف لم يكن من واجبهم أساساً أن يزودوا العراق بهذه المعلومات خاصة وأنه لم يكن هناك أي ضمان لعدم تسليم هذه الأسماء للنظام وأن يتم عرضها في صفقة مع الديكتاتورية الدينية الدموية  في اطار «الاتفاق الثنائي» الغير قانوني. ولكن رغم ذلك فان سكان أشرف ومن أجل ابداء حسن النية من قبلهم سلّموا للحكومة العراقية كامل أسمائهم والبيانات المتعلقة بهم. لذلك فان مزاعم الربيعي ليست الا محاولة يائسة تكشف عن خلو جعبته فقط.
9-  يقول الربيعي: «إن وزارة حقوق الانسان سوت استمارة لمسح النوايا وزعتها على 3418 واحد مارجعت الا 180 ولا سمحوا الى أي واحد أن يرجع استمارة مسح النوايا». هذا هو كذب آخر وخلط آخر في الاوراق كونه لا استمارة وزعت على 3418 من السكان ولا صحة لقصة إعادة 180 منها فقط.
للتوضيح أن اللجنة العراقية (برئاسة موفق الربيعي) كانت تطالب باجراء مقابلات انفرادية مع سكان أشرف وكذلك املاء الإستمارة والتوقيع عليها. الا أن اللجنة الدولية لخبراء القانون للدفاع عن أشرف التي تضم 8500 حقوقي من اوربا وأمريكا وتضم محامي سكان أشرف، كتبت وبعد ما منعت القوات العراقية زيارة المحامين ووفود الممثليات الخارجية لاشرف في رسالة موجهة الى سكان أشرف بتاريخ 28 كانون الثاني 2009 تقول: « بعد استشارة اللجنة الأوروبية "للبحث عن العدالة" التي تـَضُمّ  ألفي برلماني في أوروبا برئاسة نائب رئيس البرلمان الأوربي الدّكتور آلخو فيدال كوادراس؛ فان اللجنة الدولية لخبراء القانون للدفاع عن أشرف تود أن تطلعكم على النقاط التالية كدليل عمل قضائي لكم بأنه يجب أن لا توقّعوا على أيّ نص أو استمارة أو اتفاقية خطية في غياب محاميكم. إن تخطئة المحامين وتجاهلهم ليس بالأمر المألوف في أيّ بلد ديمقراطي يسوده حكم القانون، وهذا يدل على تجاهل الحقوق الأساسية للموكلين».
وأكدت اللجنة الدولية لخبراء القانون في دليل عملها القضائي: « نظراً للتصريحات الغير قانونية في الأيام الأخيرة والتي أطلقها السّيد موفق الربيعي سواء  في طهران أو في بغداد، خاصة تأكيداته " أنّ  سكّان مخيم أشرف يجب أن يتركوا العراق وهذا المخيم سيغلق خلال شهرين "وأن البعض من أعضاء المجموعة سنسلّمهم  إلى السلطات القضائية في العراق والبعض الآخر إلى السلطات القضائية في إيران ” قبل كل شيء يجب أن تعترف الحكومة العراقية بحقوق سكّان أشرف مثلما عملت الحكومة الأمريكية سابقًا و يجب أن تعمل في كتاب رسمي وخطي يوزع على كل واحد منكم”..
10- لكن بقدر ما يخص اجراء المقابلة مع سكان أشرف وكما تم تأكيده في البيانات السابقة الصادرة عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية فان سكان أشرف قد أبدوا تعاوناً تامًا يومي 26 و 26 شباط 2009 مع وفد وزارة حقوق الانسان العراقية الذي أراد اجراء المقابلة ووفروا له المباني والكرفانات الضرورية لاجراء المقابلات في الموقع الذي كان يريده الوفد. وأجرى الوفد خلال يومين مقابلات مع 168من سكان أشرف بشكل منفرد دون أية مشكلة ودون حضور شخص آخر من مجاهدي خلق. وفي المقابلات حضر ضباط أمريكان كمراقبين. كما اطلع وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي كان متواجداً في أشرف في تلك الأيام على المقابلات واسلوب العمل فيها ميدانيًا، الى جانب كون اليونامي مطلعاً على ذلك. وكان من المقرر أن تظل المقابلات التي أعلن سكان أشرف جميعهم عن استعدادهم للمشاركة فيها مستمرة بعد عطلة نهاية الاسبوع، ولكن تم ايقافها دون أي إشعار مسبق ويتم استغلالها حاليا ً بهذا المنوال من قبل الربيعي فيما تكون السلطات الأمريكية والعراقية المرابطة في أشرف والجهات الدولية المختصة مطلعة على المتابعات المستمرة من قبل سكان أشرف بهذا الصدد. وطبقاً لآخر المعلومات فان وزارة حقوق الانسان ستواصل اجراء المقابلات اعتباراً من يوم 28 آذار الجاري.
11-  بما أن أكاذيب موفق الربيعي وعلى غرار أكاذيب «ولاية الفقيه» لا هدف لها سوى تبرير انتهاك حقوق سكان أشرف والتمهيد لخلق كارثة انسانية، فان المقاومة الايرانية تدعو جميع المنظمات الدولية المختصة خاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة واليونامي وكذلك مراجع الدين والاحزاب والشخصيات السياسية والبرلمانية العراقية شيعة وسنة ومسيحيين وعربًا وكردًا وتركمان الى ايفاد ممثليهم لزيارة معسكر أشرف لتقصي الحقائق واعداد التقرير والكشف عن أكاذيب موفق الربيعي. فلا يوجد أمر سري في أشرف وأن هؤلاء الممثلين بامكانهم أن يزوروا أي مكان أرادوا والحديث مع أي شخص شاؤوا. كما نطالب السيد الربيعي بعدم منع دخول الوفد المذكور الى أشرف.
12- المشكلة الحالية وخلافاً لمزاعم السيد الربيعي ليست في عدم «تعاون سكان أشرف مع القوات العراقية» ولا في أنهم يريدون «ادارة أزمة». ولا في مساحة أشرف ولا في البناية المحاصرة.
وانما المشكلة والقضية واضحة جداً. المشكلة هي ممارسة الديكتاتورية الدينية الحاكمة في ايران الضغط على الحكومة العراقية بهدف القضاء على أشرف وسكانه. وهذا ما أكده سكان أشرف واللجنة الدولية لخبراء القانون للدفاع عن أشرف واللجنة الدولية للبحث عن العدالة واللجان البرلمانية في مختلف الدول الاوربية والاتحاد الدولي لحقوق الانسان والمنظمة العفو الدولية والبرلمان الاوربي والمجلس الاوربي مرات ومرات بصورة خطية وكذلك في اللقاءات العديدة مع السلطات الامريكية والعراقية والمصادر الدولية. انهم وبأساليب مختلفة ومنذ عام أكدوا أن نقل حماية أشرف من القوات الأمريكية الى الحكومة العراقية، يعرض سلامة سكان أشرف للخطر الجاد من جهة كما أنه لا يصب من جهة أخرى في مصلحة الحكومة العراقية الحديثة التي تتحمل الضغوط من جانب النظام الايراني بلاهوادة. فنقل حماية أشرف الى الحكومة العراقية يزيد من طموحات ومقاصد ديكتاتورية ولاية الفقيه الشريرة فقط. فسير عملية تصعيد المضايقات القمعية والاعتداءات الغير قانونية على سكان أشرف منذ يوم 20 شباط 2009 أي عند ما تم نقل مهمة حماية أشرف بكاملها الى الحكومة العراقية بحسب موفق الربيعي، يبين بوضوح صحة التقديرات الدولية بهذا الصدد. وها هو خامنئي الذي سحب الزناد وفي عمل اجرامي لهذه الاعتداءات من خلال الادلاء بتصريح بنبرة استعلائية للرئيس العراقي بعد اسبوع من نقل كامل الحماية وذلك في 28 شباط الماضي.
وعلى هذا الأساس وكما كتبت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة في رسالتها بتاريخ 15 آذار الجاري الى الرئيس الامريكي، فان الحل الوحيد يكمن في «اعادة الوضع الى ما كان عليه قبل كانون الثاني 2009 سواء بسبب التعهدات الدولية الامريكية أو ما يترتب عليه حق الحماية حسب قانون (آرتوبي) أو بسبب التعهدات الناجمة عن الاتفاق بين سكان أشرف والقوات الامريكية وأن تتولى القوات الأمريكية حماية سكان أشرف».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
22 آذار (مارس) 2009