الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهإيران وبعث كليلة ودمنة«الحلقة الثانية»

إيران وبعث كليلة ودمنة«الحلقة الثانية»

aljezirehالجزيرة السعودية-د. سعد البريك: لقائل أن يقول بأن تصريحات حماس (السابقة الذكر) والتي تؤكد فيها على علاقاتها المفتوحة مع الجميع هي تغطية عن طبيعة علاقتها مع إيران دفعا للحرج، لكن ما يفند هذا القول هو ما رأيناه واقعا في استجابة المقاومة لدعوات عربية عدة على مستوى مصالحات ومؤتمرات ومنتديات تفاعلت معها بشكل ينفي على الأقل أنها ذراع لإيران تأتمر بأمرها وتنتهى بنهيها, وتجلى هذا واضحا في اتفاق مكة واستجابة حماس للوساطة التركية (المنافسة لإيران في الإقليم) وكذلك في منتدى الدوحة الأخير وهذا ما أكده رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة مع مجلة نيوزويك الأميركية حين قال:

(إن حركة المقاومة الإسلامية حماس ليست ذراعًا إيرانية، وإنها فازت بانتخابات باعتبارها حزبًا سياسيًّا، لكن العالم لم يحترم اختيار الشعب الفلسطيني، وبالتالي لم يعطها الفرصة لتصبح لاعبًا سياسيّاً).
نعم إن علاقتها مع إيران لا يمكن مقارنتها بأي علاقة أخرى ولا أدل على ذلك من تصريح مشعل في زيارته لطهران بعد المحرقة إذا قال عن إيران بأنها: (كان لها دور كبير في انتصار سكان غزة)، وأنها (شريكة في هذا الانتصار الذي سيكون مقدمة لتحرير فلسطين والقدس الشريف).
لكن البعض يرى أنها علاقة تنطلق من منطلق سياسي محض لا علاقة له بعقيدة ومن منطلق الاستضعاف الاستراتيجي الذي تعيشه المقاومة وفي غياب سند كاف من محور (السنة العربي) وهذا يمثل مفارقة تستحق التأمل ووضعها في الحسبان عند قراءة العلاقة بينها وبين إيران.
وهنا يقول البعض أليس لدينا تحالفات مع أمريكا ومع بريطانيا وعلاقات مميزة وهما دولتان ترعيان وتدافعان عن عدونا (إسرائيل) ولهما معها علاقات قوية جدا فبريطانيا هي من أوجدتها وأمريكا اليوم هي من يمولها ويحميها.. وكل هذا لم يقف حائلا بيننا وبين العلاقة مع بريطانيا وأمريكا أليس هذا لأننا نرى أهمية مصالحنا العليا في العلاقة مع كل من أمريكا وبريطانيا!!
إذا كان الأمر كذلك فلنعمل مفهوم التنزل القرآني في الحجاج المنطقي ولنقل: فلتكن إسرائيل هي إيران ولتكن حماس هي بريطانيا أليس من مصلحتنا الإستراتيجية أن تكون حماس حليفة لنا برغم نوع المفارقة الفكرية معها، أليس وجودها على خط التماس مع العدو الصهيوني يمثل سلاح ردع يغنينا عن خوض حروب كان ولابد سيشعلها العدو لولا ممانعة المقاومة الفلسطينية!
هذا نموذج من نماذج صراع الولاءات التي تخوضه إيران في المنطقة وقد حققت بالفعل من خلاله مكاسب سياسية إقليميا ودوليا ومحليا، وهي إذ تخوض هذا الصراع تخوضه بخلفيات مذهبية محضة باعتبارها -حسب زعمها- قائدة العالم الإسلامي فإيران ومعها الشيعة (الإمامية) يعيشون (عصر الغيبة) وتعتبر إيران ولاية الفقيه تجسيداً لروح الإمام الغائب، وبالتالي فطاعة الولي الفقيه واجبة وقراره نافذ ليس فقط على شيعة إيران بل على جميع المسلمين كما تنص فتوى خامينئي نفسه.
فقد سئل: هل أوامر الولي الفقيه ملزمة لكل المسلمين أم لخصوص مقلِّديه؟ وهل يجب على مقلِّد مَن لا يعتقد بالولاية المطلقة إطاعة الولي الفقيه أم لا؟
وكان الجواب: طبقاً للفقه الشيعي يجب على كل المسلمين إطاعة الأوامر الولائية الشرعية الصادرة من ولي أمر المسلمين والتسليم لأمره ونهيه حتى على سائر الفقهاء العظام فكيف بمقلِّديهم! ولا نرى الالتزام بولاية الفقيه قابلاً للفصل عن الالتزام بالإسلام وبولاية الأئمة المعصومين..
والفتوى موجودة بالنص في موقعه الشخصي.