الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيده«القبس»: على أوباما أن تكون خطوته الأولى شطب اسم مجاهدي خلق من...

«القبس»: على أوباما أن تكون خطوته الأولى شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب

alqabas القبس:كتبت صحيفة القبس الكويتية بعنوان «اختبار مفصلي لسياسة اوباما» تقول: يجب على اوباما استخلاص الدروس والاتعاظ من حالات الفشل والانتكاس خلال العقود الثلاثة المنصرمة ..والخطوة الأولى لإرسال هكذا إشارة حاسمة هي شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب ..
وقالت القبس: منذ سنوات تابعت أوساط ودوائر داخل الادارة الامريكية وخارجها فكرة ابداء حسن النية حيال ايران بحثاً عن شخص أو تيار معتدل داخل النظام الايراني ولكن الواقع ان سياسة المساومة والاسترضاء احادية الجانب مع النظام الحاكم في ايران والذي ادين حتى الآن 55 مرة من قبل مختلف أجهزة الامم المتحدة بسبب انتهاكاته لحقوق الانسان، قد فشلت حتى الآن وباعتراف اغلبية المعنيين. ..

وها هي كونداليسا رايس تعلن جهاراً ان أي سياسة خارجية عقيمة حيال ايران طيلة السنوات الثلاثين الماضية قد بدأت بعبارة «دعونا نبحث عن معتدلين داخل النظام الايراني، فبحثنا ولم نجد، اذاً لن نعود نبحث عنهم أبداً».
وأضافت القبس الكويتية تقول: إن ذروة اعتماد هذه السياسة كانت عند ما وصل محمد خاتمي بالرئاسة الإيرانية حيث وفي عهد وزارة السيدة أولبرايت قامت الإدارة الأمريكية بإدراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة المنظمات الإرهابية الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية وذلك استرضاء لنظام الحكم القائم في إيران وترحيبًا برئاسة خاتمي.
أما في الوقت الحالي، فيعلن الرئيس أوباما سياسة التغيير. إذن يجب عليه استخلاص الدروس والاتعاظ من حالات الفشل والانتكاس خلال العقود الثلاثة المنصرمة لينبذ سياسة المساومة والاسترضاء حيال النظام الإيراني ويعتمد سياسة حازمة حيال حكام طهران كون هذه السياسة ضرورية للغاية لتفويت الوقت والفرصة عليهم لامتلاك السلاح الذري ونشر أفكارهم التطرفية في كل أنحاء الشرق الأوسط. و على أوباما أن يرسل إشارة صريحة وواضحة إلى النظام الإيراني. والخطوة الأولى هي شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب كون هذه المنظمة تمثل العمود الفقري للمقاومة الإيرانية التي تمتلك الطاقة والقدرة على اجراء تغيير ديمقراطي في إيران..
إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خاض معركة وتحديًا لمدة 7 سنوات حتى نجح في استصدار 7 أحكام عن محكمة بريطانيا ومحكمة العدل الأوربية لصالحه ونجح في دفع 27 دولة أوربية إلى الانصياع للحكم بسحب اسم هذه المنظمة من قائمة الإرهاب الجائرة، وهنا انهار جدار التهمة ورفع الحاجز حيث اجتازت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية نار الفتنة والتهمة الجائرة في منعطف حاسم على مسار التغيير الديمقراطي في إيران وتأكيد لشرعية هذه المعارضة على الصعيد الدولي.
ومباشرة بعد هذا القرار وفي خطوة إلى الأمام أعلن نواب في البرلمانات الأوربية أن هناك مبادرة أوربية بضرورة الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. كما وفي الولايات المتحدة الأمريكية أيضًا طالب أعضاء في الكونغرس ومجلس الشيوخ وشخصيات بارزة بالاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وخَلُصت القبس إلى القول: إن مستقبل إيران سوف يبنيه أولئك الذين تجشموا عناء النضال من أجل تحرير شعبهم ووطنهم. فالذين انتصروا على الإرادة السياسية للحكومات الأوربية ازاء النظام الإيراني سوف ينتصرون حتمًا على هذا النظام نفسه. وعلى أميركا بدورها أن لا تجرّب المجرّب لتحل بها الندامة وأن تحذو حذو أوربا ازاء الاعتراف بمجاهدي خلق وبالمقاومة الإيرانية.