السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهما سر دعم الملالي للبشير؟

ما سر دعم الملالي للبشير؟

omaralbeshirعبدالكريم عبدالله:حال صدور مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني (الرئيس البشير), من قبل المحكمة الجنائية الدولية وعلى الفور اعلن نظام ملالي طهران دعم الملالي للرئيس البشير, وعلى الفور زار علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني الخرطوم قبل يومين لاعلان دعم النظام الإيراني للرئيس السوداني في قضية محكمة لاهاي.
اعلان الدعم وزيارة لاريجاني السريعة للخرطوم بهذه الطريقة يثير الاستغراب ويثير التساؤل, حيث عندما نسال انفسنا لماذا هذه العصابة المجرمة الحاكمة في طهران تساند البشير بهذه الطريقة, هل الملالي يدعمون البشير لان البشير حليفهم؟ ام هم يريدون مساندة السودان؟ ام هناك اسباب اخرى؟
وجوابا على هذه الاسئلة, وبعد البحث والتقصي وجدنا ضالتنا, وعرفنا السبب, وعند معرفة السبب يبطل العجب!
حقيقة الامر ان هذه العصابة الحاكمة في طهران تخشى صدور مذكرة اعتقال بحق رموز النظام, وذلك لان زمرة الملالي المجرمة, قد صدرت بحقهم فعلا مذكرات اعتقال من دول معينة وفيما يلي تفاصيل هذه المذكرات….!

– تورط خامنئي ورفسنجاني وفلاحيان وزير الداخلية الإيراني في قضية ميكونوس في ألمانيا حيث تم اغتيال 4 من زعماء الاكراد الأيرانيين. واصدار محكمة ألمانية عام 1996حكماً لالقاء القبض على خامنئي ورفسجاني وفلاحيان وولايتي..
– تورط رفسنجاني في تفجيرات العاصمة الأرجنتينية (بوينيس أيرس) عام 1994 التي ادت إلى مقتل أكثر من 90 شخص واصدر مدعي العام الأرجنتيني حكماً بالقاء القبض على رفسنجاني وعدد آخر من المسؤولين الإيرانيين وهو مطلوب من قبل الشرطة الدولية (الأنتربول)..
لذلك يخشى رموز هذا النظام من تطور الامر, بعد ان صدرت مذكرة توقيف بحق رئيس دولة من قبل الجنائية الدولية, حيث اصبح الباب مفتوحاً على مصراعيه لمتابعة رؤساء ومسؤولين في دول العالم …لذلك يخشى خامنئي ان تتطور قضية البشير سلبياً على افراد عصابته وتبدا المحكمة الدولية بفتح الملفات الاجرامية لعدد كبير من المطلوبين وعلى راس القائمة ولي فقيههم خامنئي والشيخ رفسنجاني قاتل ومعذب الاسرى وشيخ المؤامرات والمساومات علي لاريجاني اما باقي العصابة فسنحتاج عشرات الصفحات لتسطير جرائمهم التي ليس لها حد او سقف.
من هنا نفهم لماذا سارع لاريجاني بالسفر للخرطوم, فبالتاكيد سبب سفره ليس لغرض الاستمتاع برؤية الماء وهو يتدفق عبر النيل الابيض والازرق ولا ايضا لانه مغرم برؤية معالم المدينة المثلثة ولا لكي يتوسط لاخراج الترابي من السجن!, بل ان سبب الزيارة, محاولة ملائية لاظهار الدعم للبشير, لان الاخ لاريجاني يعرف تماماً, ان هناك عدة اوراق يتم تداولها دوليا بحق عدد من رموز هذا النظام .
كان الاحرى بالشرطة العراقية, هذا ان كانت هذه الشرطة هي شرطة فعلا بالقاء القبض على المجرم رفسنجاني لدى وصوله بغداد, لكونه مطلوب من قبل الانتربول وتسليمه للمدعي العام الارجنتيني بناء على مذكرة القاء القبض.
لكن ماذا نعمل عندما يقول طالباني ان زيارة رفسنجاني التي رفضها كل الشعب العراقي واعتبروه شخصا غير مرحب له, اعتبرها الافندي بركة انا لاافهم اي بركه هذه لاستضافة مجرم دولي واقليمي و وطني بامتياز.
اذن نحن ننتظر من المحكمة الدولية اصدار مذكرات اعتقال بحق رموز ملالي طهران فهي عصابة اجرامية بالفطرة.
يبدو ان الامم المتحدة ستضطر الان لتشكيل قوة شرطة تستخدم الطائرات المطلوبين مثل رفسنجاني وغيره عند انتقالهم جوا من بلد لاخر.