مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمدعوات في العراق لرفع الحصانة النيابية عن «أبو مهدي المهندس»

دعوات في العراق لرفع الحصانة النيابية عن «أبو مهدي المهندس»

terorismبرز على السطح من جديد في العراق ملف المطالبة برفع الحصانة البرلمانية ومساءلة عدد من النواب والوزراء وبعض المسؤولين الحكوميين المتهمين بقضايا مختلفة او مطلوبين دوليا، كالنائب عن «الائتلاف العراقي الموحد» جمال جعفر محمد الملقب بـ «ابو مهدي المهندس»، المتهم بتنفيذ هجمات على السفارتين الأميركية والفرنسية في الكويت في الثمانينات، ومحاولة اغتيال احد افراد الاسرة الحاكمة، اضافة الى الاتهامات التي وجهها اليه الجيش الاميركي في العراق واتهمه فيها بارتباطه بـ«الجماعات الخاصة» والمليشيات المسلحة المدعومة من ايران وتنسيق العمل بين «فيلق القدس» الايراني مع قيادات تلك الجماعات والمليشيات.

وتمت اثارة تساؤلات عدة داخل الاوساط البرلمانية والسياسية وحتى الاعلامية في العراق خلال الايام الماضية في شأن ملفات عدد من النواب والمسؤولين الآخرين المطلوبين للحكومة وللقضاء بتهم تتعلق بالفساد والتحريض على اعمال العنف ودعم الجماعات المسلحة فور صدور قرار مجلس النواب برفع الحصانة عن النائب محمد الدايني لاتهامه بجرائم قتل وأعمال عنف متنوعة.
وطالبت «كتلة الحوارالوطني» بزعامة صالح المطلك، والتي كان الدايني احد اعضائها، بفتح ملفات نواب اخرين ومسؤولين حاليين في الحكومة الحالية متهمين بقضايا مختلفة وبعضهم مطلوب لدول اخرى وصادرة بحقه مذكرة اعتقال من الشرطة الدولية (الانتربول)، في اشارة ضمنية الى النائب جمال جعفر محمد الذي يتواجد حاليا في ايران. وقال النائب اسامة النجيفي عن «القائمة الوطنية العراقية» بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي، لـ «الراي»، ان «القضاء العراقي سبق وان تقدم بعدد من الطلبات لرفع الحصانة البرلمانية عن 11 نائباً، الا ان دوافع سياسية وصفقات بين الكتل النيابية الكبيرة حالت دون ذلك». واضاف ان «اللجنة البرلمانية التي تنظر في هذه المسألة نظرت في عدد من ملفات النواب ودرستها ورفعت تقريرا بينت فيه رأيها لهيئة رئاسة البرلمان حول طلبات رفع الحصانة تلك، وخلصت اللجنة بعدم أحقية طلبات رفع الحصانة عن النواب لعدم اكتمال الادلة عليهم او لضغوط سياسية مورست من اجل انهاء هذه الملفات».