الأحد,3مارس,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

وجهان لعملة واحدة

Imageافتتاحية صحيفة مجاهد

ان طبيعة نظام الملالي المعادية للإنسان, تتميز بآليات عدة, منها, التوجه نحو المزيد من إظهار وجهه المتعطش للدماء وإشهار مخالبه وأنيابه المفترسة في وجه  المواطنين, وذلك عندما تعصف به الأزمات, خاصة عندما تعترض حياته وكيانه. فالمدعي العام, الملا السفاح ”دري نجف آبادي”, أدلى بتصريحات نقلتها وكالات الأنباء الحكومية, طالب فيها بـ «التصدي الحازم والمقتدر» للذين وصفهم بـ «منتهكي الأمن» و« سالبي الهدوء من المجتمع». فحسب وسائل الإعلام الحكومية, تم تنفيذ حكم الإعدام بحق ما لا يقل عن 6 من المواطنين في مدن سبزوار ومشهد وبندرعباس وكرمان, كما صدرت أحكامًا بالإعدام بحق 4 آخرين في محافظتي طهران واصفهان, مباشرة بعد صدور قرار الوكالة الدولية للطاقة النووية وتقديمها تقريرًا بشأن الملف النووي للنظام إلى مجلس الأمن الدولي. وأما الاعتقالات مازالت مستمرة ضد سائقي ومنتسبي وعمال المصلحة العامة لنقل الركاب ولم تتوفر بعد اية معلومات بشأن مصير الذين اعتقلوا خلال الهجوم اللوحشي الذي تعرضوا له بواسطة قوى القمع التابعة للنظام ونقلوا بعدها إلى السجون.

لكن دكتاتورية الملالي لم تتوقف إلى هذا الحد, بل استدارت نحو أسرى النظام المحرومين من اية وسيلة للدفاع عن أنفسهم, اي السجناء السياسيين لتمارس بحقهم أشد انواع القمع ”دنائة”. بناءً على التقارير الموثوقة فان جلاوزة النظام والقائمين على التعذيب بمن فيهم رئيس الردهة رقم 6 في سجن ”گوهردشت” السفاح «محمد جاروئي» ينهالون على السجناء من المجاهدين والمناضلين منذ الاسبوع الماضي, ضربًا وشتيمة ويهددونهم بالقضاء على كل السجناء في حال إحالة ملف النظام على مجلس الأمن الدولي.
وحسب الأخبار الواردة من جانب عوائل السجناء السياسيين, أقدم الجلاوزة التابعون لحراسة المخابرات في السجن قبل فترة على نقل السجين من مجاهدي خلق- حجت زماني- المحكوم عليه بالإعدام سابقًا – من هذه الردهة, حيث لم تتوفر اية معلومات بشأنه منذ ذلك الحين, مما أثار القلق الشديد في نفوس الأسرى الأخرين وعوائل السجناء السياسيين. وقد تعرض عدد آخر من المجاهدين والمناضلين السجناء لتهديدات مماثلة. ان هذه التهديدات, تعيد إلى الأذهان الإجراءات التي اتخذها النظام عشية تناوله كأس السم بواسطة خميني السفاح عام 1988, حيث مهدوا لتنفيذ المذبحة ضد السجناء السياسيين. ان التصعيد في الممارسات القمعية وتهديد السجناء السياسيين بالقتل والاعدامات الجماعية, يجسد من جديد هذه الحقيقة من ان اعلان الحرب ضد الشعب الإيراني الذي يتقدم الجميع في دفع الثمن بدمائه. اذًا, كما وإن حرمان دكتاتورية الملالي من اية فرصة, يعتبر أمرًا ضروريًا, فعلى المجتمع الدولي وخاصة الهيئآت الدولية المهتمة بحقوق الإنسان ومجلس الأمن الدولي ان تضع كذلك ملف انتهاك حقوق الإنسان بواسطة دكتاتورية الملالي على جدول أعمالها وأجندتها.