الأحد,21أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

السيدة رجوي تدين الجريمة الكبرى في السامراء

Imageادانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بقوة الجريمة الكبرى للتفجير والهجوم الإرهابي على الروضتين المباركتين للإمام علي النقي والإمام حسن العسكري في السامراء مؤكدة:« ان الفاشيين المتشدقين بالدين الحاكمين في إيران الذين يجدون أنفسهم خاسرون في المجال النووي وكذلك في مجال تقدم مسار العملية السياسية وإقامة حكومة الوحدة الوطنية في العراق, وعندما تصبح قضية اثارة الرسوم الكاريكاتورية لا تفي بالغرض, يلجأ الملالي إلى عمليات التفجير والإرهاب والمجازر الجماعية.
واضافت السيدة رجوي:« انني أقدم خالص التعازي للمسلمين والشيعة قاطبة وسيما الشعب العراقي ومواطنينا في إيران بالحادث المفجع لعمليات التفجير والهجوم الإرهابي. ان هذه الكارثة المُرة التي يدينها بقوة كل إنسان حر مهما كان في أرجاء المعمورة, من شأنها أن تُستـَغَل من قبل نظام الملالي وحده الذي يحاول بث الفرقة في هذه الأيام في العراق وهو نظام بات ابناء الشعب العراقي يعرفون جيدًا أساليبه الإجرامية ونعراته الطائفية.ومنها, اعتبر مليونان وثمانمئة ألف من ابناء الشعب العراقي « بث الفُرقة بين المذاهب والقوميات» يعد من الأهداف المكشوفة التي يرمو إلى تحقيقها النظام الحاكم في إيران. 

وفي تموز عام 2005 ركّز المؤتمر الثلاثي لوفد البرلمان الأوروبي و القوى الديمقراطية العراقية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بيان أصدره على هذه الحقيقة مؤكدًا : « في الوقت الذي تعايش الشيعة والسنة العراقيون والكرد والعرب في السلام والوئام طيلة السنين فان النظام الإيراني ينفق أموالاً طائلة في العراق لتأجيج الإرهاب وإراقة الدماء لكثيرٍ من الأبرياء».
وأعادت السيدة رجوي إلى الأذهان السابقة المشينة لحكومة الملالي في تفجير ضريح مرقد الإمام رضا عليه السلام عام 1994 في مدينة مشهد والمحاولة المتسرعة لخامنئي ورموز النظام الآخرين لاستغلال الحادث داعية المسلمين والشيعة كافة – خاصة في العراق وإيران, الذين أدممت قلوبهم حقًا من هذا التفجير المفجع في المرقدين المطهرين للإمام علي النقي والإمام حسن العسكري عليهما السلام- إلى التوخي بالحذر واليقظة حيال المحاولاب لبث الفـُرقة والصدام والتي يتمناه نظام الملالي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
22 شباط / فبراير 2006