لمشاهدة ما وصفته بانتهاك حقوق سكان المعسكر عوائل إيرانية تناشد وضع حد لاجراءات منعهم من دخول إشرف الملف – خاص: عقب شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب للاتحاد الاوربي وفشل رهاناته منذ 7 أعوام بهذا الصدد لجأ النظام الى تنفيذ مؤامرات جديدة ضد المجاهدين خاصة سكان أشرف في العراق. ومن الاساليب اللاانسانية التي يمارسها هذا النظام هو خلق مضايقات على عوائل سكان أشرف فمن جهة يعتقل أفراد هذه العوائل في ايران ومن جهة أخرى يضغط على الحكومة العراقية لمنعهم من دخول أشرف..
وأعلنت وكالات الأنباء يوم الاربعاء الماضي: منعت السلطات العراقية عشرات الأسر الايرانية من الدخول الى مدينة أشرف.
وفند المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية معلومات لمستشارية الأمن القومي بأن منظمة مجاهدي خلق المعارضة لم تسمح لعوائل إيرانية الانفراد بابنائها خلال زيارتهم لمعسكر أشرف. واقترحت المعارضة الإيرانية ايفاد ممثلين دوليين إلى اشرف لمشاهدة ما وصفته بانتهاك حقوق سكان المعسكر.
ومن أجل معرفة الحقيقة والعلم بان أيًا من هذين الادعاءين صحيحان نجلس مع العوائل المحتجزة على بوابة معسكر أشرف ونتحدث مع أحدى الامهات التي تجشمت عناء السفر الصعب من ايران الى العراق لرؤية ابنها في معسكر اشرف.
وبخصوص سبب زيارتها إلى العراق تقول السيدة ليلى: انني جئت إلى العراق بمرافقة زوجي وابنتي (10 سنوات و16سنة) لزيارة ابني (محمد) الذي يعيش في معسكر أشرف في العراق منذ 9 سنوات، وانا اعاني من تصلب الشرايين وصحتي حالياً غير جيدة. كان زوجي في السجون الإيرانية لمدة 10 سنوات بسبب توزيعه منشورات المقاومة الإيرانية في طهران. فنحن الآن 15 شخصًا بيننا نساء واطفال. أما سبب مجيئنا إلى العراق فيعود إلى تصريحات غير قانونية للسيد موفق الربيعي عند زيارته لإيران قبل اسبوعين حيث أكد انه يعتزم اغلاق معسكر أشرف وتسليم مجاهدي خلق إلى إيران خلال شهرين، الامر الذي أثارت القلق بيننا فقررنا ان نزور العراق لنتأكد من سلامة احبائنا.
سألت السيدة ليلى عن الردود العراقية على زيارتهم فقالت: بعد اسبوع من الانتظار في ظروف قاسية أمام بوابة أشرف وخاصة في هذه الاحوال الجوية السيئة الممطرة والمغبرة ونعيش بحد الادنى من الامكانيات التي قدمنا الاخوة في مجاهدي خلق، علمًا باننا كنا نزور اشرف خلال السنوات الخمس الماضية دون أي مشكلة عندما كانت القوات الأمريكية مسؤولة عن حماية المعسكر.
ورداً على سؤالي عن سبب منعهم لزيارة ابنائهم قالت السيدة ليلى: «في الحقيقة فوجئنا بأنهم يمنعوننا من الدخول إلى أشرف قائلين إننا تلقينا الأوامر من السيد الربيعي لمنع العوائل من دخول أشرف.. بالصراحة عندما كنا في إيران وسمعنا ان الجيش العراقي سوف يستلم حماية معسكر أشرف رحبنا بهذا القرار لاننا اعتبرنا الاخوة العراقيين اخوتنا في الدين وفي الجيرة والآن فوجئنا بهذا القرار الصادر من السيد الربيعي، لكون القرار يناقض جميع القوانين والمعايير والاعراف الدولية والاسلامية والانسانية، ولم نتوقع إصدار هكذا قرار في بلد ديمقراطي مثل العراق، في الحقيقة استغربنا أكثر بعد ما سمعنا البيان الصادر عن مكتب السيد الربيعي بان مجاهدي خلق هم الذين يمنعوننا من زيارة اولادنا!! هناك مثل يقول «شر البلية ما يضحك!!»، الامر الذي ذكّرني باكاذيب النظام الإيراني حيث كان يتهم مجاهدي خلق بانهم يعذبون انفسهم ليلوموا النظام على ذلك!! فانني ادعو السيد الربيعي لزيارة معسكر أشرف ليشاهد ظروفنا هنا.
واخيراً سألتُ الام ليلى التي تنتظر زيارة ابنها بفارغ الصبر، ماذا سوف تفعلين اذا بقيت نفس القرار بمنعكم من الدخول، فقالت باكية: «نحن تحدثنا مع الأخوة العراقيين وقلت لهم جئنا لزيارة ابنائنا ولنبقى معهم بضعة أيام وسننتظر مهما طال الأمد حتى لو متنا هنا منتظرين.. قررت ان لا آخذ العلاج وانني واثقة بأن هذا القرار القاضي بمنع العوائل من دخول أشرف، سوف يزيد من قلق الإيرانيين، وهنا اناشد الأخوة المسؤولين العراقيين وكذلك القوات المتعددة الجنسيات والأمم المتحدة والصليب الأحمر التدخل الفوري لإنهاء هذه الظروف الجائرة اللاانسانية».
وفند المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية معلومات لمستشارية الأمن القومي بأن منظمة مجاهدي خلق المعارضة لم تسمح لعوائل إيرانية الانفراد بابنائها خلال زيارتهم لمعسكر أشرف. واقترحت المعارضة الإيرانية ايفاد ممثلين دوليين إلى اشرف لمشاهدة ما وصفته بانتهاك حقوق سكان المعسكر.
ومن أجل معرفة الحقيقة والعلم بان أيًا من هذين الادعاءين صحيحان نجلس مع العوائل المحتجزة على بوابة معسكر أشرف ونتحدث مع أحدى الامهات التي تجشمت عناء السفر الصعب من ايران الى العراق لرؤية ابنها في معسكر اشرف.
وبخصوص سبب زيارتها إلى العراق تقول السيدة ليلى: انني جئت إلى العراق بمرافقة زوجي وابنتي (10 سنوات و16سنة) لزيارة ابني (محمد) الذي يعيش في معسكر أشرف في العراق منذ 9 سنوات، وانا اعاني من تصلب الشرايين وصحتي حالياً غير جيدة. كان زوجي في السجون الإيرانية لمدة 10 سنوات بسبب توزيعه منشورات المقاومة الإيرانية في طهران. فنحن الآن 15 شخصًا بيننا نساء واطفال. أما سبب مجيئنا إلى العراق فيعود إلى تصريحات غير قانونية للسيد موفق الربيعي عند زيارته لإيران قبل اسبوعين حيث أكد انه يعتزم اغلاق معسكر أشرف وتسليم مجاهدي خلق إلى إيران خلال شهرين، الامر الذي أثارت القلق بيننا فقررنا ان نزور العراق لنتأكد من سلامة احبائنا.
سألت السيدة ليلى عن الردود العراقية على زيارتهم فقالت: بعد اسبوع من الانتظار في ظروف قاسية أمام بوابة أشرف وخاصة في هذه الاحوال الجوية السيئة الممطرة والمغبرة ونعيش بحد الادنى من الامكانيات التي قدمنا الاخوة في مجاهدي خلق، علمًا باننا كنا نزور اشرف خلال السنوات الخمس الماضية دون أي مشكلة عندما كانت القوات الأمريكية مسؤولة عن حماية المعسكر.
ورداً على سؤالي عن سبب منعهم لزيارة ابنائهم قالت السيدة ليلى: «في الحقيقة فوجئنا بأنهم يمنعوننا من الدخول إلى أشرف قائلين إننا تلقينا الأوامر من السيد الربيعي لمنع العوائل من دخول أشرف.. بالصراحة عندما كنا في إيران وسمعنا ان الجيش العراقي سوف يستلم حماية معسكر أشرف رحبنا بهذا القرار لاننا اعتبرنا الاخوة العراقيين اخوتنا في الدين وفي الجيرة والآن فوجئنا بهذا القرار الصادر من السيد الربيعي، لكون القرار يناقض جميع القوانين والمعايير والاعراف الدولية والاسلامية والانسانية، ولم نتوقع إصدار هكذا قرار في بلد ديمقراطي مثل العراق، في الحقيقة استغربنا أكثر بعد ما سمعنا البيان الصادر عن مكتب السيد الربيعي بان مجاهدي خلق هم الذين يمنعوننا من زيارة اولادنا!! هناك مثل يقول «شر البلية ما يضحك!!»، الامر الذي ذكّرني باكاذيب النظام الإيراني حيث كان يتهم مجاهدي خلق بانهم يعذبون انفسهم ليلوموا النظام على ذلك!! فانني ادعو السيد الربيعي لزيارة معسكر أشرف ليشاهد ظروفنا هنا.
واخيراً سألتُ الام ليلى التي تنتظر زيارة ابنها بفارغ الصبر، ماذا سوف تفعلين اذا بقيت نفس القرار بمنعكم من الدخول، فقالت باكية: «نحن تحدثنا مع الأخوة العراقيين وقلت لهم جئنا لزيارة ابنائنا ولنبقى معهم بضعة أيام وسننتظر مهما طال الأمد حتى لو متنا هنا منتظرين.. قررت ان لا آخذ العلاج وانني واثقة بأن هذا القرار القاضي بمنع العوائل من دخول أشرف، سوف يزيد من قلق الإيرانيين، وهنا اناشد الأخوة المسؤولين العراقيين وكذلك القوات المتعددة الجنسيات والأمم المتحدة والصليب الأحمر التدخل الفوري لإنهاء هذه الظروف الجائرة اللاانسانية».








