بعث رئيس المنظمة الدولية للحقوقيين سوبهاش جاندرا برسالة الى رئيس الوزراء ووزيري الخارجية وحقوق الانسان العراقيـِين وصف فيها منع أفراد العوائل من دخولهم أشرف بأنه انتهاك للاعلان العالمي لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي مطالباً بمراعاة حقوق سكان أشرف من قبل الحكومة العراقية.وكتب في رسالته يقول: «باسم المنظمة الدولية للحقوقيين أكتب اليكم فيما يتعلق بوضع سكان أشرف في العراق».
ودعت المنظمة الدولية للحقوقيين التي لها رتبة الاستشارة في اكوساك (المجلس الاقتصادي – الاجتماعي في الامم المتحدة) وأعضاء من 35 بلداً الى مراعاة الحقوق الاساسية لسكان أشرف مطالبة الأطراف المعنية منها الحكومة العراقية بمراعاتها. ومن هذه الحقوق الاساسية المنبعثة من القانون الاساسي الدولي الذي التزم به العراق فيما يتعلق بسكان أشرف هو تسهيل زيارات العوائل».
وأضافت الرسالة تقول: «مع الأسف علمنا أنه وفي اجراء غير قانوني وبناء على طلب من نظام خارجي أمر السيد موفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي للقوات العراقية منع عوائل مجاهدي خلق من دخول أشرف.. فهذه الطائفة من العوائل جاءت من ايران لزيارة أعزائها».
وجاء في رسالة رئيس المنظمة الدولية للحقوقيين: «منذ التاسع من شباط، استوقف 15 من أفراد عوائل المجاهدين بينهم 9 نساء في ظروف جوية غير ملائمة جداً في مدخل أشرف. فـ 6 من هؤلاء الأفراد تتجاوز أعمارهم الـ50 عاماً.. كما بينهم فتاة في الـعاشرة من العمر وصبي بالغ من العمر 11 عاماً وفتاتان في السادسة عشرة والسابعة عشرة من العمر».
وأضاف رئيس المنظمة الدولية للحقوقيين قائلاً: «القيام بهكذا أعمال تثير مخاوف بأن مدينة أشرف تتحول الى سجن، الأمر الذي يُعَد جريمةَ حرب.. فمنع دخول العوائل الى أشرف، يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية لسكان أشرف وعوائلهم وكذلك خرقاً للاعلان العالمي لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي والقانون الدولي».
وأكد سوبهاش جاندرا في رسالته الى رئيس الوزراء ووزيري الخارجية وحقوق الإنسان العراقيـِين قائلاً: اننا نرجو تدخلكم في الأمر لرفع القيود المفروضة عن سكان أشرف وعوائلهم فوراً وتسهيل زيارة العوائل أبناءها وأعزاءها».
وجاء في رسالة رئيس المنظمة الدولية للحقوقيين: «منذ التاسع من شباط، استوقف 15 من أفراد عوائل المجاهدين بينهم 9 نساء في ظروف جوية غير ملائمة جداً في مدخل أشرف. فـ 6 من هؤلاء الأفراد تتجاوز أعمارهم الـ50 عاماً.. كما بينهم فتاة في الـعاشرة من العمر وصبي بالغ من العمر 11 عاماً وفتاتان في السادسة عشرة والسابعة عشرة من العمر».
وأضاف رئيس المنظمة الدولية للحقوقيين قائلاً: «القيام بهكذا أعمال تثير مخاوف بأن مدينة أشرف تتحول الى سجن، الأمر الذي يُعَد جريمةَ حرب.. فمنع دخول العوائل الى أشرف، يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية لسكان أشرف وعوائلهم وكذلك خرقاً للاعلان العالمي لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي والقانون الدولي».
وأكد سوبهاش جاندرا في رسالته الى رئيس الوزراء ووزيري الخارجية وحقوق الإنسان العراقيـِين قائلاً: اننا نرجو تدخلكم في الأمر لرفع القيود المفروضة عن سكان أشرف وعوائلهم فوراً وتسهيل زيارة العوائل أبناءها وأعزاءها».








