يوسف جمال: لاتهدأ نيران الحقد والغضب والتامر لدى ملالي طهران واعوانهم في المنطقة ضد سكان مدينة اشرف العزل من السلاح سوى ايمان التغيير وتحقيق الحرية للشعب الايراني المبتلى بالفاشية الدينية البغيضة.ازداد الحقد ووتيرة التامر المللي على المقاومين في مدينة اشرف لاسيما بعد الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة الايرانية في المحافل الدولية وشطب اسم المنظمة من قائمة المنظمات المحظورة فقد كان هذا الانتصار بداية النهاية لنظام الملالي المنهار التي دفعته الى استنفار كل اعوانه لمحاربة مجاهدي خلق في العراق والذين لايبلغ تعدادهم اكثر من 3500 مجاهد من نساء ورجال.
فقد قام الملالي في طهران قبل فترة وجيزة من اعتقال اهالي المقاومين في اشرف الذين كانوا يرمون زيارة ابنائهم في العراق اعتقلهم عناصر النظام القمعي في المطار وساقهم الى السجون وفيهم من النساء والرجال من كبار السن والمرضى والعجزة ساق هذه العوائل بعد ان استحصلوا كل الموافقات الرسمية والقانونية من دوائر النظام بشكل اصولي الا ان هكذا نظام وحشي دموي لايعترف ولايحترم العهود والمواثيق ولاحتى ابناء الوطن الواحد.
واليوم تتكرر ماساة عوائل المجاهدين في العراق وليس في طهران حيث تتجمهر اكثر من خمسة عشر عائلة امام البوابة الرئيسية لمدينة اشرف منذ ايام ولايسمح لهم بالدخول لزيارة ابنائهم داخل المعسكر.
هذه المرة القائم بالمنع يدعي انه عراقي ويشغل منصب مستشار الامن القومي وهو الذي يتولى الان تصفية الملف الخاص بالمجاهدين من اجل ان يقدم خدمة كبيرة لاسياده الملالي في طهران فبعد منعهم من قبل قوات الامن العراقية من زيارة ابنائهم في داخل المعسكر طالبوهم باستحصال الموافقات واذن الدخول من مكتب الربيعي وهذا يعني ان اسماء هؤلاء الزوار سوف تذهب للدوائر الامنية في ايران وسوف يتم اعتقالهم وتعذيبهم بعد العودة الى الديار ان تمكنوا من العودة وبين هؤلاء الاهالي رجال ونساء كبار السن واطفال لايمكنهم تحمل البرد القارص في الصحراء ليلا وهم لايملكون مايستر اجسادهم من هذا البرد الليلي القارص كما ان العملية في جانبها الاخر تجسد منتهى الظلم وانتهاك حقوق الانسان اذ تحول هذه الاجراءات التعسفية من قبل الربيعي معسكر اشرف الى مركز اعتقال وحجز للمقاوميين وهذا في حد ذاته مخالف للاعراف والقوانين والمواثيق الدولية.
ان المجتمع الدولي مطالب اليوم ان يقف وقفة شجاعة وصريحة وواضحة في وجه هذه الممارسات اللانسانية التي يمارسها الربيعي واعوانه لتنفيذ سياسة اسياده الملالي في طهران.
واليوم تتكرر ماساة عوائل المجاهدين في العراق وليس في طهران حيث تتجمهر اكثر من خمسة عشر عائلة امام البوابة الرئيسية لمدينة اشرف منذ ايام ولايسمح لهم بالدخول لزيارة ابنائهم داخل المعسكر.
هذه المرة القائم بالمنع يدعي انه عراقي ويشغل منصب مستشار الامن القومي وهو الذي يتولى الان تصفية الملف الخاص بالمجاهدين من اجل ان يقدم خدمة كبيرة لاسياده الملالي في طهران فبعد منعهم من قبل قوات الامن العراقية من زيارة ابنائهم في داخل المعسكر طالبوهم باستحصال الموافقات واذن الدخول من مكتب الربيعي وهذا يعني ان اسماء هؤلاء الزوار سوف تذهب للدوائر الامنية في ايران وسوف يتم اعتقالهم وتعذيبهم بعد العودة الى الديار ان تمكنوا من العودة وبين هؤلاء الاهالي رجال ونساء كبار السن واطفال لايمكنهم تحمل البرد القارص في الصحراء ليلا وهم لايملكون مايستر اجسادهم من هذا البرد الليلي القارص كما ان العملية في جانبها الاخر تجسد منتهى الظلم وانتهاك حقوق الانسان اذ تحول هذه الاجراءات التعسفية من قبل الربيعي معسكر اشرف الى مركز اعتقال وحجز للمقاوميين وهذا في حد ذاته مخالف للاعراف والقوانين والمواثيق الدولية.
ان المجتمع الدولي مطالب اليوم ان يقف وقفة شجاعة وصريحة وواضحة في وجه هذه الممارسات اللانسانية التي يمارسها الربيعي واعوانه لتنفيذ سياسة اسياده الملالي في طهران.








