السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : حقوق الانسانرسالة الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة استشهاد المجاهد البطل حجت...

رسالة الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة استشهاد المجاهد البطل حجت زماني

Imageبمناسبة استشهاد المجاهد البطل حجت زماني وجهت السيدة صدّيقة حسيني الامين العام لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية رسالة اُستهلت بالآية الكريمة: « بسم الله من الرحيم – إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلاّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ» (صدق الله العلي العظيم).
وجاء في الرسالة:
التحية للمجاهد الباسل حجت زماني، التحية لابن ايلام البار وعلى البطل المقدام من «هفت جشمه» التحية لخزعل وفلاح شقيقي حجت البطلين اللذين استشهدا عامي 1999 و 2000 على أيدي جلاوزة حكام إيران، والتحية لعائلة زماني المجاهدة الغيرى والتحية لحجت يوم وُلد ويوم نهض لمقارعة ألدّ أعداء الشعب والتحية له حين ظل ملتزمًا بمبدأ الصمود الذي يتحلى بها كل مجاهد حتى آخر قطرة دم في عروقه وآخر أنفاسه وقاوم وصمد ولم يركن أمام العدو حتى مرّغ أنف العدو بوحل الذل والخذلان. فالتحية لحجت يوم تضرجت بدمائه شامخًا مرفوع الرأس وسقط شهيداً.

ثم أشارت السيدة الامينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الى استشهاد البطل حجت زماني عشية تاسوعاء الامام الحسين (ع) بعد مضي أربعة أعوام ونصف العام على تعرضه لانواع الضغوط والتعذيب وأضافت قائلة: حقا إن حجت زماني كان حجة ليس لمقاتلي درب الحرية فقط وانما لجميع الشبان الواعين الشرفاء الذين يحملون رسالة الحرية في قلوبهم رافعين راية النضال ضد هذا النظام اللاانساني الشرير. انه كان من سلالة اولئك الذين يصفهم القرآن الكريم بأنهم «يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدًا الا الله». اسمحوا لي إذن أن أهنئ وأعزي باسمي وباسم مجلس قيادة مجاهدي خلق وجميع المجاهدين والمناضلين في درب الحرية بمدينة أشرف المجاهدين وجميع أبناء الشعب الايراني خاصة عائلته الغيرى وأهالي منطقة (هفت جشمه) وشبابها، باستشهاد هذا البطل الخالد.
ثم تطرقت السيدة صديقة حسيني الى مقاومة حجت البطل في السجون وقيامه بالاضراب عن الطعام لعدة مرات احتجاجاً على الاوضاع السائدة في السجون وأكدت قائلة: اذا تصور النظام الجلاد الغارق في أزماته أنه يستطيع ومن خلال اعدام السجناء السياسيين مثلما فعل في عام 1988 أن يتجاوز أزماته القاتلة فقد أخطأ في حساباته وهذا تصور باطل. وتابعت قائلة: لا شك أنه حتى قطرة من دماء حجت وأمثاله لم ولن تهدر لكون أشرف ظلت مقاومة وصامدة وأن أمواج المقاومة الشعبية في عموم ايراني تتصاعد يوماً بعد يوم. وقد حان الآن وقت الانتفاضة وإن ثأر حجت واخوانه سيلاحق الرجعيين وإن النصر لآت.