ادراج مجاهدي خلق في لائحة الارهاب كان شرطاً للمفاوضات مع طهرانقال محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ان شطب اسم مجاهدي خلق من لائحة الارهاب يعتبر انتصاراً للعدالة والقانون وارادة الشعب الإيراني على الصفقات التجارية والمصالح السياسية والاقتصادية والاعتبارات السياسية.
وفي مقابلة أجرتها معه قناة «صوت أميركا» الفضائية يوم الاربعاء الماضي قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: «نجح النظام الإيراني قبل 7 أعوام أي عام 2002 ومن خلال صفقة مع الاتحاد الأوروبي في ادراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الرئيسية له في لائحة المنظمات الارهابية للاتحاد. الا انه وفي نهاية معركة قضائية وسياسية دامت 7 سنوات وافق مجلس وزراء خارجية الاتحاد الاوربي يوم الاثنين بتنفيذ قرار محكمة العدل الأوروبية ودعوة البرلمانيين في مختلف البلدان الأوروبية بشطب اسم مجاهدي خلق من لائحة الارهاب… الامر الذي يعتبر انتصاراً للعدالة والقانون وارادة الشعب الإيراني على الصفقات التجارية والمصالح السياسية والاقتصادية والاعتبارات السياسية. كما اعترف مسؤولون في الاتحاد الأوروبي بصراحة بانهم كانوا مضطرين ولم يكن أمامهم حل آخر الا شطب اسم مجاهدي خلق من اللائحة وخاصة بعد اصدار قرار المحكمة الأوروبية في تشرين الأول الماضي
وهذا يدل على انه ليس هناك أي وثيقة تشير إلى ان مجاهدي خلق متورطين في الارهاب.. اننا كشفنا عن مواقع سرية لنشاطات النظام الإيراني النووية ولكن الدول الأوروبية بدلاً من فرض عقوبات على النظام حاولوا وبكل الطرق خلال السنوات الـ7 الماضية التفاوض مع النظام الإيراني وكان أحدى الشروط للمفاوضات ادراج اسم مجاهدي خلق في لائحة الارهاب، المفاوضات التي لم تصل إلى أية نتيجة لحد الان. لان في حال خوض النظام الإيراني في مفاوضات جادة سوف ينهار من الداخل.. وأما بعد رفع تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق وكما اشارت السيدة مريم رجوي في كلمتها أمام مؤتمر بروكسل وكما أكد نائب رئيس البرلمان الأوروبي الدكتور آلخو فيدال كوادراس لم تبق أية ذريعة بيد الحكومة العراقية لرفض الإذعان بالموقع القانوني لسكان مدينة أشرف وبالتالي على الحكومة العراقية ان تعترف بموقعهم القانوني بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وترفع القيود الجائرة المفروضة على سكان اشرف».








