بروكسل (رويترز) – قال دبلوماسيون يوم الخميس ان الدول الاوروبية توصلت الى اتفاق تمهيدي لرفع جماعة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في المنفى من قائمة الاتحاد الاوروبي للمنظمات الارهابية المحظورة.ولا يزال يتعين أن يحصل الاتفاق الذي توصل اليه مبعوثو الاتحاد على الموافقة النهائية لوزراء خارجية التكتل الذي يضم 27 دولة في اجتماعهم ببروكسل يوم الاثنين. ويأتي ذلك بعد سلسلة من القرارات التي أصدرتها محاكم أوروبية ضد ادراج الجماعة على قائمة المنظمات الارهابية.
وقال دبلوماسي بالاتحاد الاوروبي "أبرم الاتفاق. سيتم رفعها (جماعة مجاهدي خلق) من القائمة." لكنه قال ان القرار لن يدخل حيز التنفيذ قبل موافقة الوزراء عليه.
ومجاهدي خلق هي الجماعة التي كشفت برنامج ايران النووي السري في عام 2002. وبدأت نشاطها كجماعة يسارية اسلامية معارضة للشاه ولها قواعد في العراق. ويقول محللون غربيون ان الدعم الذي تتمتع به في ايران محدود بسبب تعاونها مع العراق خلال الحرب الايرانية العراقية من عام 1980 حتى عام 1988.
واتهم أنصار مجاهدي خلق مرارا الاتحاد الاوروبي الذي يقود جهودا لاقناع ايران بكبح برنامجها النووي بالسعي "لاسترضاء" طهران بادراجه الجماعة على قائمته للمنظمات الارهابية.
ويتم تجميد اصول الجماعات المدرجة على القائمة التي تضم أيضا حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ومتمردي نمور التاميل في سريلانكا
وفي احدث انتكاسة قانونية لادراج مجاهدي خلق على القائمة أبطلت محكمة اوروبية في ديسمبر كانون الاول محاولة من جانب الاتحاد الاوروبي للابقاء على تجميد اصول الجماعة بعد صدور أحكام سابقة شككت في مبررات التجميد. واكتفى الاتحاد الاوروبي في ذلك الحين بقوله انه سيدرس الحكم.
وفي نوفمبر تشرين الثاني عام 2007 قضت محكمة استئناف بريطانية بعدم وجود أدلة على أن لدى جماعة مجاهدي خلق المحظورة ايضا في الولايات المتحدة أي نوايا ارهابية.
وقال دبلوماسي اخر ان مبعوثي دول الاتحاد الاوروبي قرروا يوم الخميس طرح قائمة جديدة بالمنظمات الارهابية لا تشمل اسم مجاهدي خلق من أجل أن يوافق عليها وزراء الخارجية يوم الاثنين.
ووصفوا القائمة بأنها من النقاط المدرجة ضمن جدول أعمال الاجتماع والتي ستتم الموافقة عليها دون اجراء مناقشة.
وفي حالات نادرة يمكن أن تطلب دول أعضاء فتح نقاش بشأن مثل تلك النقاط
ومجاهدي خلق هي الجماعة التي كشفت برنامج ايران النووي السري في عام 2002. وبدأت نشاطها كجماعة يسارية اسلامية معارضة للشاه ولها قواعد في العراق. ويقول محللون غربيون ان الدعم الذي تتمتع به في ايران محدود بسبب تعاونها مع العراق خلال الحرب الايرانية العراقية من عام 1980 حتى عام 1988.
واتهم أنصار مجاهدي خلق مرارا الاتحاد الاوروبي الذي يقود جهودا لاقناع ايران بكبح برنامجها النووي بالسعي "لاسترضاء" طهران بادراجه الجماعة على قائمته للمنظمات الارهابية.
ويتم تجميد اصول الجماعات المدرجة على القائمة التي تضم أيضا حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ومتمردي نمور التاميل في سريلانكا
وفي احدث انتكاسة قانونية لادراج مجاهدي خلق على القائمة أبطلت محكمة اوروبية في ديسمبر كانون الاول محاولة من جانب الاتحاد الاوروبي للابقاء على تجميد اصول الجماعة بعد صدور أحكام سابقة شككت في مبررات التجميد. واكتفى الاتحاد الاوروبي في ذلك الحين بقوله انه سيدرس الحكم.
وفي نوفمبر تشرين الثاني عام 2007 قضت محكمة استئناف بريطانية بعدم وجود أدلة على أن لدى جماعة مجاهدي خلق المحظورة ايضا في الولايات المتحدة أي نوايا ارهابية.
وقال دبلوماسي اخر ان مبعوثي دول الاتحاد الاوروبي قرروا يوم الخميس طرح قائمة جديدة بالمنظمات الارهابية لا تشمل اسم مجاهدي خلق من أجل أن يوافق عليها وزراء الخارجية يوم الاثنين.
ووصفوا القائمة بأنها من النقاط المدرجة ضمن جدول أعمال الاجتماع والتي ستتم الموافقة عليها دون اجراء مناقشة.
وفي حالات نادرة يمكن أن تطلب دول أعضاء فتح نقاش بشأن مثل تلك النقاط








