السياسة الكويتية-مشعل النامي: الأمة الإسلامية والعرب خصوصاً في وضع لا يحسدون عليه بسبب المصائب التي تنزل طوال22 يوما (وحتى كتابة هذه السطور) على أهلنا في غزة , فالقادة العرب بعضهم يعمل ما يستطيعه من جهد , والبعض الآخر لا نقول في حاله إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.الأمة في شتات غير مسبوق وغزه ترتكب فيها المجازر يوميا وما يسمى ب¯"حزب الله" يحرض الشعب المصري على قيادته , ومصر بالذات موقفها حرج في هذه الأزمه اذ أن المعبر الوحيد لغزة يصل إلى أراضيها وهي المسؤولة عنه , وإن لم تلتزم باتفاقها مع إسرائيل , فإن إسرائيل ستعاود السيطرة على معبر رفح وستغلقه تماما , فعندها سنترحم على أيام حراسة مصر للمعبر.
ووضع مصر المحرج جاء بسبب العهود والمواثيق الدولية التي عقدتها مع إسرائيل , و"حزب الله" الذي حرض الشعب المصري على قيادته هو أعلم العالمين بالعهود والمواثيق الدولية التي كان يتشدق بها حينما كان يدعي أنه جهة المقاومة المشروعة في لبنان , حيث ضرب ما يسمى ب¯"حزب الله" الأخماس بالأسداس في لبنان تحت ذريعة المقاومة التي أدعى أنه سلاحها الوحيد , وصال وجال وتدخل في كل صغيرة وكبيرة في لبنان حتى عطل الحياة السياسية والمشروعية الرئاسية في لبنان فترة طويلة في سابقة لم تحدث من قبل من أجل تنفيذ أجندات دول أخرى تمول الحزب الذي يدعي المقاومة .
واليوم وحيث لم تتغير ظروف لبنان الذي تحتل إسرائيل جزءاً من أراضيه وهي مزارع شبعا , يصمت سلاح المقاومة صمتا مطبقا حيال ما يحدث في غزة , ولا يخرجه من صمته هذا إلا إخلاؤه المسؤولية من الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل من جنوب لبنان , فعجبا من مقاومة تتحاشى المواجهة مع العدو في مثل هذه الظروف.
لسنا نحن من يخون "حزب الله" , وإنما أمينه العام السابق صبحي الطفيلي , الذي صرح في أكثر من لقاء له في قناة "العربية" , أن "حزب الله" هو حرس حدود, وهو خط الحماية الأول للمستوطنات الاسرائيلية , وأن ولاء "حزب الله" لقيادته التي هي ولاية الفقيه اذ قال بالحرف الواحد "ان "حزب الله" قيادته هي ولاية الفقيه…ولاية الفقيه يعني السيد الخامنئي "فماذا ننتظر من مقاومة توالي وتنقاد لجهات خارجية?
"حزب الله" لم يخدع البعض في فترة من الفترات , ولكن موقفه المتخاذل من هذه المجازر التي ترتكب في غزة أسقط ورقة التوت الوحيدة التي كانت تستر شيئاً من سوأته.
وياليت قومي يعلمون , وياليت من طبل وزمر لهذة الزمرة "الخائنة" لبلدها وأمتها أن يرجع إلى الحق , مقدما إياه على مصالحه الخاصة, وإن لم يستطع الرجوع فلا نريد منه أكثر من السكوت ولا شيء غيره.
كاتب كويتي
واليوم وحيث لم تتغير ظروف لبنان الذي تحتل إسرائيل جزءاً من أراضيه وهي مزارع شبعا , يصمت سلاح المقاومة صمتا مطبقا حيال ما يحدث في غزة , ولا يخرجه من صمته هذا إلا إخلاؤه المسؤولية من الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل من جنوب لبنان , فعجبا من مقاومة تتحاشى المواجهة مع العدو في مثل هذه الظروف.
لسنا نحن من يخون "حزب الله" , وإنما أمينه العام السابق صبحي الطفيلي , الذي صرح في أكثر من لقاء له في قناة "العربية" , أن "حزب الله" هو حرس حدود, وهو خط الحماية الأول للمستوطنات الاسرائيلية , وأن ولاء "حزب الله" لقيادته التي هي ولاية الفقيه اذ قال بالحرف الواحد "ان "حزب الله" قيادته هي ولاية الفقيه…ولاية الفقيه يعني السيد الخامنئي "فماذا ننتظر من مقاومة توالي وتنقاد لجهات خارجية?
"حزب الله" لم يخدع البعض في فترة من الفترات , ولكن موقفه المتخاذل من هذه المجازر التي ترتكب في غزة أسقط ورقة التوت الوحيدة التي كانت تستر شيئاً من سوأته.
وياليت قومي يعلمون , وياليت من طبل وزمر لهذة الزمرة "الخائنة" لبلدها وأمتها أن يرجع إلى الحق , مقدما إياه على مصالحه الخاصة, وإن لم يستطع الرجوع فلا نريد منه أكثر من السكوت ولا شيء غيره.
كاتب كويتي








