مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهشهادة حكمتيار بحق إيران... شهادة مجرب!

شهادة حكمتيار بحق إيران… شهادة مجرب!

hakmatyar السياسة-د.أيمن الهاشمي: طالعتنا وسائل الاعلام أخيراً بالتصريحات التي ادلى بها قلب الدين حكمتيار القيادي الافغاني المعروف الذي كان يقود احد اكبر فصائل المقاومة الافغانية ضد الغزو السوفياتي لبلاده في السبعينات من القرن الماضي, والتي وجه فيها تحذيرا للمسلمين وللعرب من ان ينخدعوا بما يسمى "مساندة ايران الثورة الاسلامية للقضية الفلسطينية ولقضية غزة" ووصفها بانها "مجرد دعم كلامي دعائي" متهما ايران بانها وقفت على مر التاريخ مع اعداء الامة ضد الاسلام وضد العروبة! "فهي عدو في لباس صديق, وتضرب المسلم بخنجر من الخلف,

إن إيران تحالفت أيضاً مع الروس والشيوعيين ضد المجاهدين الأفغان كما أنها ساعدت القوات الصليبية في احتلال أفغانستان, ووقفت إلى جانب اميركا في احتلال العراق".
وشدد قلب الدين حكمتيار وهو أحد قادة المجاهدين الأفغان, خصوصاً على "موقف إيران القريب من الاتحاد السوفياتي خلال فترة احتلاله لأفغانستان, ووقوفها إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية في احتلال العراق!".
وقال حكمتيار إن جماعات موالية لإيران قتلت من المسلمين في العراق أكثر مما قتلت القوات الأميركية, وغيرها من قوات الاحتلال, فمن قتل في العراق من العراقيين بأيدي الإيرانيين والجماعات الموالية لإيران يفوق ما قتل على أيدي الأميركان, بل ان مئات من العلماء العراقيين وعلماء التكنولوجيا قُتِلُوا بأيدي أولئك الذين تربوا في إيران, "وما يُقْتَل الآن يومياً من عشرات العراقيين في بغداد, وترمى جثثهم في أكياس سوداء في شوارع بغداد" إنما يقتلون بأمر من إيران وبأيدي الجماعات الموالية لإيران".
وأضاف حكمتيار في بيان نقلته "العربية نت"إن: "طهران تصرخ وتصيح لحماية الفلسطينيين, وتواصل الحرب الكلامية ضد الصهاينة على لسان "حزب الله" اللبناني, ولكنها عملياً لا تعمل أي شيء متذرعة بأن الدول العربية المجاورة لفلسطين لا تفتح لها طريقاً, ولكنها حجة داحضة كاذبة, ولو كانت طهران متعاطفة مع الفلسطينيين بصدق فلماذا لا تأمر"حزب الله" بأن يطلق بعض الصواريخ بإتجاه إسرائيل? ولا ندري لأي يوم تخزن هذه الآلاف من الصواريخ التي سلمتها إيران وسورية ل¯ "حزب الله" ومتى يأتي يوم استخدامها ?".
وجاء في بيانه:"ولو كانت طهران صادقة فلتطلب من الشيعة الأفغان والشيعة العراقيين إما أن ينضموا إلى المجاهدين ضد أميركا الحامي الأكبر لإسرائيل, وإما أن يتخلوا عن مساندة أميركا على الأقل".
لاشك ان حكمتيار وغيره من قادة المقاومة الافغانية, هم على معرفة واطلاع بالموقف الايراني, وهو لايتكلم من عاطفة بل عن تجربة مريرة. فايران تكتفي بتأدية دور المحرض على الفتنة وعلى شق الصفوف, وكل تصريحات رؤوسها ورموزها عن مناصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن الشعب الفلسطيني انما هي كلام فضفاض كاذب, فهي تناصر فلسطين في العلن الظاهري فقط, لكنها في الخفاء تجري المفاوضات مع الاميركان ومع وكلاء اسرائيل, وهاهم وكلاؤها في بغداد يذبحون الفلسطينيين في العراق, ويشردونهم, باوامر من عندها, وهي التي فتكت بالعلماء العراقيين واحرقت المساجد وقتلت ائمة المساجد, لكن حبل الكذب قصير ولن تنطلي الادعاءات الايرانية الكاذبة بتدمير اسرائيل وبمساندة قضية فلسطين, فالافعال تفضح الاقوال, وهذه شهادة حق من رجل مجرب ومطلع على حقائق المواقف الايرانية المنافقة.
كاتب اكاديمي عراقي