نشرت صحيفة «واشنطن تايمز» وفي صفحة كاملة المواد العشر للمشروع المعلن من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية من أجل ايران الغد مع صورة لتجمع 70 ألفاً من الايرانيين الصيف الماضي في باريس.ونشرت الواشنطن تايمز هذا المشروع في عددها الصادر يوم الاربعاء 14 يناير / كانون الثاني الجاري والخاص لتقديم أعضاء الدورة الحادية عشرة بعد المئة لمجلسي النواب والشيوخ الامريكيين، وكتبت الصحيفة تقول:
ا
لمجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو ائتلاف شامل يضم منظمات وكيانات وشخصيات ايرانية ديمقراطية تم تأسيسه عام 1981 في طهران ويهدف الى اقامة حكم ديمقراطي وهو ائتلاف يؤمن بفصل الدين عن الدولة.
وأوضحت الصحيفة التي نشرت المواد من جانب جمعية الأكاديميين الايرانيين في بريطانيا بخصوص التجمع الحاشد في باريس تقول:
باريس في الثامن والعشرين من حزيران، سبعون ألفاً من الايرانيين يعلنون دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل ايران.
اولاً – صوت الشعب هو المعيار وعلى هذا الأساس اننا ننادي الى اقامة حكم جمهوري قائم على صوت المواطنين
ثانياً- اننا ندعو الى نظام تعددي وحرية الاحزاب والاجتماعات. وفي ايران الغد تحترم جميع الحريات الفردية وستسود الحرية في الرأي والتعبير والصحافة ويحظر أي نوع من الرقابة والتفتيش عن الآراء.
ثالثاً- في ايران الغد ندافع عن الغاء حكم الاعدام ونلتزم به.
رابعاً – المقاومة الايرانية ستعتمد سياسة فصل الدين عن الدولة وستحظر أي تمييز بخصوص أتباع جميع الأديان والمذاهب.
خامساً – اننا نعتقد بمساواة كاملة بين النساء والرجال في مجال الحقوق السياسية والاجتماعية و مشاركة متكافئة للنساء في القيادة السياسية. ان أي نوع من التمييز بحق النساء سيلغى ويحق لهن اختيار الملبس بحرية.
سادساً- اننا ندعو الى نظام قضائي متطور قائم على احترام مبدأ البراءة ومبدأ حق الدفاع وحق المقاضاة وحق التمتع بمحاكمة علنية واستقلال كامل للقضاء. ولن تكون هناك عقوبات قاسية ومهينة في ايران المستقبل.
سابعاً- اننا ملتزمون بـ «الإعلان العالمي لحقوق الانسان» والمعاهدات والاتفاقيات الدولية منها «الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية» و«اتفاقية مناهضة التعذيب» و«اتفاقية الغاء أنواع التمييز بحق النساء».
ثامناً – في ايران الغد سيتم الاعتراف بالملكية الشخصية والاستثمار الخاص والسوق الحرة.
تاسعاً- السياسة الخارجية لايران الغد قائمة على التعايش السلمي والسلام والتعاون الدولي والاقليمي واحترام ميثاق الامم المتحدة واقامة العلاقات مع جميع الدول.
عاشراً- اننا نعمل على تحقيق ايران الغد التي ستكون ايران غير نووية وخالية من أسلحة الدمار الشامل
وأوضحت الصحيفة التي نشرت المواد من جانب جمعية الأكاديميين الايرانيين في بريطانيا بخصوص التجمع الحاشد في باريس تقول:
باريس في الثامن والعشرين من حزيران، سبعون ألفاً من الايرانيين يعلنون دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل ايران.
اولاً – صوت الشعب هو المعيار وعلى هذا الأساس اننا ننادي الى اقامة حكم جمهوري قائم على صوت المواطنين
ثانياً- اننا ندعو الى نظام تعددي وحرية الاحزاب والاجتماعات. وفي ايران الغد تحترم جميع الحريات الفردية وستسود الحرية في الرأي والتعبير والصحافة ويحظر أي نوع من الرقابة والتفتيش عن الآراء.
ثالثاً- في ايران الغد ندافع عن الغاء حكم الاعدام ونلتزم به.
رابعاً – المقاومة الايرانية ستعتمد سياسة فصل الدين عن الدولة وستحظر أي تمييز بخصوص أتباع جميع الأديان والمذاهب.
خامساً – اننا نعتقد بمساواة كاملة بين النساء والرجال في مجال الحقوق السياسية والاجتماعية و مشاركة متكافئة للنساء في القيادة السياسية. ان أي نوع من التمييز بحق النساء سيلغى ويحق لهن اختيار الملبس بحرية.
سادساً- اننا ندعو الى نظام قضائي متطور قائم على احترام مبدأ البراءة ومبدأ حق الدفاع وحق المقاضاة وحق التمتع بمحاكمة علنية واستقلال كامل للقضاء. ولن تكون هناك عقوبات قاسية ومهينة في ايران المستقبل.
سابعاً- اننا ملتزمون بـ «الإعلان العالمي لحقوق الانسان» والمعاهدات والاتفاقيات الدولية منها «الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية» و«اتفاقية مناهضة التعذيب» و«اتفاقية الغاء أنواع التمييز بحق النساء».
ثامناً – في ايران الغد سيتم الاعتراف بالملكية الشخصية والاستثمار الخاص والسوق الحرة.
تاسعاً- السياسة الخارجية لايران الغد قائمة على التعايش السلمي والسلام والتعاون الدولي والاقليمي واحترام ميثاق الامم المتحدة واقامة العلاقات مع جميع الدول.
عاشراً- اننا نعمل على تحقيق ايران الغد التي ستكون ايران غير نووية وخالية من أسلحة الدمار الشامل








