مجلس الأمن القومي الإيراني يدرس خططا لتأجيج الأزمة في غزة الملف – طهران:بعد الجهود الرامية لوقف اطلاق النار في غزة التي بذلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقادة الدول العربية، عقدت أعلى المؤسسات التابعة للحكومة الإيرانية ومنها مجلس الأمن القومي الإيراني وديوان الرئاسة اجتماعات لدراسة كيفية تأجيج الأزمة في غزة واصدار التعليمات بهذا الصدد.
وتفيد التقارير الواردة من مصادر خاصة داخل النظام الإيراني ان مركز الدراسات في ديوان الرئاسة الإيرانية هو أحد المؤسسات الإيرانية التي تبذل قصارى جهودها لتأجيج الأزمة في غزة.
وجاء في تقرير لهذا المركز ومصنف بـ"السري للغاية" أنه "خلال 6 أشهر من التهدئة، تمكنت حماس من حفر أكثر من 200 نفق تحت الأرض في معبر رفح لنقل ما يحتاجه من المواد، وحالياً ليس لحماس أية مشكلة من ناحية السلاح حيث تتمكن من ان تقاوم حتى لمدة سنتين. وإضافة إلى صواريخ غراد تملك حماس صواريخ أخرى تمكنها من ضرب المزيد من الاهداف في اسرائيل، كما تعتبر العمليات الاستشهادية بديلاً آخراً في الظروف الراهنة".
من شارك في الاجتماع؟
علاوة على قادة السلطات الإيرانية الثلاث (رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية ورئيس البرلمان)، شارك في الاجتماع قادة قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني وعدد آخر من الاجهزة الضالعة في تصدير التطرف والارهاب داخل إيران. وفي الاجتماع تم اصدار تعليمات محددة كيفية تأجيج الأزمة واستغلال الصراعات في غزة.
ما هي قرارات الاجتماع؟
وفي هذا الاجتماع الخاص لمجلس الأمن القومي الإيراني تم اصدار عدد من التعليمات على اساس 11 محوراً لتنفيذها من قبل الاجهزة والمسؤولين داخل إيران وفيما يلي بعض منها:
– لغرض استغلال حصار غزة، يجب ارسال البواخر والزوارق المؤجرة إلى المنطقة تحت مسميات "انتفاضة البواخر والزوارق" لغرض نشر الدعاية لقضية غزة، حيث يكون فيها إيرانيون من اليهود أو شخصيات من البلدان الإسلامية.
– تنطلق هذه البواخر من "بندر عباس" متجهة إلى غزة بتسمية "الهلال الأحمر الإيراني" ويجب تزويد البواخر بـ"اس ان جي" لتتمكن من تأمين الاتصالات لغرض البث المباشر للفضائيات.
– في الدعايات والحملة ضد حصار غزة، يجب إبراز الدور السلبي للدول العربية منها مصر والاردن والسعودية، كما يجب إبراز دور مصر في تخريب الانفاق التي تستخدم لغرض التهريب في المناطق الحدودية بمصر.
– ممارسة الضغط على مصر وحدها لا تكفي وتدفعها للتقرب من السعودية، فلذلك في الدعايات يجب إبراز مشاركة كلتيهما في حصار غزة.
– ورداً على اجراءات السعودية ضد إيران عن طريق قناة «العربية» الفضائية يجب فضح دور السعودية في حصار غزة، ففي هذا الصدد يجب اعداد مقابلات مع المواطنين والمسؤولين في غزة حول دور السعودية.
– ان تنظيم تجمعات أمام سفارات مصر والاردن والسعودية احتجاجاً على مشاركتهم في حصار غزة، يعتبر عملاً مناسباً له مبرراته.
– ولغرض تحريض الرأي العام، يجب إبراز التجارب في الحرب التي جرت جنوبي لبنان بانها هزيمة لاسرائيل وإبراز قوة حماس في التحدي أمام اسرائيل.
ان ما يبرز في فقرات التعليمات التي جاء اعلاه ليس إلاّ محاولات إيران للتطبيل للحرب وتأجيج الصراعات، الحرب على حساب الشعب الفلسطيني.
هذا وأصدر مكتب خامنئي تعميماً يوم 27 كانون الأول الماضي أبلغ فيه مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الإيرانية ومجلس الأمن القومي الإيراني ومكاتب ائمة الجمعة وسائر المؤسسات المعنية بان عليهم تأجيج الفوضى والصراعات وإشعال نار الحرب وذلك بتحريض العواطف المذهبية بين الناس.
من شارك في الاجتماع؟
علاوة على قادة السلطات الإيرانية الثلاث (رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية ورئيس البرلمان)، شارك في الاجتماع قادة قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني وعدد آخر من الاجهزة الضالعة في تصدير التطرف والارهاب داخل إيران. وفي الاجتماع تم اصدار تعليمات محددة كيفية تأجيج الأزمة واستغلال الصراعات في غزة.
ما هي قرارات الاجتماع؟
وفي هذا الاجتماع الخاص لمجلس الأمن القومي الإيراني تم اصدار عدد من التعليمات على اساس 11 محوراً لتنفيذها من قبل الاجهزة والمسؤولين داخل إيران وفيما يلي بعض منها:
– لغرض استغلال حصار غزة، يجب ارسال البواخر والزوارق المؤجرة إلى المنطقة تحت مسميات "انتفاضة البواخر والزوارق" لغرض نشر الدعاية لقضية غزة، حيث يكون فيها إيرانيون من اليهود أو شخصيات من البلدان الإسلامية.
– تنطلق هذه البواخر من "بندر عباس" متجهة إلى غزة بتسمية "الهلال الأحمر الإيراني" ويجب تزويد البواخر بـ"اس ان جي" لتتمكن من تأمين الاتصالات لغرض البث المباشر للفضائيات.
– في الدعايات والحملة ضد حصار غزة، يجب إبراز الدور السلبي للدول العربية منها مصر والاردن والسعودية، كما يجب إبراز دور مصر في تخريب الانفاق التي تستخدم لغرض التهريب في المناطق الحدودية بمصر.
– ممارسة الضغط على مصر وحدها لا تكفي وتدفعها للتقرب من السعودية، فلذلك في الدعايات يجب إبراز مشاركة كلتيهما في حصار غزة.
– ورداً على اجراءات السعودية ضد إيران عن طريق قناة «العربية» الفضائية يجب فضح دور السعودية في حصار غزة، ففي هذا الصدد يجب اعداد مقابلات مع المواطنين والمسؤولين في غزة حول دور السعودية.
– ان تنظيم تجمعات أمام سفارات مصر والاردن والسعودية احتجاجاً على مشاركتهم في حصار غزة، يعتبر عملاً مناسباً له مبرراته.
– ولغرض تحريض الرأي العام، يجب إبراز التجارب في الحرب التي جرت جنوبي لبنان بانها هزيمة لاسرائيل وإبراز قوة حماس في التحدي أمام اسرائيل.
ان ما يبرز في فقرات التعليمات التي جاء اعلاه ليس إلاّ محاولات إيران للتطبيل للحرب وتأجيج الصراعات، الحرب على حساب الشعب الفلسطيني.
هذا وأصدر مكتب خامنئي تعميماً يوم 27 كانون الأول الماضي أبلغ فيه مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الإيرانية ومجلس الأمن القومي الإيراني ومكاتب ائمة الجمعة وسائر المؤسسات المعنية بان عليهم تأجيج الفوضى والصراعات وإشعال نار الحرب وذلك بتحريض العواطف المذهبية بين الناس.








