مصر عن نصر الله: "حاقد ومأجور إيراني" في وقت جدد الأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني, السيد حسن نصر الله مهاجمة مصر للمرة الثالثة منذ بداية الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة, لم يستبعد مصدر ديبلوماسي غربي يقيم في القاهرة إمكانية تورط نشطاء الحزب في إرتكاب هجمات ضد سفارات مصر وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج, مضيفاً ان "معلومات أمنية تشير إلى أن حزب الله قرر أن يتخذ موقفًا تصادميًا مع مصر على ما يبدو, وأن ذلك ينذر بتصعيد المواجهات بين الدول الرئيسة في المنطقة, والتنظيمات الدينية الراديكالية التي تتجاوز دولها".
ونقل موقع "ايلاف" الالكتروني عن خبراء ستراتيجيين أن "حزب الله" سيكون قد ارتكب حماقة كبيرة في حال أقدم على التورط في مثل هذا الفخ, اذ يشكك اللواء المتقاعد حسن إبراهيم في صحة تلك المعلومات, قائلاً: إنه لو صح ذلك فسيكون "حزب الله" وضع نفسه في خندق الإرهاب, فالسفارات المصرية هي رمز لمصر, وليس للنظام الحاكم".
وفي سياق تعقيبه على تلك الأنباء, إكتفى مصدر ديبلوماسي مصري بالقول: "إنه إذا كانت هذه المعلومات صحيحة فعلى "حزب الله" وأمينه العام تحمل المسؤولية كاملة عن مثل هذا التصعيد الخطر, وإذا ثبت لدى القاهرة تورطه بالفعل في استهداف السفارات المصرية في الخارج, أو المساس بمصالحها أو ديبلوماسييها, فإن مصر بالتأكيد لن تقف مكتوفة اليدين, بل ستتعامل مع الأمر بالشكل المناسب", من دون الخوض في مزيد من التفاصيل عما يمكن أن تقدم عليه مصر من إجراءات حينها.
الى ذلك, أكدت مصادر مطلعة في القاهرة أن وزارة الخارجية المصرية, خاطبت نظيراتها في عدد من الدول العربية والإقليمية, وطلبت منها تشديد الحماية الأمنية على مقار البعثات الديبلوماسية وأعضائها, وحملت ما وصفته ب¯ "جهات عربية" المسؤولية كاملة في حالة وقوع أي اعتداء على المقار أو الأشخاص بسبب التطورات الراهنة في قطاع غزة, التي تزامنت معها حملة تحريض واسعة ضد السياسات المصرية.
وتأتي هذه المعلومات بعد تصاعد السجال بين نصرالله, ومصر, التي فسرت الأمر على لسان وزير خارجيتها أحمد أبو الغيط بأنه بمثابة "إعلان حرب على مصر", ووصف الامين العام ل¯ "حزب الله" بأنه "يهرف بما لا يعرف", بينما خرجت صحيفة "الجمهورية" المصرية بعددها الصادر أمس, بمانشيت رئيسي يقول: "الحانوتي ينتقدنا", كتب فيه محمد علي إبراهيم رئيس تحرير الصحيفة "يبدو أن المخبأ الذي يتحصن داخله نصر الله ليس به سوى محطات التلفزيون الإيرانية والسورية, ولا يرى سواهما لأن العملاء في العالم كله يجري لهم غسيل مخ, حتى لا يشاهدوا دعاية مضادة, وإذا شاهدوها لا يصدقونها",
وأضاف مخاطبًا نصر الله "تستطيع أن تأمر المهندسين العاملين عندك في تركيب شبكات التجسس داخل بيروت, والتنصت على مقار الوزراء والنواب لحساب إيران, أن يسرقوا لك كابلاً تشاهد فيه التلفزيون المصري خلسة, حتى لا يغضب سادتك في إيران".
في غضون ذلك, أكد مسؤول مصري ان التصريحات التي صدرت عن نصر الله, أول من امس, "لا تصدر إلا عن حاقد أو مأجور", مضيفاً إن كلامه "يعبر عن "جهل مركب بحقائق الأوضاع, ويكرس مأزقا كبيرا يواجهه "مندوب إيران الأول" في لبنان", وانه لم "يقدم إلى غزة حتى الآن سوى مجموعة من الخطب الرنانة أمام كاميرات الفيديو ومتشيعيه".
وفي سياق تعقيبه على تلك الأنباء, إكتفى مصدر ديبلوماسي مصري بالقول: "إنه إذا كانت هذه المعلومات صحيحة فعلى "حزب الله" وأمينه العام تحمل المسؤولية كاملة عن مثل هذا التصعيد الخطر, وإذا ثبت لدى القاهرة تورطه بالفعل في استهداف السفارات المصرية في الخارج, أو المساس بمصالحها أو ديبلوماسييها, فإن مصر بالتأكيد لن تقف مكتوفة اليدين, بل ستتعامل مع الأمر بالشكل المناسب", من دون الخوض في مزيد من التفاصيل عما يمكن أن تقدم عليه مصر من إجراءات حينها.
الى ذلك, أكدت مصادر مطلعة في القاهرة أن وزارة الخارجية المصرية, خاطبت نظيراتها في عدد من الدول العربية والإقليمية, وطلبت منها تشديد الحماية الأمنية على مقار البعثات الديبلوماسية وأعضائها, وحملت ما وصفته ب¯ "جهات عربية" المسؤولية كاملة في حالة وقوع أي اعتداء على المقار أو الأشخاص بسبب التطورات الراهنة في قطاع غزة, التي تزامنت معها حملة تحريض واسعة ضد السياسات المصرية.
وتأتي هذه المعلومات بعد تصاعد السجال بين نصرالله, ومصر, التي فسرت الأمر على لسان وزير خارجيتها أحمد أبو الغيط بأنه بمثابة "إعلان حرب على مصر", ووصف الامين العام ل¯ "حزب الله" بأنه "يهرف بما لا يعرف", بينما خرجت صحيفة "الجمهورية" المصرية بعددها الصادر أمس, بمانشيت رئيسي يقول: "الحانوتي ينتقدنا", كتب فيه محمد علي إبراهيم رئيس تحرير الصحيفة "يبدو أن المخبأ الذي يتحصن داخله نصر الله ليس به سوى محطات التلفزيون الإيرانية والسورية, ولا يرى سواهما لأن العملاء في العالم كله يجري لهم غسيل مخ, حتى لا يشاهدوا دعاية مضادة, وإذا شاهدوها لا يصدقونها",
وأضاف مخاطبًا نصر الله "تستطيع أن تأمر المهندسين العاملين عندك في تركيب شبكات التجسس داخل بيروت, والتنصت على مقار الوزراء والنواب لحساب إيران, أن يسرقوا لك كابلاً تشاهد فيه التلفزيون المصري خلسة, حتى لا يغضب سادتك في إيران".
في غضون ذلك, أكد مسؤول مصري ان التصريحات التي صدرت عن نصر الله, أول من امس, "لا تصدر إلا عن حاقد أو مأجور", مضيفاً إن كلامه "يعبر عن "جهل مركب بحقائق الأوضاع, ويكرس مأزقا كبيرا يواجهه "مندوب إيران الأول" في لبنان", وانه لم "يقدم إلى غزة حتى الآن سوى مجموعة من الخطب الرنانة أمام كاميرات الفيديو ومتشيعيه".








