رغم أجواء البرد القارس، دخل اعتصام الجالية الإيرانية وأنصار مجاهدي خلق أمام مقر مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل احتجاجاً على عدم انصياع المجلس للقرار الصادر عن محكمة العدل الأوروبية القاضي برفع تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق يومه الحادي العشر حيث انطلق المعتصمون في مسيرة رددوا فيها شعارات تندد بعدم احترام القوانين الأوروبية مؤكدين عزمهم على مواصلة الاعتصام لحين انصياع مجلس الوزراء الأوروبي لقرار المحكمة الأوروبية.
كما ادان المعتصمون انتهاج سياسة المساومة مع حكام طهران وحذروا من ان رضوخ مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي لطلب النظام الإيراني لالصاق تهمة الارهاب بمجاهدي خلق، قد شجع النظام على التمادي في الاعدامات والتعذيب وتكثيف ممارسة القمع والاعدام حتى في أعياد رأس السنة الجديدة.
وفي كلمة القاها أمام الإيرانيين المعتصمين المحتشدين في بروكسل وباسم زملائه في مجلس الشيوخ البلجيكي أكد السيناتور (درك كلايس) تضامنه مع المعتصمين قائلاً: «اصدار محكمة العدل الأوروبية قرارها الرابع القاضي بشطب اسم مجاهدي خلق من لائحة الارهاب لم يعد يبقي أية ذريعة لعدم تنفيذ هذا القرار.. فيزداد القمع والاعدامات والرجم في إيران يوماً بعد آخر واتوقع بان مجلس الوزراء الأوروبي سوف يحافظ على ماء وجهه بتنفيذه الفوري لقرار محكمة العدل الأوروبية.. انكم شجعان ومثابرون في دعمكم لسكان أشرف الصامدين الذين يؤمنون بالحرية.. انني مع القانون وتنفيذه وكذلك مع مطالبكم التي سوف تحققونها بفضل وقفتكم وصمودكم.
وفي اليوم الحادي عشر من الاعتصام في بروكسل قال أحد مساندي المقاومة من هولندا: «اننا احتشدنا هنا في هذا اليوم الشتوي القارس لنقول لمجلس الوزراء الاوربي عليكم تنفيذ قرار محكمة العدل الاوربية فوراً وأن تشطبوا اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمتكم السوداء والمشينة.. الطريق المشرف والمنطقي أمامكم أن ترضخوا لقوانينكم وأن تكفوا عن التعامل مع نظام ملطخة يده بدماء أبناء شعبنا الابرياء».
كما تحدث مناصر آخر للمقاومة الايرانية من بلجيكا قائلاًَ: «نحن ممثلي أنصار مجاهدي خلق في بلجيكا نعلن أمام المعتصمين أننا سنبقى هنا وفي أصعب الظروف لكي نواصل اعتصامنا حتى تحقيق مطالبنا.. ان القائمة الممزقة لم يعد ذات قيمة.. فعلى مجلس الوزراء الاوربي أن يعلن رسمياً شطب اسم مجاهدي خلق من القائمة وأن ينهي سياسة المساومة مع النظام الإيراني.. فنحن باقون هنا ولن نترك الساحة حتى أن يعلن مجلس وزراء الاتحاد الأوربي في بيان رسمي له شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب…».
وفي كلمة القاها أمام الإيرانيين المعتصمين المحتشدين في بروكسل وباسم زملائه في مجلس الشيوخ البلجيكي أكد السيناتور (درك كلايس) تضامنه مع المعتصمين قائلاً: «اصدار محكمة العدل الأوروبية قرارها الرابع القاضي بشطب اسم مجاهدي خلق من لائحة الارهاب لم يعد يبقي أية ذريعة لعدم تنفيذ هذا القرار.. فيزداد القمع والاعدامات والرجم في إيران يوماً بعد آخر واتوقع بان مجلس الوزراء الأوروبي سوف يحافظ على ماء وجهه بتنفيذه الفوري لقرار محكمة العدل الأوروبية.. انكم شجعان ومثابرون في دعمكم لسكان أشرف الصامدين الذين يؤمنون بالحرية.. انني مع القانون وتنفيذه وكذلك مع مطالبكم التي سوف تحققونها بفضل وقفتكم وصمودكم.
وفي اليوم الحادي عشر من الاعتصام في بروكسل قال أحد مساندي المقاومة من هولندا: «اننا احتشدنا هنا في هذا اليوم الشتوي القارس لنقول لمجلس الوزراء الاوربي عليكم تنفيذ قرار محكمة العدل الاوربية فوراً وأن تشطبوا اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمتكم السوداء والمشينة.. الطريق المشرف والمنطقي أمامكم أن ترضخوا لقوانينكم وأن تكفوا عن التعامل مع نظام ملطخة يده بدماء أبناء شعبنا الابرياء».
كما تحدث مناصر آخر للمقاومة الايرانية من بلجيكا قائلاًَ: «نحن ممثلي أنصار مجاهدي خلق في بلجيكا نعلن أمام المعتصمين أننا سنبقى هنا وفي أصعب الظروف لكي نواصل اعتصامنا حتى تحقيق مطالبنا.. ان القائمة الممزقة لم يعد ذات قيمة.. فعلى مجلس الوزراء الاوربي أن يعلن رسمياً شطب اسم مجاهدي خلق من القائمة وأن ينهي سياسة المساومة مع النظام الإيراني.. فنحن باقون هنا ولن نترك الساحة حتى أن يعلن مجلس وزراء الاتحاد الأوربي في بيان رسمي له شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب…».








