وأما في جامعة أراك فقد خلد اكثر من 500 طالب عيد الطالب في تجمع احتجاجي رافعين الشعارالذي يطلقه سكان مدينة أشرف «نحن أهل القتال نساء ورجالا فنتحداكم في ساحة المعركة» واشتبكوا مع رجال الأمن. كما رددوا شعار «الموت للديكتاتور» و«تحيا الحرية» و«الطالب يموت ولايقبل الذل». وأربك الطلاب اجتماع أحد عملاء نظام الملالي في الجامعة. بينما كان رجال الحراسة وقوى الأمن في الجامعة قد اقتحموا صفوف الطلاب وتعدوا عليهم واعتقلوا عدداً منهم.
مدينة ديزفول هي الأخرى شهدت تظاهرة طلابية قام بها طلاب الجامعة الحرة مرددين شعار «الموت للديكتاتور» و«الحرية حقنا المسلم» وبذلك أحيوا عيدهم السنوي واشتبكوا مع رجال الأمن.
وأما في شمالي ايران فقد أحيا أكثر من 1500 من طلاب جامعة بابولسر عيد الطالب رغم التدابير الأمنية القمعية المشددة.
مدينة بيرجند شرقي ايران هي الأخرى شهدت احتفالاً أقامه الطلاب بمناسبة عيد الطالب حيث رددوا نشيد «يا زميلي الدراسي» بشكل جماعي.
وفي وسط ايران وبالتحديد مدينة يزد خلد الطلاب يوم السبت عيد الطلاب من خلال اقامة احتفال واقامة منبر حر.
وفي غربي ايران حيث شهدت مدينة سنندج احتفالاً أقامه طلاب جامعة «بيام نور» رغم الاعمال الأمنية القمعية وانتشار مكثف لرجال الأمن في الجامعة.
في جنوب ايران قام طلاب جامعة هرمزكان بتنظيم احتفال في الجامعة وخلدوا هذا اليوم التاريخي.
وجاءت هذه الاحتفاليات بيوم الطالب رغم رفض نظام الملالي اقامتها وعدم اعطاء الرخصة وفرض اجراءات قمعية مكثفة في الجامعات.








