في جنيف حيث اقيم اليوم الرابع والثمانون من اعتصام أفراد عوائل المقاتلين الساكنين في أشرف ومناصري المقاومة الايرانية وذلك بانطلاق مسيرة أمام المقر الاوربي للامم المتحدة ردد المعتصمون شعارات تطالب بتوفير ضمانات لحماية أشرف. حيث ألقى السيد بيير لانيو من المتعاطفين مع المقاومة الايرانية في سويسرا كلمة استذكر خلالها قيم الدكتور كاظم رجوي شهيد درب حقوق الانسان مؤكداً عدالة نضال المجاهدين في أشرف واصفاً وقفة المعتصمين بأنها مثيرة للفخر والاعتزاز وأكد ضرورة مواصلة الاعتصام حتى توفير ضمانات لحماية أشرف مطالباً المعتصمين بالاصرار على مواصلة الاعتصام حتى تحقيق غايتهم.
ثم تلي بيان مناصري المقاومة الايرانية في هولندا جاء فيه: من دواعي سرور أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في هولندا ان يرفعوا راية دعم أشرف البطلة ومواصلة هذا الدرب حتى آخر رمق وبكل ما اوتوا من قوة للدفاع عن مدينة أشرف.
وأضاف البيان: اننا تعلمنا من الاشرفيين درس الصمود والمقاومة واننا لن نفرط في حقنا حتى تحقيقه.
هذا وخلال الاعتصام قام وفد من المعتصمين بمراجعة مكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان ونقلوا مطالب عوائل المعتصمين الى المعنيين في المكتب.
وفي اليوم الخامس والثمانين من اعتصام أبناء الجالية الايرانية وأفراد عوائل المجاهدين المقيمين في أشرف أمام المقر الاوربي للامم المتحدة حضر وتحدث كل من السناتورة مارغريت هرمان عضو مجلس الشيوخ البلجيكي والسيدة الين دغروت مدير المشاريع والأبحاث في مجموعة جوبيلي كمبين الانسانية البريطانية في موقع الاعتصام. وأشارت السيدة الين دغروت في كلمتها الى استشهاد المجاهد عبدالرضا رجبي تحت التعذيب الذي مارسه جلادو النظام عليه وكذلك قرابة ثلاثة عقود من القمع والابادة بحق مجاهدي خلق قائلة: ان نقل حماية أشرف من القوات الأمريكية سوف يعرض حياة حوالي 4000 من مجاهدي خلق في أشرف للخطر واننا لا نسمح بذلك. فأفراد معسكر أشرف هم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والحق الانساني الدولي والقوانين الدولية ومبدأ عدم النقل القسري. وأما السناتورة مارغريت هرمان من مجلس الشيوخ البلجيكي فأشادت في كلمة لها ما يبذله المعتصمون من جهود دؤوبة، قائلة: «يسرني اليوم حضوري أمامكم وتحت رحمة هذا الجو غير الملائم لأقف بجانبكم وأضم صوتي إلى صوتكم لضرورة تأمين الحماية والأمن للابطال في أشرف الذين يناضلون من أجل الحرية». وأضافت تقول: «انني أدعم بقوة السيدة مريم رجوي ونضالها من أجل اقامة الديمقراطية في ايران». وأشارت الى قرارات مجلس الشيوخ البلجيكي والبرلمان البلجيكي في عام 2005 الداعية الى ضرورة اعادة النظر في تسمية مجاهدي خلق بالإرهابية وقالت: «طبعا بعد ذلك أصدرت المحكمة الاوربية العليا قراراً مرتين لشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب». مضيفة: «أن واقع حقوق الانسان في ايران يتدهور يوماً بعد يوم ولهذا السبب بادرت هذا العام بتقديم مشروع قرار الى مجلس الشيوخ طالبت فيه بادانة النظام الايراني لاعدام القاصرين وتم تبني المشروع بالغالبية العظمى».
هذا وتليت فيما بعد رسالة أنصار مجاهدي خلق في منشستر وليفربول البريطانيتين دعماً للأشرفيين. وتم التأكيد في هذه الرسالة على العزم الراسخ لمواصلة الاعتصام حتى تحقيق النتيجة النهائية وضمان حماية الاشرفيين.








