الأحد,21أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانتفشي کورونا في إيران جريمة أخرى يرتکبها نظام الملالي

تفشي کورونا في إيران جريمة أخرى يرتکبها نظام الملالي

N. C. R. I : أکبر تحدي واجه ويواجه نظام الملالي في إيران هو الدور الوطني والانساني المميز الذي تقوم به السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة المقاومة الايرانية، من حيث التصدي لهذا النظام وکشف وفضح جرائمه وإنتهاکاته وفظائعه بحق الشعب الايراني، وعلى طول الاعوام الماضية کان هذا النظام المعادي لکل ماهو إنساني في صراع مع هذه القائدة المناضلة من أجل شعبها ووطنها حيث کان يسعى دائما من أجل التستر والتغطية على جرائمه وممارساته القمعية وإنتهاکاته لکن السيدة رجوي ورفاقها ورفيقاتها في المقاومة الايرانية کانوا دائما کالصقور يحلقون في سماء إيران ويکشفون ماقد حاول وسعى هذا النظام القرووسطائي لإخفائه وإبقائه بعيدا عن الاعين.

التحذيرات المستمرة والمتواصلة للسيدة رجوي من الطبيعة الاجرامية لهذا النظام ومن کونه نظام لايجدي الحوار نفعا معه لأنه بطبيعته لايلتزم أبدا بتعهداته ولايفي بها وقد أکدت هذه الحقيقة التي کانت دائما تشفعها بنماذج من جرائم وإنتهاکات هذا النظام، أمام مختلف المحافل الدولية والمٶتمرات العالمية، لم تکن مجرد تحذيرات طارئة أو لأهداف محددة وإنما کانت تعبر عن واقع وحقيقة ملموسة لايمکن إنکارها أبدا، ولعل الکارثة الاخيرة التي إرتکبها هذا النظام المجرم والجلاد بإخفائه لتفشي مرض کورونا، جريمة بالغة البشاعة تضاف الى قائمة جرائمه التي لاتحصى لکن الذي يميزها إن هذا النظام کما يبدو يثبت من خلالها بأنه معادي لشعبه قلبا وقالبا وأبعد مايکون عن القيم الوطنية والسماوية والاخلاقية والانسانية.

ماقد أفادت به التقارير الواردة من إيران بأن مالايقل عن 100 شخص توفوا في مدينة قم و22 شخصا آخر في مدينة كاشان و14 آخر في مدينة أراك اثر مرض كورونا. ففي يوم الأربعاء وحده توفي 18 شخصا في مستشفى كامكار في مدينة قم. فيما انتشر الفيروس في اكثر من 23 محافظة ايرانية حتى الان. يثبت فظاعة الاوضاع الصحية في داخل إيران ويميط اللثام عن مدى إيغال هذا النظام وتماديه في إرتکاب أبشع الجرائم بحق الشعب الايراني والملفت للنظر إن التقارير التي تتوالى من داخل إيران بفضل الجهود النضالية لمعاقل الانتفاضة وشبان الانتفاضة الشجعان تٶکد أيضا بأنه قد توفي في سجن فشافويه (سجن طهران الكبير)، سجين يبلغ من العمر 44 عاما كان مشتبه في إصابته بوباء كورونا. وتفيد التقارير بأن المسؤولين المجرمين في نظام الملالي في هذا السجن امتنعوا عن علاج هذا المريض

وتحويله إلى المستشفى. کما وتضيف التقارير بأنه وفي سجن قزلحصار انتشر فيروس كورونا واصيب عدد من السجناء بهذا الفيروس ولكن السجانون لا يعتنون بهم ويتسترون على ذلك. في سجن قزلحصار اصيب 7 من السجناء العاديين بفيروس كورونا. هذا وأکدت التقارير أيضا بتفشي مرض كورونا في سجن جوهردشت في كرج ويعيش السجناء في ظروف صحية كارثية، وتم منع أي زيارات لهم. والسجناء وعائلاتهم يعيشون في قلق شديد. هذه الاوضاع المأساوية جارية في وقت يقف النظام غير مکترثا لذلك من خلال تقصيره الذي يبدو واضحا فهو لايهمه أي شئ بقدر مايهمه أمنه وإستقراره وضمان بقائه وإستمراره ومن هنا فإن رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، بادرت يوم الأربعاء الماضي للتحذير من هذا الموقف اللاوطني واللاإساني واللاأخلاقي لنظام الملالي، قائلة: “إن تفشى فيروس كورونا في سجون إيفين وجوهردشت يشكل تهديدا خطيرا، وأطالب المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمجلس الأعلى لحقوق الإنسان بسرعة التحرك للحفاظ على حياة وصحة السجناء والحيلولة دون وقع كارثة إنسانية كبرى.” وأضافت: “إن جدول الأعمال الوهمي للجلاد ”رئيسي“ المتعلق بحماية السجون والسجناء من الإصابة بفيروس كورونا ما هو إلا خدعة وتسترا على هذه الكارثة “.

هذه الجريمة التي يمکن وصفها بأنها جريمة من طابع غير مألوف بل وإنه من أبشع الجرائم التي يمکن للأنظمة الديکتاتورية أن تقوم بإرتکابها، خصوصا وعندما يقوم نظام بإرتکابها بهذه الطريقة الصلفة والدنيئة التي قام بها نظام الملالي والذي يثبت إن هذا النظام لايمکن أبدا أن يکون أمينا على الشعب الايراني بل إنه أکبر خطر وتهديد يحدق به ومن إزالة هذا الخطر الذي صار يهدد شعوب المنطقة والعالم أيضا فإن الحديث عن السلام والامن والاستقرار الاقليمي والعالمي مجرد هرطقة وکلام لافائدة من ورائه أبدا.