السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلا صمت أو تجاهل بعد اليوم لدور وتدخلات النظام الإيراني

لا صمت أو تجاهل بعد اليوم لدور وتدخلات النظام الإيراني

دنیا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: منذ أن شرع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالعمل من أجل بسط نفوذه على دول المنطقة، إستفاد دائما من عامل صمت وتجاهل تلك الدول له وإستغله أيما إستغلال وبعد أن کان نفوذه في البداية مقتصرا على لبنان فقط فقد توسع هذا النفوذ ليشمل العراق وسوريا واليمن الى جانب تطلعات محمومة بإتجاه البحرين والسعودية والکويت والامارات ناهيك عن القارة الافريقية، وهذا ماأثار خوف وتوجس دول المنطقة ودعاها للتحرك ضد هذا النفوذ و مواجهته،

وإن بلدان المنطقة وبعد ماأصابها طوال العقود الاربعة الماضية على يد هذا النظام فإنها تجد نفسها ملزمة بالبحث عن صيغة ما من أجل التصدي لدور وتدخلات النظام الايراني في المنطقة ووضع حد لها.

نفوذ النظام الايراني في المنطقة والذي تداعى عنه العبث بأمن وإستقرار المنطقة والتأثير بالغ السلبية على الامن الاجتماعي لها وبث ونشر الافکار الطائفية التي تبعث على الحقد والکراهية والاختلاف والانقسام بين مکونات شعوب المنطقة، وإن مايجري في العراق وسوريا واليمن ولبنان ماهو إلا من ثمار ونتائج هذا النفوذ الذي صار يشکل وباءا تعاني منه شعوب المنطقة وقد آن الاوان للتخلص من هذا الوباء والقضاء عليه قضاءا مبرما، خصوصا وإن الاوضاع والظروف الحالية ليس تساعد على ذلك وإنما تتطلبه لکونه صار ضروريا وملحا.

قبل أن يستشري النفوذ المشبوه لهذا النظام في المنطقة بهذه الصورة الخطيرة جدا، حذرت المقاومة الايرانية على الدوام من هذا النفوذ وضرورة التصدي له وعدم التغاضي عنه وإهماله، بل وإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما حذرت عام 2003 من نفوذ هذا النظام في العراق قد أعطت وصفا دقيقا لخطورة هذا النفوذ عندما قالت:( إن نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر من القنبلة الذرية مائة مرة)، وقطعا من يلاحظ ماقد نجم عن النفوذ الايراني في العراق من آثار ونتائج بالغة السلبية على دول المنطقة، يدرك ويستوعب عندئذ تحذير السيدة رجوي هذا ويعرف کم کانت تنظر السيدة رجوي بعيدا وترى خطر هذا النظام في الافق.

طوال الاعوام الماضية، ثبت بأن النظام الايراني قد إستغل عامل الصمت والتجاهل من قبل دول المنطقة ليتمادى في غيه أکثر فأکثر، وإن الضرورة تدعو بلدان المنطقة لکي تراجع مواقفها من هذا النظام وتغير النمط والاسلوب السياسي الذي تتبعه معه من أجل مواجهة شره وعدوانيته، ولعل التخلي عن اسلوب الصمت والتجاهل وإنتظار العامل الزمني والمواقف الدولية من هذا النظام قد أصبح اسلوبا غير مجديا بالمرة لأن الدول الکبرى تنظر في مصالحها وأهدافها الخاصة قبل أي شئ آخر، ولذلك فإن على هذه الدول أن تتحرك بما يخدم مصالحها الوطنية والقومية والتي يمکن أن تتحقق بتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية والاعتراف بذلك بصورة رسمية.